استقبل أعداداً كبيرة من الطلبة.. معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية.. مدرسة تراثية بامتياز

206

المرفأ…تحظى الزيارات المدرسية بأهمية خاصة ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عبر دوراته المتتالية، كون المعرض بقطاعاته ومنصّاته المختلفة يمثل نافذة حية على بعض من أهم مفردات التراث والثقافة العربية عبر العصور، وهي الصيد والفروسية بكل ما تحتاجه من أدوات ومستلزمات وكائنات حية رافقت الإنسان خلال ممارسته هذه الأنواع من الرياضات التراثية. وبالتالي يعد المعرض مدرسة تراثية وفرصة مثالية أمام الأجيال الجديدة التي توافدت بأعداد كبيرة على فعاليات النسخة العشرين من المعرض للتعرّف على هذا العالم الثري بمعارف وعادات الآباء والأجداد ذات العلاقة بالصيد والفروسية.
من تلك المدارس، مدرسة حمدان بن زايد في أبوظبي، حيث تقول فداء أبو داوود، المشرفة على الطلاب، إنّ زيارة المعرض من أفضل الأنشطة الخارجية التي يُمارسها الطلاب على مدار العام الدراسي، لما يطالعونه من أنواع الصقور والكائنات البرية التي يحتفي بها المعرض وتستخدم بشكل رئيس في ممارسات الصيد والفروسية، ويتعرّف الطلاب خلال الزيارة على مبادئ أساسيات الصيد وكيفية المحافظة على الكائنات البرية ومدى أهميتها في حفظ التوازن البيئي على كوكب الأرض.
من طالبات المدرسة تقول موزة علي، إنها خلال الزيارة تعرّفت على الخيل وأهميته لدى العرب، وأنه يستخدم ليس فقط في الحروب وإنما في الرياضات ومساعدته في نقل الأشياء والمتاع وتسهيل أمور حياته، كما التقطت العديد من الصور مع زميلاتها والمعلمات تحفظ لها هذه الذكرى الجميلة.
زميلتها شوق عبدالله، أعربت من جانبها عن سعادتها بهذه الرحلة التعليمية المفيدة، التي ساعدتها على معرفة الكثير من أدوات ولوازم الصقور بشكل مباشر مثل البرقع والسبوق وكذلك معرفة أنواع الصقور، وكيفية تغذية الصقور ورعايتها وتدريبها حتى تصبح جاهزة للقنص ورحلات المقناص التي يهواها الكثير من أبناء الإمارات ومنطقة الخليج العربي.
فيما أشار الطالب محمد علي، إلى أهمية هذه الزيارة للتعرف إلى أدوات الصيد مثل البنادق والمسدسات، ورؤيتها على الواقع للمرة الأولى في حياته، كما استمع إلى شرح عن الخيول والصقور وكيفية العناية بها واستخدام الصقور في القنص بعد أن يخضع للتدريب لعدة أشهر قبل اصطحابه إلى رحلات الصيد.

مؤتمر الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة يُناقش الاستدامة ومستقبل الصقارة
انطلقت الاثنين 4 سبتمبر، جلسات مؤتمر الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2023، تحت شعار “استدامة وتراث.. بروح متجددة”.
وأكد المشاركون في المؤتمر، والذي تتواصل فعالياته على مدى يومين، على ضرورة توعية المجتمعات بأهمية الحفاظ على البيئة وحماية النظام البيئي المتوازن، والتعامل المسؤول مع الموارد الطبيعية كالأشجار والغابات والمناطق الزراعية في كافة الدول، والكف عن الممارسات التي تؤثر سلباً على توازن البيئة مثل البناء على المناطق الزراعية، واستخدام المبيدات الكيميائية لمكافحة الآفات الزراعية، والتي تؤدي إلى تلوث التربة والمياه وبالتالي نفوق كثير من الطيور والكائنات التي تمثل جزءا من توازن البيئة. داعين إلى التركيز على مخاطبة الأجيال الجديدة لتوعيتهم بكيفية اختيار نمط حياة يُساهم في تعزيز الاستدامة من حولهم.
وأكد محمد ممدوح، نائب رئيس الاتحاد العالمي للصقارة والمحافظة على الطيور الجارحة، ورئيس نادي الجوارح المصري، على الدور المحوري الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الحفاظ على الصقارة، بداية من قيادتها لجهود تسجيل الصقارة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وفي دعم هذا الملف بكافة الطرق والوسائل، ومن بينها تنظيم عدد من المؤتمرات الدولية وورش العمل بالتعاون مع الاتحاد العالمي.
وأوضح ممدوح أنّ المؤتمر هذا العام يقام تحت عنوان “مستقبل الصقارة.. والصقارة المستدامة والحفاظ على الطيور الجارحة”. ويناقش عدداً من المحاور التي تطرح قضايا ملحة من بينها وسائل الحفاظ على الصقارة، والتحديات التي تواجه العمل في هذا المجال، وكيفية التعامل معها. إلى جانب دور المؤسسات والهيئات الدولية في تحقيق أهداف الاتحاد.
وأشار ممدوح إلى إن نسبة تطبيق التوصيات الصادرة عن الاجتماعات التي يعقدها الاتحاد على أرض الواقع تزيد عن 70%، وهي نسبة جيدة وفي زيادة مستمرة. وأضاف: “مازالت هناك تحديات تواجه العمل في مجال الحفاظ على الصقارة منها عدم تقنين صيد الصقور في بعض الدول، ولكن بمساعدة المنظمات الدولية، والاتفاقيات التي يتم توقيعها مع هذه الدول هناك تراجع في الممارسات الجائرة، واتجاه لدعم الممارسات الإيجابية والمستدامة”.
ويُقام المؤتمر في الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر الجاري بمشاركة متحدثين من 15 دولة مختلفة، يطرحون عددا من المحاور منها أهمية الحوار مع الحكومات وأصحاب المصلحة المحليين لضمان مستقبل الصقارة، وكيف سيتأثر تراث الصقارة؟: (التحولات في قاعدة الطرائد/ المحاجر وتوزيع مجتمعات الصقارة، وكيف نستعد للتحول في ممارسات الصقارة نتيجة للتغيرات البيئية)، وأهمية التربية في الأسر ودور علم الجينوم على أجيال من الصقور المرباة في الأسر، وغيرها.

