وجبات محمد دحلان في سيناء تثير التساؤلات بين المصريين مجموعات من أنصاره وزعت معلّبات غذائية على العالقين عند الحواجز .

0 285

وكالة المرفأ الاخبارية : تداول نشطاء مصريون عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس الأحد، صورا لقتلى من المدنيين في سيناء، وسط جدال حاد بين مواطنين ومؤيدين لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، حول هوية المتورط في قتل المدنيين، وتبادل الاتهامات للجيش والتنظيمات الإرهابية بالتورط في ذلك.
ومساء أول أمس السبت، قال السيسي إن «القوات المسلحة والشرطة ستواصل تنفيذ الخطة الأمنية الموسعة (سيناء 2018) حتى استكمال أهداف العملية، بما فيها تأمين وحماية المدنيين في مختلف أنحاء البلاد».
وحدد الجيش المصري 4 أهداف للعملية العسكرية الجديدة، تتمثل في «إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية، وضمان تحقيق الأهداف لتطهير المناطق من البؤر الإرهابية، وتحصين المجتمع المصري من شرور الإرهاب والتطرف، بالتوازي مع مواجهة الجرائم الأخرى ذات التأثير».
كما تداول النشطاء على مدار اليومين الماضيين صورا لوجبات غذائية توزع على أهالي سيناء، عليها صور للقيادي المفصول من حركة فتح الفلسطينية، محمد دحلان، وسط تساؤلات حول الغرض من ذلك.
وارتبط اسم دحلان بأكثر من انقلاب ومحاولات للتدخل في السياسات الداخلية للكثير من الدول، والشكوك والتساؤلات عن دوره في الحملة العسكرية التي يشنها الجيش المصري في سيناء.
ووزعت مجموعات من أنصاره كراتين غذائية على العالقين عند الحواجز العسكرية والكمائن الأمنية تحمل صورته في مدينة العريش.
كما أثيرت التساؤلات حول كيفية وصول هذه العبوات الى الحواجز والكمائن، خاصة بعد أن منعت قيادة الجيش المسؤولة عن الحملة العسكرية في سيناء نقل البضائع منها وإليها، على الرغم من مناشدات الأهالي واستغاثاتهم إثر شحّ المواد التموينية والأساسية والأدوية وغيرها. ويعتبر دحلان أحد المستشارين الأمنيين لدولة الإمارات.
ويأتي ذلك بعد أيام من بدء قوات الجيش المصري في توزيع مواد غذائية على سكان سيناء، وسط اتهامات من الأهالي بمحاولة التعويض والرشى من الجيش للأهالي نتيجة حصار الأسواق وغلق المحال التجارية والتجويع.
وقال عضو اللجنة الشعبية لشمال سيناء، أشرف أيوب، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: إن كل مَن أصدروا بيانات التأييد المطلقة للعملية الشاملة سيناء 2018 شركاء في حصارنا وتجويعنا، واغتصاب حقوقنا، وتصحير أراضينا واقتلاع كل ما هو أخضر ومثمر».
وأضاف: لا نحتاج من مكاتب شؤون القبائل بأن تطل علينا برجالها عبر القنوات الفضائية التي أممتها أجهزة الدولة لصالحها لكي يتسولوا حقوقنا من مغتصبها.
كذلك حذر الناشط السيناوي، أشرف قويدر، من كارثة جوع تضرب أهالي سيناء، وكتب عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»: هناك أسر ضاقت بهم الحياة والمعيشة اليومية بسبب ما تمر به سيناء حاليا، لا تجد قوت يومها خصوصا عمال الأجر اليومي وبعض الحرفيين.
ونقلت صفحات إخبارية تبث من سيناء، عن مصادر أهلية قولها إن «رجل أعمال من القاهرة قدم كراتين مساعدات إلى العالقين المقيمين في فندق الصفا في مدينة العريش الخميس الماضي».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 + ثمانية =