في فلسطين اكتشاف مدينة أثرية عمرها خمسة آلاف عام

0 43

اكتشف علماء الآثار أطلال مدينة قديمة عمرها خمسة آلاف عام في فلسطين، وصفوها بأنها الأكبر والأقدم في المنطقة.

كانت المدينة موطنا لنحو ستة آلاف شخص، وكانت تحتوي على طرق مخطط لها، وأحياء، ومعبد لممارسة الطقوس وتحصينات.

كما عثر العلماء على نحو أربعة ملايين قطعة من بقايا أثرية في الموقع، بما في ذلك تماثيل نادرة لبشر وحيوانات، وقطع من الفخار وأدوات مختلفة، بعضها جاء من مصر.

مصدر الصورةISRAEL ANTIQUITIES AUTHORITY
Image captionقالت إن التخطيط الرائع وتنوع المرافق والأبنية العامة يشير إلى مجتمع منظم بإحكام
حوض من الحجارة ربما كان يستخدم في ممارسة طقوس دينيةمصدر الصورةISRAELI ANTIQUITIES AUTHORITY
Image captionحوض من الحجارة ربما كان يستخدم في ممارسة طقوس دينية

وكان العلماء قد اكتشفوا منطقة سكنية أكثر قدما، يعتقد أن عمرها سبعة آلاف عام، تحت المدينة.

وقال علماء آثار إن الاكتشاف يعد الأكثر أهمية في المنطقة الذي يعود إلى تلك الحقبة.

وقال مديرو أعمال الحفائر في بيان: “إنها نيويورك العصر البرونزي المبكر لمنطقتنا، وهي مدينة عالمية ومخطط لها وكان يعيش فيها آلاف السكان.”

وأضاف البيان: “مما لا شك فيه أن هذا الموقع يغير إلى حد كبير كل ما نعرفه عن طبيعة الفترة وبداية التمدن.”

عثر العلماء على أشكال حجرية نادرة تجسد هيئة بشرية وحيوانية داخل معبدمصدر الصورةISRAELI ANTIQUITIES AUTHORITY
Image captionعثر العلماء على أشكال حجرية نادرة تجسد هيئة بشرية وحيوانية داخل معبد

يمتد الموقع، المعروف باسم “إن إيسور”، على مساحة 161 فدانا ، أي حوالي ضعف حجم المساحات المكتشفة المشابهة سابقا.

وقالت هيئة الآثار  إن تصميم المدينة يضم مناطق سكنية ومناطق عامة وشوارع وأزقة.

شكل حيواني من الحجارةمصدر الصورةISRAELI ANTIQUITIES AUTHORITY
Image captionقال العلماء إن الأشكال المكتشفة تشير إلى وجود حياة روحية كانت تسود هذا المجتمع
بعض الآثار المكتشفة تحتفظ بتفاصيل جيدةمصدر الصورةISRAELI ANTIQUITIES AUTHORITY
Image captionبعض الآثار المكتشفة تحتفظ بتفاصيل جيدة

وتدل العظام المحترقة للحيوانات التي عُثر عليها في الموقع على استخدامها في تقديم قرابين.

شارك في أعمال الحفائر عدد من الشباب والمتطوعينمصدر الصورةISRAELI ANTIQUITIES AUTHORITY
Image captionشارك في أعمال الحفائر عدد من الشباب والمتطوعين

واعتمد سكان المدينة، الذين من المرجح أنهم جاءوا إلى المنطقة لوجود ينابيع مياه عذبة وأرض خصبة إضافة إلى قرب طرق التجارة منها، على كسب أرزاقهم من حرفة الزراعة، والتجارة مع مناطق وثقافات مختلفة.

وعكف علماء الآثار على إجراء أعمال الحفائر في الموقع لأكثر من عامين ونصف، بمشاركة خمسة آلاف شاب ومتطوع، واكتشفت المستوطنة خلال أعمال حفائر تسبق أعمال بناء طريق جديد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.