“شيفي” الراعي الذهبي للمعرض شغفها يدفعها لتصميم بنادق بمثابة تحفة فنية لمالكها
مع تزايد ولع زوار وعُشّاق المعرض الدولي للصيد والفروسية، كل عام، باكتشاف الجديد والفريد والنادر في عالم الصيد والرياضات المرتبطة به، وكل ما هو مُبتكر من أسلحة الصيد وملحقاتها، تتسابق الشركات الأوروبية والدولية للمشاركة في الحدث العالمي، لعرض آخر وأحدث ما تمّ التوصّل إليه من إبداعات على مختلف الأصعدة المتعلقة بقطاع الصيد بمختلف أشكاله.
وتعرض الشركات الدولية أسلحة للصيد فريدة من نوعها، أبدعتها أيادٍ فنيّة لخبراء مُتخصصين، تُترجم أحدث التطورات التقنية في العالم، ومُنتجات لا تتوافر لراغبي اقتنائها إلّا في أروقة المعرض الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتميّزت شركة SCHIWY WAFFENالمتخصصة بتصنيع بنادق الصيد الفاخرة، مدفوعة بالشغف لتحسين وتطوير معدات الصيد والريادة في تقديم الأفكار الجديدة لمساعدة الصيادين، حيث تضع الشركة معايير متجددة في عمليات تطوير أسلحة الصيد عبر التمسك بجودة التصنيع والتحسين المستمر، لتُرسّخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال صناعة معدات الصيد.
ونجحت أسلحة «شيفي» في استقطاب هواة اقتناء بنادق الصيد الفاخرة من خلال ما تُقدّمه من خدمات لزبائنها تتمثل في تصميم البندقية بناءً على مواصفات تتناسب مع مالكها، كاختيار نوع الخشب أو المواد الأخرى المشكلة للقاعدة الأساسية للبندقية والنقوشات التي يرغب فيها، وطول السبطانة وغيرها من المواصفات التي يطلبها هواة الصيد من عملاء الشركة المُنتشرين حول العالم.
وأوضح فريد بسيسو من قسم المبيعات في شركة «شيفي» دبي الوكيل الحصري للشركة الأم التي مقرها حاليا التشيك، أنّ ما يميز منتجات الشركة أنها تصنع قطعة واحدة فقط منها على مستوى العالم، لتكون بمثابة تحفة فنية لمقتنيها بأسعار تبدأ للمسدسات من 150 ألف إلى 400 ألف درهم، والبنادق تبدأ من 500 ألف درهم وتصل أسعارها إلى 3 مليون درهم، حيث يتم صناعتها يدوياً ولا تتدخل الآلة إلا في جزئيات بسيطة في صناعتها.
وعرضت «شيفي»، الراعي الذهبي لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته الحالية، بندقية امتازت بأنها مصنوعة من خشب الجوز الذي يزيد عمره عن الـ 15 عاما، وتتزين بنقوشات وزخرفات تم حفرها يدويا.
وتم تأسيس «شيفي» في عام 1920، وسميت على اسم مؤسسها “لدويج شيفي”، وهي تصنع بنادق صيد فاخرة وأسلحة نارية فريدة من نوعها وفق إصدارات محدودة تلبي طلبات .

فرسان الإبداع: 4 شباب إماراتيين يعرضون تجاربهم في تدريب ورعاية الخيول
ضمن مشاهد عروض النجاح للشباب الإماراتيين في مجال الفروسية، شهدت فعاليات معرض الصيد والفروسية، عرضًا لتجربة أربعة شباب إماراتيين يشكلون فريقًا خاصًا لرعاية الخيول والمشاركة في سباقاتها، وقد أطلقوا على أنفسهم اسم “فرسان الإبداع”.
الشباب الأربعة هم زايد وحمد وصقر ومحمد الجابري، يستقبلون فى جناحهم زوار المعرض ويقدمون عرضًا مرئيًا لتجاربهم ورحلاتهم التي قاموا بها، وتشمل سيرهم في الصحراء في توقيتات الغروب والشروق لمسافات بعيدة لاكتشافها.
قال زايد الجابري، المتحدث باسم الفريق، إنهم يدرسون في المرحلة الجامعية وهم من منطقة الوثبة، وبدأت انطلاقتهم كهواية في عام 2008، وهي ركوب الخيل والتنقل على ظهورها لمسافات طويلة، وتطورت معرفتهم وخبراتهم في رعاية الخيول وتدريبها منذ ذلك الحين، وفي عام 2013 بدأوا المشاركة الجادة في سباقات القدرة والجمال وتمكنوا من تحقيق مراكز متقدمة، كما قاموا بتسجيل رحلات استكشاف الصحراء في أوقات الشروق والغروب لمسافات طويلة في مدة قياسية.
وأضاف زايد أنّهم بالإضافة إلى مشاركتهم في المسابقات، أصبحوا يمتلكون تجارب متعددة في رعاية الخيول وتدريبها، ويُقدّمون خدمات التدريب على ركوب الخيل، والتدريب على سباقات التحمّل، والتدريب على تصنيع منتجات خاصة لخدمة الخيل والفروسية. وأشار إلى أنهم يهتمون بتنفيذ رحلات استكشافية على ظهور الخيل، وخيولهم من سلالة “الحر” الأصيلة.

المرأة حاضرة بقوة في فعاليات المعرض
أثبتت المرأة حضورا بارزاً بين العارضين في مختلف القطاعات الـ 11 للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2023) حيث شهد منذ انطلاقه يوم السبت الماضي حضورا نسائيا واضحا مع تحوّل الحدث إلى مهرجان عائلي يُناسب كافة أفراد العائلة والمُجتمع.
ولوحظ خلال دورة المعرض الحالية إقبال ملحوظ من العديد من الفتيات والسيدات على شراء أسلحة صيد مرخصة، خاصة مع الجهود المبذولة لتسهيل إجراءات تراخيص شراء أسلحة الصيد وفق التشريعات والآليات المعمول بها.
وأكدت غادة العلي، زائرة للمعرض، أنها اعتادت منذ أربع سنوات تخصيص جزء من يومها لزيارة المعرض، والتجوّل في أجنحة الصقور وأسلحة الصيد لأنها معنية برياضة الصيد بالصقور.
من جانبها لفتت بثينة البلوشي إلى أهمية المعرض للفتيات، من ناحية الاطلاع على كل ما هو جديد في عالم الصقارة والصيد إلى جانب اقتناء الأسلحة، والتعرف علي التجارب الناجحة لبنات الإمارات.
وشهد المعرض مشاركة واسعة من قبل الفنانات الإماراتيات والعربيات، وأكدت ابنتهال الحوسني المختصة بفن التشكيل الأوريغامي أهمية المعرض في إبراز مهارات وإبداع المرأة في مجال الفن والرسم.
واعتبرت أنّ المعرض ذو أهمية عالية لجيل النشء للتوعية برياضة الصيد بالصقور، والصيد والمستدام، وتطوير مهارات الفتيات في مجال الرياضات التراثية.
وتتواجد العديد من الصقّارات والخبيرات في عالم الصقارة والصيد المُستدام في برنامج الندوات وورش العمل للمؤتمر المُصاحب للمعرض، حيث يبرز دور المرأة من خلال مُشاركات متعددة بإشراف من الجهات المختصة، مثل نادي صقاري الإمارات ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، والمؤسسة الأوروبية للصقارة والمحافظة على الطبيعة، والمجلس الدولي للرياضات والحفاظ على الحياة البرية، واتحاد جمعيات الصيد وصون الأنواع في الاتحاد الأوروبي.
وتُشارك المرأة في مجال الصقارة، ويحتفي جناح اليابان في المعرض مُجدداً بدور المرأة في رياضة الصيد بالصقور وبمُشاركة صقّارات يابانيات خبيرات.

