اللامركزيه بين مطرقة المركزية وسندانة الازدواجية

411

اللامركزيه بين مطرقة المركزية وسندانة الازدواجية
بقلم انور القيسي
عضو مجلس محافظة العاصمة

جاء قرار تغير المرجعية من وزارة الداخليه الى اكثر من وزارة من ضمنها وزارة التنمية السياسية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي ليشكل نقله مدنيه لمشهد اللامركزيه رغم شبهة الازدواجيه في المرجع الا ان رد وزارة التنمية السياسية جاء مخيبا للامال وهو يتبرئ من مجالس المحافظات محتفظا بجانب التنسيقي فقط ومؤكدا على عدم قبول المرجعيه للمجالس وهذا يترك مجالس المحافظات بين مطرقة المركزية وهي وزارة الداخلية التي لم تتقارب فيها الافكار التنموية والبرامجيه للمجالس وطبيعة الوزارة السيادية والتي لا تتقبل احيانا اراء بعيده عن تطلعاتها او تصطدم مع واقعها كمنظومه امنية كبرى ترعى مؤسسات مختلفه ولذلك فان المجالس حائره الان بعد هذا التخبط في البيانات والذي قد يعطل اكثر مسيرة اللامركزية التي اكد عليها مرارا وتكرارا جلالة الملك ووجه الحكومه لتسخير الامكانيات وتمكين تلك المجالس من ممارسة اعمالها
وهنا تظهر المعوقات جليه خاصة في ظل عدم توفر مقرات للمجالس ليكون هناك بيئه صالحه للعمل ومرجعيه واضحه للتواصل وتسهيل المهمه وهذا سينعكس على المدى البعيد في عمل المجالس وقد يحدث موجه من الاحباط والترهل .
كل الرؤى تتوجه الان لقرار واضح ومدروس يدعم هذه المجالس ولا يجعلها مشوهه وفاقده للحضور والعمل والامل دائما معقود بسيد البلاد حفظه الله في دفع مسيرة العمل نحو الامام باذن الله .

قد يعجبك ايضا