الاخوان المسلمين في طريقهم لإعلان “أخطر وثائقهم” بعنوان “المراجعة والحوار “ .. تفاصيل

234

المرفأ- قال قياديون في جماعة الاخوان المسلمين بأن وثيقة المراجعة والحوار التي سيتم الاعلان عنها في غضون ساعات صيغت عبر لجنة خاصة ليس من العلماء فقط بل من الخبراء السياسيون والاستراتيجيون المقربون من التيار الاسلامي.

ويفترض بالوثيقة السياسية ان تكون تكون”إستراتيجية” وعميقة وتجيب على “كل الاسئلة” حول إخفاق وفشل تجربة الاخوان المسلمين في الحكم والادارة.

الهدف من الوثيقة تأسيس أدبيات تجيب على كل الاسئلة المطروحة على الجماعة الاخوانية وتعويض كل النواقص وتشخيص الحالة الداخلية بدقة والعمل على معالجة مؤشرات الخلل والاعتراف بحصول أخطاء.

وكان الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين قد اعلن قبل يومين بان وثيقة الحوار المرجعية ستطرحها الحركة الاسلامية قريبا جدا .

وتم ذلك بعد طرح حزب جبهة العمل الاسلامي لوثيقة اصلاحية سياسية على بقية القوى الحزبية في الخارطة الاردنية على اساس التوافق الوطني على برنامج عمل موحد في المرحلة اللاحقة.

وفيما يخص وثيقة المراجعة الاخوانية الجديدة والتي تخضع حاليا للرتوش الاخيرة سيؤسس الاخوان المسلمون بنسختهم الاردنية لخطاب جديد تماما يظهرون فيه الاستعداد لتقديم “تنازلات اساسية وحيوية” وغير مسبوقة مقابل “الشراكة” والتوافق والاندماج مع بقية القوى.
وتتضمن الوثيقة رؤية اجتماعية واخرى سياسية وثالثة اقتصادية ورابعة وهي الاهم فكرية ولها علاقة بأسس الحوار بحثا عن توافقات وشراكات صلبة.
ويفترض ايضا كما علمت راي اليوم ان تجيب الوثيقة الاخوانية على كل الاسئلة المطروحة على الاسلاميين ليس في الاردن ولكن في المنطقة العربية ايضا.
ستوضح الوثيقة بصورة دقيقة موقف الاخوان المسلمين من حقوق المرأة والطفل وحريات التعبير.
وستناقش موقف الاخوان من تاسيس شراكات واندماجات في المجتمع السياسي وكذلك من بقية القوى الحزبية القومية واليسارية ومن الحداثة والمعاصرة.
ويعتقد ان الوثيقة ستتطرق لحريات التعبير والنقد وللموقف الجذري والاساسي المؤصل من التشدد والتطرف والارهاب والمدارس الفكرية الشرعية التي انطلقت منها إجتهادات التيارات الجهادية.
وسيقول الاخوان في وثيقتهم كيف يفكرون ؟..وماذا سيعدلون في انحيازاتهم الفكرية؟ وما هي وسيلتهم لتحقيق رؤية اقتصادية؟.

ويفترض ايضا ان تتضمن الوثيقة الحوارية موقف الجماعة من بقية الطوائف والاديان والرأي الاخر.
ووعد قياديون في الجماعة بأن تشكل الوثيقة مفاجأة حقيقية من العيار الثقيل لكل من يعتقدون بالخصومة الايدلوجية والفكرية مع التنظيم الاخواني والعلاقة التنظيمية بين الجماعة الاردنية والتنظيم الدولي وستحاول الاجابة على كل القضايا الخلافية.

قد يعجبك ايضا