بندقية بإصدار خاص بالتعاون بين “كراكال” و”منتجع الفرسان الرياضي الدولي”
في إطار استعراض أحدث مسدسات وبنادق الصيد، يتعاون منتجع الفرسان الرياضي الدولي وشركة “كراكال” خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد لإطلاق بندقية “CAR-816” المعروفة باسم “سلطان” بإصدارٍ خاص في المعرض، حيث سيتم وضع شعار منتجع الفرسان الرياضي الدولي على البندقية.
وسيتم عرض البندقية في المنصة الرئيسية لمنتجع الفرسان الرياضي الدولي في المعرض، حيث سيتمكن الزوار من الاطلاع عليها قبل الشراء.
وأوضح سعادة سلطان الكعبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفرسان القابضة، “إن تعاون منتجع الفرسان الرياضي الدولي مع “كراكال” خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يوفر فرصة مميزة لزوار المعرض لتجربة أحدث أسلحة الصيد ورياضة الرماية وعكس الجهود المبذولة في سبيل انتاج مسدسات وبنادق صيد محلية الصنع فريدة من نوعها.”
وأضاف: عمل منتجع الفرسان الرياضي الدولي بشكل وثيق مع شركة “كراكال” بالتعاون الوثيق مع شركة “كراكال”، قام منتجع الفرسان الرياضي الدولي بجهود مشتركة لإطلاق نسخة خاصة من بندقية “CAR-816″، والمعروفة باسم “سلطان”، خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية. تمت هذه الخطوة من خلال وضع شعار منتجع الفرسان الرياضي الدولي على البندقية، مما يبرز التعاون الفعّال بين الطرفين.
وذكر إن البندقية تحتوي على ملحقات فريدة من نوعها، ويمكن للمشتري التمتع بخيار الحصول على هذه الملحقات كإضافة بمجرد شراء البندقية.
وأشار إلى إنه يمكن لمنتجع الفرسان الرياضي الدولي شراء السلاح نيابة عن العميل بعد توقيع نموذج الاتفاقية، إذا رغب العميل في شراء سلاح وليس لديه تصريح يسمح له بالشراء، حيث ينطبق عقد تأجير الأسلحة المبرم من قبل منتجع الفرسان الرياضي الدولي نيابة عن العميل إذا كان مهتمًا بشراء “CAR-816″ من منتجع الفرسان الرياضي الدولي.
ونوّه إن الطلبات المسبقة للبندقية متوفرة، وعند انتهاء العملاء عملية التسجيل، سيحصلون على السلاح الذي تم شراؤه بمجرد أن يصبح جاهزاً من المصنع وبتصاريحه المعتمدة.

الأعظمي … خبرة ممتدة في لوازم الرحلات البرية والبحرية
تحرص شركة الأعظمي للوازم الرحلات البرية والبحرية، التي تتخذ من دولة الكويت الشقيقة مقرا لها، على المشاركة في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2023، حيث شهد الجناح الخاص بها إقبالا كبيرا من الجمهور.
وقال خالد الرحال المدير الإداري، إنّ الشركة تأسست عام 2015 ومتخصصة في تجارة لوازم الرحلات البرية والبحرية، موضحا أنهم يحرصون على التواجد في معرض أبوظبي للصيد والفروسية في دورته العشرين لعرض كافة منتجاتها الحديثة من معدات الرحلات البرية والبحرية بنخبة متميزة من أفضل السكاكين العالمية التي تستخدم في رحلات الصيد وغيرها، كما تهتم بالإضاءة بمختلف أنواعها وأحجامها ومنها أنواع ” السراج” ذو التصاميم التراثية العريقة مزودة بتقنيات حديثة عالية الجودة. كما توفر الشركة قواعد مرتفعة للمصابيح حيث يتم شحنها كهربائياً.
وأوضح أن الشركة تسعى لتوفير كافة أنواع السكاكين العالمية ذات العلامات التجارية “براندات” للزبائن وحسب الطلب، بالإضافة إلى ساعات الغوص، وعدسات وقواعد لكاميرات التصوير وصناديق للتخزين ضدّ االكسر والماء وحقائب لرحلات التسلق وكل ما يتعلق بلوازم الرحلات البرية والبحرية.
وأشاد الرحال بالمعرض الذي يشكل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات بين الشركات المتواجدة، مُبدياً إعجابه بالتنظيم المميز من قبل إدارة المعرض.
ومن الجمهور عبّر جاسم عبد المنعم عن إعجابه بالتصاميم التي تستعرضها شركة الأعظمي وخصوصا ما يتعلق بالمصابيح “السراج”، والكشافات الليلية وغيرها من معدات الصيد، بالإضافة إلى أنه يوجد لديها معظم “البراندات” العالمية في مجال السكاكين التي تستخدم للصيد، وتعتبر من إحدى الشركات المتميزة التي يقصدها الزوار والمهتمون بلوازم الرحلات البرية والبحرية .
وأشار إلى أنه جاء لحضور فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسة للاطلاع على كل لوازم الصيد والرحلات وشراء ما يحتاجه من لوازم أنشطة الهواء الطلق ومعدات الرحلات وغيرها المنتجات المتنوعة في نفس المجال، بالإضافة إلى اهتمامه الكبير بحضور باقي فعاليات ساحة العروض وخصوصاً عروض الخيول العربية، ومزادات الصقور.

سرج الخيل العربي القديم يعود للظهور بجناح سوريا في معرض الصيد والفروسية
ظهر مرة أخرى السرج العربي التقليدي القديم في جناح سوريا في معرض أبوظبي للصيد والفروسية، وتمّ عرضه من قبل “هشام قرمادي”، أحد أبرز صناع السروج العربية الذي عرض إنتاجه القادم به من العاصمة السورية دمشق.
وفي حديثه عن مشاركته في المعرض، أوضح أنه حضر من سوريا ليعرض السرج العربي التقليدي الذي يتم تصنيعه في سوريا والذي كان يستخدم في الماضي في رحلات الخيول في البادية العربية، ويتميز هذا السرج بأنه يناسب الخيل عندما تسافر لمسافات طويلة، حيث يوفر لها الراحة ويسمح للفارس بالاستقرار على ظهرها دون عناء.
وأشار إلى أن مكونات السرج تتألف من الخيش المحشو بالقطن ومزين بقطع نحاسية، ويتم وضع الخرج التقليدي المنسوج من صوف الأغنام عليه وداخله توضع جميع احتياجات الفارس للسفر مثل الزاد والماء والغطاء وغيرها.
وأوضح قائلاً أن صناعة السروج في دمشق لا تزال مستمرة، ويوجد خبراء متخصصون في هذا المجال، وجميعهم يتبعون نظامًا موحدًا لتصميم السرج العربي، لافتا إلى أن السروج لها أنواع وأشكال متنوعة تختلف من مكان لآخر.
وأعرب هشام قرمادي عن سعادته بعرض إنتاج السروج العربية عبر أجنحة معرض الصيد والفروسية، حيث يوجد الجمهور المهتم بكل ما هو عريق وأصيل في مجال الفروسية وأدوات الخيل.

