الأطفال المشاهدون للشاشات صباحا عليهم أن يحذروا اضطرابات اللغة

421

المرفأ.وفق دراسة نشرتها جامعة رين الفرنسية، فإن الأطفال الذين يتعرضون للشاشات صباحا، والذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وستة أعوام، معرضون أكثر بثلاث مرات لخطر الإصابة باضطرابات في اللغة.

وقالت الكاتبة إلزا ماري -في تقرير بصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية- إن مواطنة أكدت بأن القابلة حذرتها بعد إنجابها لطفلتها بضرورة إبعاد “الشاشات عن متناول طفلتها قبل بلوغها الثلاث سنوات”. وتعكس هذه النصيحة مدى حساسية الموضوع، حيث تتزايد التحذيرات من الأخطار التي يمكن أن تخلفها الشاشات الإلكترونية على صحة الطفل.

وذكرت أن وزارة الصحة العمومية نشرت منتصف الشهر الماضي دراسة أجرتها جامعة رين على 276 طفلا، تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وستة أعوام، حيث أثبتت أن الأطفال الذين يشاهدون الشاشات في الصباح عرضة للإصابة باضطرابات لغوية ثلاث مرات أكثر مقارنة بباقي الأعمار، بالإضافة إلى تعرضهم لحالة من الضعف اللغوي الخاص والعجز الشديد في الإنتاج الكتابي والفهم الشفوي. والأسوأ أنه إذا لم يناقش الطفل ما شاهده على الشاشة مع والديه، فإن الخطر يتضاعف ست مرات.

وأكدت الكاتبة أن جلوس الأطفال أمام شاشات التلفاز والجهاز اللوحي والهاتف يشكل خطرا كبيرا، حيث أثبتت الدراسة أن المشكلة لا يكمن في مدة الوقت الذي يمكثه الطفل أمام الشاشات. وبهذا الصدد، قالت د. مانون كوليه، وهي مشاركة بهذه الدراسة، إنه “بغض النظر عن المدة الزمنية، فإن المشكل يتمثل أساسا في تعرض الطفل للشاشة بمجرد استيقاظه من نومه”.

قد يعجبك ايضا