مازن الساكت: الأردن في خطر حقيقي إن تبنت أمريكا فكرة يهودية الدولة

0 562
أكد عضو مجلس الأعيان مازن الساكت أن هناك تحديات دائمة، مع العدو الإسرائيلي، فيما يتعلق بتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف خلال حديث خاص مع برنامج نبض البلد أن القلق أو الحذر الذي يجب أن يجب أن يكون من المخططات الإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية، وليس الحذر من مؤتمر عقده عدد من العملاء لإسرائيل أو من مقال لكاتب معين.
ودعا لموقف أردني فلسطيني لمواجهة تصفية قضية فلسطين، لأن مخططات إسرائيل التي تستهدف ابتلاع الأرض وتوسعة الاستيطان، ولا يناقش الكونفدرالية على أساس انه خيار فلسطيني أو أردني.
وبين أن الكونفدرالية والوطن البديل والربط بينهما يأتي من أطروحات إسرائيلية قديمة ومتجددة، فهي ترى دورا أردنيا في مناطق الكثافة الفلسطينية مع بقاء الاحتلال وتم رفضه أردنيا وفلسطينيا، مضيفا أن موضوع الوطن البديل فهو موجود في الفكر الإسرائيلي، ولكن لم تأخذ حجما سياسيا كبيا عند اليهود، وبقيت مجرد فزاعة.
وقال إن العرب لم يعودوا قوة إقليمية ولا محلية فواقهم مشتت، وهذا يزيد من ازمه التسوية السياسية.
وأكد أن الأردن يستعرض لخطر حقيقي إن تبنت أمريكا فكرة يهودية الدولة، وما يقلق الأردنيين هي إلغاء التسوية السياسية التي تنتج دولة فلسطينية في ارض ٦٧ والتي تنهي الاحتلال وأي شيء آخر هو استمرار التوسع الصهيوني، وهذا يستدعي مزيدا من تهجير السكان وتغيير الواقع على الأرض، والأردن الدولة الأساسية التي يتجه نحوها الخطر.
من جهته قال مدير مركز القدس للدراسات عريب الرنتاوي إن من المؤسف أن يكون مؤتمرا أو مقالا تثير قلق الشعب، والحراك على الميديا لا يعبر عن قلق الأردنيين لان معظمهم لا يكترث ولا يعرف بالمؤتمر.
وبين أن المؤتمر الهزيل الذي عقد نحن يجب أن نربأ بأنفسنا عنه، لأن من اجتمعوا أتفه من أن يكونوا محملين رسائل أو استنتاجات خطيرة.
ولفت إلى أن الأسئلة يجب أن تتناول عن حل القضية الفلسطينية، فالشارع الإسرائيلي يميل نحو التطرف، فهناك لوبي استيطاني يحكمها، فإسرائيل فيها يمين عنصري إقصائي بدأ ينمو بقوة فيها.
ورأى أن حل الدولة الفلسطينية أصبح وراء ظهورنا من سنوات بسبب تغير الواقع.
وقال إن ٢١ لقاء بين إدارة ترمب ومحمود عباس لم يخرج بعدها أي موقف مؤيد لحل الدولتين أو ضد الاستيطان وهذا امر مقلق جدا.
وأشار إلى أنه يخشى من طرح فكرة تبادل إقليمي للأراضي، على مستوى الإقليم فيتم مثلا مضاعفة غزة ٣ أضعاف، وتعطي إسرائيل النقب لمصر وبالمقابل يتم ضم المستوطنات في الغزة، مشيرا إلى هناك لغط حول توسعة سيناء وتبادل للأراضي.
وأكد أنه لا شريك عند الاحتلال لحل الدولتين، ولكن هناك حاجة عربية للتسوية، وذلك لمواجهة إيران، وكذلك مشروم نيوم لن يتم بدون موافقه إسرائيلية فلابد من حل التسوية، فهناك إلحاح عربي بالتسوية والكل هنا ينتظر ماذا سيأتي به ترمب، فترمب هو الشخص الوحيد القادر على الحل، مضيفا أن قيام دولة في حدود ٦٧ أصبح من الماضي بالنسبة لإسرائيل، وهناك ترتيب خاص للقدس من حيث تدويل الأماكن المقدسة، فكل الحلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر − 9 =