“العملاق للتراثيات” تعرض منتجاتها الجديدة من المجالس العربية ودلال النحاس
عرضت شركة العملاق للتراثيات، ضمن مشاركتها في معرض الصيد والفروسية، أحدث منتجاتها من المجالس العربية بتصميمات جديدة، بالإضافة إلى كراسي الحدائق، وقدمت أيضًا مجموعات من دلال القهوة العربية وعروضاً لدلة القهوة النحاسية الأصلية المصنعة في سوريا.
وصرح عبد الرحيم أبو سعد، مدير المبيعات، أنهم يشاركون في المعرض بنماذج جديدة من الجلسات العربية بتصميمات حديثة وتقليدية، إلى جانب تشكيلات من كراسي الحدائق التي تدوم لفترة أطول بفضل خاماتها المتينة.
وأشار إلى أنهم قاموا بتطوير خيمة “العملاق” بشكل مميز في سوق لوازم السفر والرحلات، حيث تتميز بارتفاع مترين وسهولة تجميعها، واستخدام خامات جديدة وقوية تتكون من ثلاث طبقات.
وأضاف أنهم يعرضون جميع ما يلزم الصيادين ومحبي الرحلات، ويحرصون على توفير الدلال النحاسية الأصلية من نوع “رسلان”، بالإضافة إلى الدلال النحاسية بألوان حب الرمان والبغدادي السادة والبغدادي الذهبي.

مصنع “أفران طويق” يعرض منتجات جديدة في مجال أفران المندي وصناعة الفطائر
تضمن جناح مستلزمات السفر والرحلات بمعرض الصيد والفروسية عرضاً لأحدث منتجات مصنع أفران طويق من تقنيات حديثة لصناعة الأفران المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ ومجهزة بمحركات إيطالية.
وقال “طيار أبو الخير”، مدير مصنع أفران طويق، بأنّ المعروض يشمل مجموعة متنوعة من أحجام الأفران المستخدمة في طهي المندي ومنتجات المعجنات مثل البيتزا والفطائر بجميع أنواعها.
وأشار إلى أن مكونات الأفران مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ عالي الجودة سواء من الداخل أو الخارج، ومزودة بوحدات تحكم آلي لضبط درجات الحرارة وضمان السلامة في حالة زيادة الحرارة عن المستوى المطلوب أو وجود أي خلل في عملية الطهي، لافتاً إلى أنّه بالنسبة لأفران المعجنات، فهي تعمل بمحركات وسيور إيطالية.
وأضاف أن المصنع يوفر فى جناحه بمعرض الصيد والفروسية مجموعة أفران المندي الحديثة التصنيع والتصميم، بأحجام تتسع لطهي “سنام” واحد وسنامين وبالتالى تزيد الأحجام وصولاً لأكبر فرن مندى والذي يتسع لعدد 3 حواشي و 16 خروف و250 دجاجة، أما بالنسبة لسرعة فرن البيتزا والفطائر، فإنه يستطيع إنتاج 6 وحدات في غضون 30 ثانية.
وأشاد مدير مصنع طويق بقوة الحضور في معرض الصيد والفروسية واهتمام الزوار بمنتجاتهم الحديثة ذات الجودة العالية، كما وأشاد بتسهيلات الوصول التي قدمتها إدارة المعرض وربطهم بجمهور محبي الصيد والفروسية المهتمين بالمشاركة والحضور من جميع أنحاء العالم.

“بندر الدوجان عازف الربابة يُطرب مسامع الزوار بعزف بديع
صوت عزف الربابة جذب زوار معرض الصيد والفروسية وأسر قلوبهم بألحانه الساحرة التي يعزفها “بندر منصور الدوجان” على ربابته.
وتجمع عشاق الربابة حوله بجانب خيمة من بيت الشعر، يُقدّم فيها على مدار اليوم عروضه كجزء من جناح هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في المملكة العربية السعودية التى تشارك بفعاليات وعروضًا منوعة تبرز جهودها في تطوير مهارات المجتمعات المحلية ودعم ريادة الأعمال ورعاية صناعة الحرف اليدوية والاهتمام بالتنمية المستدامة والحفاظ على الموارد البيئية.
وقال عازف الربابة “بندر منصور” الدوجان إنه يأتي من منطقة حائل في المملكة العربية السعودية ويشارك في معرض الصيد والفروسية للعام الثاني على التوالي، ويقدم عزفه الرائع على آلة الربابة، ويتفنن في إصدار ألحان شجية من خلال أوتارها المكونة من شعر سبيب الخيل.
وأضاف أنه يقدم مقطوعات من الشعر الشعبي الذي قام بتأليف بعضه وقصائد أخرى تراثية لكبار الشعراء في البادية العربية، وتتحدث عن الكرم وتقديم الحكم والنصح. وأشار إلى أنه يحب الربابة ويبدع فيها، وقد تعلم عزفها واحترافها وأصبح يمثل هذا النوع القديم من الفن التراثي في جميع المهرجانات والفعاليات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
كما أشار إلى أنه يحاول اختيار ما يعجب الجمهور من القصائد ويحيي فن الربابة الذي كان جزءًا من تقاليد المجالس البدوية وكان يستمتعون بسماع ألحانها.
وأكد بندر منصور، عازف الربابة، أن مشاركته في معرض الصيد والفروسية لها طابعًا خاصًا، حيث يجتذب محبي فن الربابة من العرب وغيرهم من الأجانب يتوقفون للاستماع إلى ألحانه وتسجيل قصائده الجميلة وهو يعزفها.

