الكاراتيه تحتفل بظهورها الأول في النسخة الرابعة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات

331

 

وكالة المرفأ الاخبارية – تحتفي لعبة الكاراتيه بظهورها الأول في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، لتكون اللعبة التاسعة التي تنضم إلى منافسات النسخة الرابعة من الدورة المقامة خلال الفترة من 2 وحتى 12 فبراير المقبل، تحت شعار (العالم ملعبِك.. شاركوها لحظات الفوز)، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضية المرأة، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة ومؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وبمشاركة 68 نادياً من 16 دولة عربية.

وتمثل دولة الإمارات في مضمار اللعبة كلّ من أندية الشارقة الرياضي للمرأة والنصر الرياضي، الذين يخوضون غمار منافساتها إلى جانب ثمانية من نخبة أندية الدول العربية، ممثلة بنادي أكاديمية البحرين للكاراتيه، نادي بيت المقدس الفلسطيني، ونادي النيبوكان الرياضي النسائي الأردني، ونادي البنك الأهلي المصري، ونادي الاتحاد الرياضي النسائي الليبي، ونادي البيشمركة العراقي، ومركز تدريب الرياض السعودي، إلى جانب الجمعية الرياضية للأمن الوطني الجزائري.

وفي هذا الصدد قالت سعادة ندى عسكر النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، رئيسة اللجنة التنفيذية للدورة، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: “تحظى رياضة الكاراتيه بجماهيرية واسعة بين الأوساط الرياضية على مستوى العالم، ومما لا شك فيه أن رياضة الكاراتيه تتمتع بشعبية كبيرة في دولة الإمارات والمنطقة العربية، لا سيما لدى عدد كبير من النساء اللواتي يمارسنها ويشاركن في مختلف منافساتها المحلية والدولية، لهذا عمدنا لأن يكون لها حضور بين قائمة الألعاب المطروحة في النسخة الرابعة من الحدث، كي يتسنى للاعبات إظهار مهارتهنّ وجهاً إلى وجه مع نظيراتهنّ من الدول العربية الأخرى”.

وأضافت النقبي: “تمنح رياضة الكاراتيه للمرأة بشكل خاص الكثير من الخيارات الإيجابية كونها رياضة تعتمد بشكل أساسيّ على التدريبات البدنية المتواصلة التي تضع اللاعبة في أجواء من النشاط المتواصل، كما أنها معروفة بقوانينها المبنية على أسس من الاحترام والتكافؤ بين الخصوم، فضلاً عن التركيز الذهني الذي تتطلبه منافساتها، وهذا كله يدفعنا لأن نواصل دعمنا لواحدة من أبرز رياضات الدفاع عن النفس ما يفتح المجال باتجاه تعزيز حضور مثل هكذا رياضات في الدورات المقبلة”.

وأشارت النقبي إلى أن ارتفاع أعداد المسابقات يؤكد الجهود التي قامت بها اللجنة العليا المنظمة للنسخة الرابعة من دورة الألعاب، بتوجيهات من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي طافت من خلالها اللجنة العليا على عدد من الدول من بينها المملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، بهدف حشد أكبر مشاركة ممكنة من اللاعبات العربيات في الحدث الرياضي النسوي الأكبر على مستوى المنطقة.

شامس: اتحاد اللعبة وفر كافة السبل لإنجاح الظهور الأول للكاراتيه في الدورة
ومن جانبه قال حميد شامس، الأمين العام المساعد لاتحاد الإمارات للكاراتيه: “وفر اتحاد اللعبة في الدولة كافة السبل بهدف إنجاح الظهور الأول للكاراتيه في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، إذ أن دخول الكاراتيه إلى قائمة منافسات الدورة جاءت ثمرة تعاون بين الاتحاد الإماراتي للعبة، ونادي الشارقة الرياضي للمراة من جهة، واللجان الأولمبية العربية من جهة أخرى، بهدف توفير البيئة الملائمة لتواجد أكبر عدد من اللاعبات العرب على ميدان المنافسات”.

وأضاف: ” لا يبخل الاتحاد في تقديم أي جهد لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية الفريدة من نوعها والهادفة إلى تطوير مستويات الأداء الرياضي للاعبات العربية، حيث سيقدم اتحاد اللعبة خبراته على صعيد الطواقم التحكيمية، والفنية، وإدارة المباريات بصورة تضمن خروج الظهور الأول للعبة الكاراتيه بالصورة المثلى”.

وأشار الأمين العام المساعد لاتحاد الإمارات للكاراتيه أن العدد الكبير من الأندية المشاركة يعكس حرص الاتحادات واللجان العربية الأولمبية على الدفع بالرياضة النسائية بصورة عامة، ولعبة الكاراتيه على وجه التحديد، لما تمثله هذه الدورة من محطة هامة للاعبات نحو تحقيق حلم بلوغ الدورات الأولمبية.

يذكر أن دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات انطلقت في العام 2012 بمبادرة كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتقام منافساتها في إمارة الشارقة كل عامين، وتعكُف مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة حالياً على الاستعداد لتنظيم نسختها الرابعة في فبراير المقبل.

قد يعجبك ايضا