أكدت سعيها إلى ابتكار منتجات جديدة، “الظاهرة القابضة” تستعرض 40 مجموعة من الأعلاف الحيوانية
تستعرض مجموعة الظاهرة القابضة المتخصصة في الصناعات الغذائية والأعلاف الزراعية خلال مشاركتها في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عشرات المنتجات التي يحتاجها زوار المعرض من فئة المهتمين بتربية الطيور والحيوانات وأصحاب المزارع.
وأشارت الشركة إلى أنها تسعى إلى ابتكار منتجات جديدة لتغذية الحيوانات ومن أجل ذلك تتعاون مع الهيئات الأكاديمية لأبحاث الأعلاف، كما تعمل على تمويل مشاريع تجارب أبحاث الأعلاف عبر مختلف الصناعات والقطاعات، فضلاً عن تطوير المنتجات المصممة حسب الطلب وحسب احتياجات العميل.
وأوضحت الشركة أنّ منتجاتها من الأعلاف مخصصة لجميع الحيوانات من الدواجن والأغنام والخيول والماعز والأبقار والجمال بالإضافة إلى الحيوانات الأخرى، موضحة أن منتجاتها تتضمن الأعلاف والأعلاف المركبة، ومنتجات التعليف ومنتجات الخشانة والمكملات الغذائية.
وأكدت الشركة أن لديها أكثر من 90 ألف فدان من الأراضي المخصصة لزراعة الأعلاف الحيوانية، و13 مصنعاً لمعالجة العلف والخشانة في جميع أنحاء العالم، كما لديها ما يزيد على 40 مجموعة منتجات بما في ذلك أصناف ودرجات مختلفة.
ولفتت الشركة إلى أنها تقدم خصومات على أسعار منتجاتها لزوار المعرض، كما أنها توفر لكبار العملاء أسعارا خاصة حال التعاقد على كميات كبيرة، كما توفر خيارات متنوعة لشحن المنتجات.

“بسمة وطن” تزين جناح الفنانة رانيا البعيني
للسنة الرابعة على التوالي تشارك الفنانة السورية رانيا البعيني في المعرض الذي يحفزها كما أشارت إلى تقديم الجديد خاصة بعد حصولها في الدورة الماضية على المركز الثالث لجائزة أجمل منصة عرض.
عن هذه المشاركة قالت: “أحاول إيجاد بصمة جديدة لأعمالي، حيث استخدمت الكريستال في رسم مجموعة “بسمة وطن” والتي تضم بورترية لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما تضم ذات المجموعة بورتريه لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وبورترية لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وقد استخدمت الكريستال في تنفيذ هذه المجموعة لأعبر عن نقاء وعمق الشخصيات وفرادتها، واعتمدت تقديم لوحات هذه المجموعة بشكل دائري لأبيّن أنّ الهدف الأسمى الذي يميز هذه الشخصيات القيادية هو مستقبل الوطن فعملت على تأطير هذه الفكرة ومن ثم أخرجتها بشكلها الدائري”.
وذكرت البعيني: “بالنسبة للمجسمات المعروضة فقد استخدمت فيها مجموعة من الخامات والمواد المعادة التدوير والهدف من دمج المواد المختلفة أن أستعرض رسالتي بأننا نستطيع من خلال هذه المواد وغيرها، أن نقدم عملاً فنيا ً “على سبيل المثال” أعدت في هذه المجسم تدوير قطعة لورقة الشجر ووضعت فيها المرجان ومواد أخرى لأعبر عن فكرة الجمع بين اليابسة والبيئة المائية “.
وقالت: “قدمت أيضاً لوحات فنية من الممكن أن تعرض بمشهدين مختلفين كلياً، إذ يمكن لمتقتني العمل عندما يصاب بحالة من الممل ويريد التجديد في العرض أن يحول اللوحة بكل سهولة إلى المشهد الثاني الذي يتواجد تحت المشهد الأول، حيث استخدمت لتنفيذ مثل هذه الأعمال الشكل المربع مع الشكل الدائري”.
وأخيراً تحدثت البعيني عن الألوان التي تستخدمها عادة بعد الانتهاء من تشكيل المجسمات وقالت: “أستخدم الأزرق والأصفر والبرتقالي كنوع من التوازن بين الألوان الحارة والألوان الباردة مما يمنح الناظر الراحة خاصة وأن هذه الأعمال تعبر عن ألوان الطبيعة المتنوعة من بحر وأرض بما تحتويه من أشجار وغابات”.

الفنانة عزة القبيسي تستوحي أعمالها من تراث الإمارات
استشهدت الفنانة الإماراتية عزة القبيسي في بداية حديثها بمقولة “المغفور له” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “من ليس له ماضٍ ليس له حاضر ولا مستقبل”، وأوضحت: “أشارك في المعرض بمجموعة من الأعمال النحتية والمجسمات منها خيل وإبل استخدمت فيها حروفيات الأبجدية كاملة لتجسيد شكل رأسيهما، لأني لا أميل إلى تحديد كلمات معينة وأترك للمشاهد أن يشكل من الحروف التي أمامه كلمات لا نهاية لها منها الخيل والشهامة وغير ذلك من كلمات. أما أنا فلا أحدد المشاهد بكلمة ما وأترك للحروف القدرة على منح المشاهد كلمات لا حصر لها ولا عدد”. وأضافت: “أعمل مجموعاتي عادة وفق أبجديات مثل أبجدية الخيل، وأبجدية الشهداء، وأستخدم إلى جانب الخيل الطيور وأجنحة الحبارى مع الطيور”.
وعرضت القبيسي في جناحها بالمعرض مجسمات تتميز بحركتها الملتوية. وبيّنت: “تمثل هذه الحركة شكل الكثبان الرملية بشكل معاصر كما احتفلت بهذا الشكل بالنخلة من خلال استخدام عنصر الرطب لأن النخلة تمثل جزءاً مهماً من ماضينا وفي ذات الوقت هناك الكثير من الناس التي تستثمر فيها في حاضرنا ومستقبلنا من حيث الغذاء وغير ذلك، فالنخلة تعكس ثقافتنا وهويتنا للعالم، وقد استخدمت الحديد، ومن خلال المعدات المتوفرة في الدولة استطعت أن أشكل الحركة الملتوية ووضعت مواد طبيعية كي تساعد على يظهر الصدأ الطبيعي بعد عملية الأكسدة”.
وتابعت القبيسي شرحها لأعمالها قائلة “في مجسم الحب جاءت الكلمة عبارة عن حرفين لكن كتبت بشكل معاصر وبسيط لأوضح أن الحب متجدد ومتغير أيضاً، لهذا منحته الحركة ووضعت مكانا للورود لتكون بمثابة الانعكاس لشخصية المقتني للقطعة نفسها”.
وأشارت إلى عدد من الأعمال النحتية المعروضة والتي نفذت بعضها لجهات مختلفة، وتناولت أيضاً في شرحها القطع الصغيرة وقالت: “اشتغلت على عدد من القطع لأعكس من خلالها الثقافة الإماراتية مثل البرقع المصنوع من الذهب أو الفضة والذي يعكس هوية أمهاتنا وقوتهن والأمور التي أخذناها منهن ولكن بطريقة عصرية، وعندما نلبسه الآن يعكس من أنا ومن هي جدتي وما الذي كانت تعني بالنسبة لي، كما وضعت في إحدى أركان الجناح جلسة مصنوعة من جريد النخل وهي قطع بسيطة ومتجددة تناسب حياتنا العصرية”.

لوحات تشكيلية للخيول والصقور والرمال
“المزروعي آرت” يبرز جماليات البيئة الإماراتية
رسم الخيول والصقور والرمال احتل جانباً كبيراً من اهتمامات الفنانين التشكيليين المشاركين في قطاع الفنون والحرف اليدوية بالمعرض، ومن هؤلاء الفنانين الذين برعوا في إبراز جماليات الصقور والخيول وغيرها من مفردات البيئة المحلية الإماراتية، الفنان التشكيلي الإماراتي إبراهيم حمدان المزروعي، إذ يشارك في عرض نحو 20 لوحة فنية تعكس ملامح من البيئة الإماراتية بالتعاون مع الفنانة التشكيلية الإماراتية هدى الريامي ضمن ركن “المزروعي آرت”، الذي احتل موقعاً متميزاً ضمن منصة الفنون لما اتسمت به الأعمال المعروضة من براعة فنية وقدرة على تسليط الضوء على عالم الخيول والصقور بكل تفصيلاته البديعة والمميزة.
يقول المزروعي، إنه يشارك التشكيلية الإماراتية هدى الريامي، في عرض هذه المجموعة الفنية التي تخطت عشرين لوحة، عبر تجربة إبداعية يسعيان من خلالها إلى تأكيد دور أبناء الإمارات في التعبيرعن البيئة المحلية ورسم مفرداتها بأبهى صورة ونقل هذه المفردات إلى العالم الخارجي من خلال لوحات تشكيلية لاقت إعجابا وتقديرا من الجمهور منذ اليوم الأول لطرحها في المعرض.
وأشار، إلى أن اللوحات تضمنت الخيول والطيور، إلى جانب صور لأصحاب السمو الشيوخ، الذين نعتبرهم مثلنا الأعلى في النجاح والتفوق والقدرة على وضع دولتنا الحبيبة في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات، مؤكداً أن إقبال وتشجيع الجمهور يعتبر أكبر محفز لأي فنان كي يبرز أفضل ما لديه ويقدم الجديد حتى يلبي ذائقة الجمهور من محبي الفن التشكيلي. حيث تتنوع اللوحات المعروضة بين المرسومة على الجلد وأخرى تم رسمها على المخمل، حيث يعد الأخير هو الأصعب في عمليات الرسم لصعوبة التحكم في اللون قياساً لطرق الرسم الأخرى.
وأبان المزروعي، أنه يشارك باستمرار في معرض الصيد والفروسية منذ عام 2016 حتى الآن، وعبر هذه السنوات التسع واصل المعرض نجاحه عاماً تلو العام واستطاع تأكيد مكانته واحداً من أفضل منصات تلاقي الفنون والثقافات في العالم بفعل العدد الكبير من أجنحة الدول العربية والأجنبية التي جاءت من أنحاء العالم لتشارك أهل الإمارات احتفائهم بموروثهم المحلي، وبالتالي فإن مشاركة أي فنان في هذا الحدث العالمي، تُعدّ إضافة شخصية له، يحرص على المزيد منها باستمرار وتدفعه للتواجد بأعمال فنية متميزة ضمن أركان الفن التشكيلي بالمعرض، خاصة في ظل تنظيم راقي يتمتع به المعرض جعله في مصاف المعارض العالمية ممن يسعى الجميع إلى المشاركة في فعالياته والاستمتاع بمطالعة محتوياته الاستثنائية المرتبطة برياضات الصيد والفروسية.

موزة الكعبي أصغر فنانة في “أبوظبي للصيد والفروسية 2023”
يشهد قطاع الفنون والحرف اليدوية في معرض أبوظبي الدولي للصيد 2023، مشركة عدد كبير من الفنانين من مختلف الجنسيات والأعمار، وتُعدّ الإماراتية موزة الكعبي، التي تدرس في الصف السابع ويبلغ عمرها 12 عاما، أصغر فنانة تشارك في المعرض هذا العام.
ويضم الجناح الذي تُشارك من خلاله موزة الكعبي مجموعة مختلفة من الأعمال الفنية التي تتنوع بين المجسمات والأشغال اليدوية ولوحات البورتريه لأصحاب السمو الشيوخ، حفظهم الله، وقد تمّ تنفيذ هذه الأعمال بخامات وأساليب فنية مختلفة، ومنها لوحة للمؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويظهر فيها بورتريه له باللونين الأبيض والأسود في الخلفية، وبورتريه آخر ملون في مقدمة الصورة، تعبيراً عن أنّه ما زال باقياً في قلوب أبناء الإمارات والعالم رغم رحيله. إلى جانب لوحة استخدمت في تنفيذها ألواحاً معدنية، وتظهر فيها صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة حفظه الله، من جهة، وصورة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، من الجهة الأخرى. ولوحة لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، وهو يحمل صقراً وتمّ تنفيذها باستخدام الرمال ومواد أخرى حتى تكتسب طابعا تراثيا وتُعبّر عن الاستدامة والارتباط بالبيئة.
وتستعد موزة الكعبي لافتتاح “آرت جاليري” خاص بها تُديره مع أسرتها، وتستقطب فيه فنانين من الكبار والصغار كما تعرض فيه أعمالها، كما تنظم فيه ورش عمل لتعليم الأطفال الرسم والتلوين.

مركز حديقة الحيوان البيطري.. خدمات بيطرية على أعلى مستوى
يشارك مركز حديقة الحيوان البيطري بشكل متميز وفاعل ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسبة في دورته العشرين، وشهد الجناح الخاص به إقبالا كبيرا من الحضور. وقال الدكتور عبداللطيف إبراهيم، طبيب بيطري في العيادة، إن مجمع حديقة الإمارات للحيوانات يقدم خدمة بيطرية مخصصة تُسمى “مركزالعيادة البيطرية بحديقة الحيوانات” متضمنة بفريق مدرب على أعلى مستوى، حيث تقدم العيادة مجموعة من الخدمات للجمهور العام وحيواناتهم الأليفة، نظرًا لارتفاع معدل امتلاك الحيوانات الأليفة في المنطقة المحيطة، فإن قائمة استشاراتها شاملة والخدمات التي تقدمها هي المصدر الأكثر ثقة للبحث عن المساعدة والفحوصات والرعاية.
وأشار إلى أن العيادة تقدم أيضًا خدمة استدعاء للزيارة المنزلية لخدمات بيطرية في المنزل، والتي تعتبر مثالية للعملاء الذين يحتاجون إلى الخصوصية. وهناك أيضًا فريق من مستجيبي الحيوانات متاح على مدار الساعة لمكالمات الطوارئ البيطرية، تُتاح لعملائنا أيضًا حزم عضوية مخصصة في العيادة تتيح لهم الاستفادة من عروض خاصة والتزامًا طويل الأمد بالاستفادة من الخدمات المقدمة إلى حيواناتهم الأليفة.
وأشار إبراهيم إلى أن الحيوانات المصابة أو المعاملة بسوء تأتي إلينا من خلال التسليم المباشر، أو المكالمات الهاتفية، أو مصادرة الشرطة، وفريقنا البيطري المتخصص متاح على مدار الساعة طوال الأسبوع لتقديم الرعاية والدعم اللازمين وفي بعض الحالات، نحن قادرون على إعادة تأهيل الحيوانات وإعادتها إلى البرية. وفي الوقت الحالي نقدم هذه الرعاية على نفقتنا الخاصة، ولكننا نهدف إلى بدء عنصر خيري سيمكننا من مساعدة المزيد من الحيوانات أكثر من أي وقت مضى، ونسعى إلى التعاون بشكل أكبر مع الجهات الرسمية لضمان رعاية الحيوانات بشكل صحيح في البيئة المناسبة.

علاجات بيطرية وتقنيات حديثة تعرضها شركات الأدوية
حقق قطاع الشركات البيطرية منافع عدّة أثناء مشاركته في المعرض الدولي للصيد والفروسية والتي يأتي على رأسها البيع المباشر لمنتجاتها لأصحاب الاسطبلات ومقتني الطيور والحيوانات، الترويج للمنتجات البيطرية الجديدة وبدائلها، وعقد شراكات مع شركاء القطاع المحليين والدوليين، وتوسيع قاعدة العملاء من خلال تعريف الجمهور بأماكن الفروع وطبيعة الخدمات.
وأشار العارضون في هذا القطاع إلى أهمية المعرض الذي يتزامن مع موسم السباقات، حيث يتم توفير كافة المكملات الغذائية والفيتامينات الخاصة بالحيوانات قبل دخولها لموسم السباقات.
واستفادت مجموعة “سمارت فيست” للمعدات البيطرية من مشاركتها للعام الرابع على التوالي في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية من أن تعرف بخدماتها على مستوى دولة الإمارات ودول الخليج العربي، وأن تحقق انتشاراً خليجياً في فترة زمنية قياسية.
وأوضح محمود الشرقاوي من قسم المبيعات في شركة «سمارت فيتس» أن الشركة معنية بالمعدات الطبية البيطرية، وتعرض خلال مشاركتها في المعرض أجهزة الأشعة المخصصة للحيوانات والميكروسكوب، وأجهزة فحص الدم وكافة المعدات الضروري توفرها في المختبرات البيطرية. وقال إن الشركة تختص بتجهيز العيادات البيطرية من التصميم وحتى توفير كافة الأجهزة التي تحتاجها.
وأشار وليد الشربيني من مؤسسة فارس الخليج إلى أن وجود الخدمات البيطرية في المعرض مهم جدا، لا سيما وأنها تتقاطع مع غالبية قطاعات المعرض الأخرى، ويتيح المعرض للشركات العارضة زيادة مبيعاتها على نحوٍ كبير عبر لقاء كبار المُشترين وقادة الصناعة وخبراء التسويق، وعقد صفقات وشراكات مع أبرز الوكلاء والموزعين المحليين للمعدات البيطرية.
وبين مصطفى السعدي من مؤسسة فارس الخليج أن المؤسسة وفّرت مضادات للأمراض، وكافة المستحضرات الخاصة بالخيول والهجن. وعرضت شركة جيرمان ستاندرد معدات وأجهزة وأدوية التراسانود ومعدات الإكس راي عالية الدقة والتي من خلالها يمكن إجراء الفحوصات الدقيقة للأمراض الحيوانية.
وبينت كريستين عادل مسؤولة التطوير في شركة جيرمان ستاندرد المنافع التي تحصل عليها شركات الأدوية البيطرية في المعرض الدولي للصيد والفروسية ما يدفعها للاشتراك في المعرض بشكل سنوي، ومن هذه المنافع توسيع قاعدة العملاء للشركة سواء من التجار أو أصحاب المزارع أو الاسطبلات وغيرهم.
وبيّنت أن الاحتكاك اليومي طيلة أيام المعرض بالجمهور والعارضين من مختلف أنحاء العالم يولد فرصا استثمارية للشركات المتواجدة والتي تسعى إلى فتح منافذ جديدة لها وخلق وتوسيع قواعد العملاء حول العالم.

تحت شعار” أنت تعيش مرة واحدة”
“يولو الإمارات للمغامرات” تتيح تجربة استثنائية للجمهور
تحت شعار” أنت تعيش مرة واحدة” يقدم ركن شركة “يولو الإمارات للمغامرات”، تجربة استثنائية لجمهور المعرض يتعرفون خلالها على عالم الرحلات والمغامرات وفق منظور عصري بصحبة فريق مدرب من الشركة ذو خبرة في الرحلات والمغامرات والاستكشاف ويعمل وفق المعايير الدولية للسلامة، ما يجعل المشاركين في المغامرات التي تنظمها الرحلة يطمئنون أنهم في أيدي أمينة مما يتيح لهم التركيز فقط على تجربة الإثارة في كل مغامرة، وفق عيسى جمال المسؤول عن ركن “يولو الإمارات للمغامرات”.
أبان جمال، أن الشركة تمتلك 9 سنوات من الخبرة، و35 وجهة تمت زيارتها تحت إشراف 100 من القادة المتمرسين استطاعوا خوض نحو 400 مغامرة بصحبة 6 آلاف مغامر من مختلف الفئات والأعمار. حيث جرى تنظيم بعض هذه المغامرات خارج الإمارات إلى جانب العديد منها داخل الدولة، وقدمت رحلات يومية مثيرة للأفراد والمجموعات، اشتملت المسير و التجديف بالكاياك وركوب الدراجات، ورحلات لعدة أيام تضمنت تخييماً ممتعاً ألعاب ومنافسات جماعية.
وأكد أن سلامة المغامر تمثل أهمية قصوى لدى الشركة وطواقم العمل بداخلها، وتمضي المغامرات وفق أعلى معايير السلامة التي تجعل من هذه الأنشطة تجربة فريدة لا تنسى في حياة من عايشوها واستمتعوا بكل ممارستها الآمنة تماماً.
وأوضح، أنه منذ نشأة الشركة في العام 2014، على يد مغامرين إماراتيين متحمسين في قلب أبوظبي، تسعى إلى إحداث قفزة نوعية في صناعة السفر والرحلات من خلال إلهام الأفراد والمجموعات والمنظمات للشروع في مغامرات لا تنسى، وتقديم أنشطة متنوعة ومفيدة تهدف إلى تطوير القيادة، والشجاعة، وتمكين الأفراد من تبني وجهات نظر جديدة والتفكير خارج الصندوق مع تولي القيادة وتعلم اتخاذ القرار في بيئة ديناميكية توفرها المغامرات التي تتولى تنظيمها والإشراف عليها “يولو الإمارات للمغامرات”.

“ما هوا” حلول حديثة لاستخلاص المياه النقية من الهواء
استقطب معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2023، في دورته العشرين، العديد من الشركات التي تطرح حلولا للحفاظ على البيئة واستدامة موارد الطبيعة. ومنها شركة “ما هوا”، التي تعرض تقنيات وأجهزة للحصول على مياه الشرب النقية من الهواء، وهو ما يساهم في توفير مصادر جديدة ومبتكرة لمياه الشرب، وحل مشكلة ندرة المياه، والحد من النفايات البلاستيكية والقضاء على أنظمة إمدادات المياه كثيفة الكربون.
ومن التقنيات التي تعرضها الشركة تقنية جينيس العالمية الحاصلة على براءة اختراع، وتقنية “وترينج” التي توفر الفرصة للحصول على مصدر جديد وغير محدد لمياه الشرب عالية الجودة، وتقديم حلول اقتصادية لحل مشكلة ندرة المياه في أي مكان وفي أي وقت. وتستخدم في أكثر من 80 دولة حول العالم.
كذلك تعرض الشركة عبر جناحها في المعرض أجهزة أخرى مثل مولد المياه جيني الذي يُقدّم مصدراً ثابتاً للمياه المُستخرجة من رطوبة الهواء المحيط. و”جين –إم برو” مولد المياه الذي يوفر ما يصل إلى 900 لتر من مياه الشرب العذبة والنظيفة من الهواء يومياً.

حسومات جاذبة على أسعار الصقور يُقدّمها مُشاركون
يُقدّم عدد من العاملين في مجال تجارة الصقور المكاثرة في الأسر المشاركين في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية حسومات مغرية على أسعار الصقور لزوار المعرض حرصاً على إحياء التراث الإماراتي المرتبط بالصيد بالصقور وتشجيع مختلف الصقارين على شراء الصقور بالتزامن مع قرب انطلاق موسم الصيد.
وأكدت شركة “KH Falcon” التي تشارك في فعاليات المعرض للمرة الأولى أنها تقدم خصومات تصل إلى 70 ‎%‎ من الأسعار الأساسية التي تباع بها الصقور خارج فعاليات المعرض.
وقال حمدان سعيد القايدي مسؤول الاعلام والتسويق في الشركة : نشارك في الدورة الحالية للمعرض بعشرات الصقور التي يعود أصلها إلى مزرعة “UK falcon” البريطانية التي تعد من أفضل 3 مزارع لإكثار الصقور عالمياً ونقوم ببيع الصقور من نوعي “جير بيور” و”قرموشة” بمبلغ 10 آلاف درهم للصقر.
وأضاف: نسعى في شركتنا إلى توفير كافة ما قد يحتاجه الصقار لذا نوفر للصقارين الأدوات والمعدات والأعلاف كما نوفر عيادة للصقور تقدم الخدمة الطبية البيطرية التي يحتاجها الصقار، بالإضافة إلى خدمة “مقيظ الطير” التي نستضيف فيها الصقور في الفترات التي تحتاج فيها الصقور إلى رعاية خاصة، ومن جانب آخر ندعم المسابقات التي ينظمها هواة الصقور.
وتابع: ندعم المسابقات التي ينظمها هواة الصقور كما نسعى لاستقطاب مزيد من الصقارين ولتحقيق ذلك نركز على تصوير جماليات الطيور ونشر الصور عبر حسابات الشركة المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل “سناب شات” و”انستغرام”، كما نسعى لتوثيق الإنجازات التي تحققها الطيور التي قمنا ببيعها في السابق نظراً لأن ذلك يزيد من ثقة العملاء لدينا ويستقطب لنا عملاء جدد.

أدوات الصقارين تستقطب روّاد معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية
زيّنت أركان بيع لوازم الصقور ساحات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته العشرين، ونجحت في جذب قطاعات كبيرة من الجمهور للحصول على مستلزمات وأدوات الصقارين التي تتوافر بكثرة وبجودة عالية خلال أيام المعرض الذي يترقبه عشاق الصيد والفروسية في مثل هذا الوقت من كل عام، ومن أبرز الأركان التي تخصصت في بيع أدوات الصقارين، شركة “صقور البادية لتجارة الحيوانات والطيور”.
ويقول حسين الشيخ، المدير المسؤول، إنّ الشركة حريصة على مشاركتها بفاعلية ضمن المعرض بعد الإقبال الجماهيري على شراء منتجاتها حين شاركت للمرة الأولى الدورة قبل الماضية، عقب عام من تأسيس الشركة في الإمارات، حيث جرى تأسيسها قبل ثلاث سنوات، ومنذ هذا التاريخ تحرص الشركة على تقديم أفضل ما لديها في مجال الصقور ومستلزماتها.
ولفت الشيخ إلى أنّ أبرز ما تطرحه الشركة على جمهور المعرض، البراقع، السبوق، والقفازات، وغيرها، باعتبارها من أبرز الأدوات التي يحتاجها الصقارون في تربية وتدريب الصقور. والبرقع مخصص لرأس الطير ويرتديه في كافة الأوقات بعيداً عن وقت ممارسة الصيد، وهو مصنوع من جلد البقر الطبيعي بألوان وتصاميم مختلفة تلبي ذائقة الصقارين على اختلاف أعمارهم وخبراتهم، والبرقع يتراوح سعره من 100 إلى 500 درهم.
وفيما يتعلق بالسبوق، يستخدم لربط الطير في الوكر الذي يجلس عليه الطير، ويمنعه من الطيران إلى مسافات بعيدة، وقديماً كانت الألوان محصورة في الأبيض والأسود، بينما تعددت الآن إلى ألوان متعددة وجذابة، وتختلف أطوال السبوق لكنها في كل الحالات لا تتعدّى متر واحد. ويُصنع السبوق من خيوط النايلون والحرير ويتراوح سعر الواحد منها ما بين 50 إلى 200 درهماً. أما كِتاف الطير (جمع كتف)، توضع في جناح الطير لحماية الريش الخاص به حين يتم تسفيرها أو نقلها من مكان إلى آخر، ومصنوع من قماش قطني خال من أي مواد صناعية حتى لا تضر الطير.
أما البراقع، فتُمثّل المنتج الأبرز في ركن “صقور البادية لتجارة الحيوانات والطيور”، كون الشركة تعرض برقع “بوحسين” المعروف بجودته العالية ويُفضّله الصقارون على غيره من أنواع البراقع، حيث تتميز بقصاتها المتقنة وجودة الجلود المصنعة منها.

قد يعجبك ايضا