حكومة السودان: علمنا بلقاء البرهان ونتنياهو من الإعلام

357

المرفأ.قال وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح، مساء الاثنين، إن الحكومة تلقت نبأ لقاء رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبر وسائل الإعلام.

وأضاف أنه لم يتم التشاور مع مجلس الوزراء بشأن هذا اللقاء، مشيرا إلى أن تنتظر التوضيحات بعد عودة رئيس مجلس السيادة من زيارته إلى أوغندا التي جرى فيها اللقاء.

وجاءت تصريحات الوزير السوداني تعليقاً على لقاءٍ جمع الطرفين تلبية لدعوة رئيس الجمهورية الأوغندي يوري موسيفيني.

عريقات: طعنة في الظهر

بدوره أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، في بيان، اللقاء الذي عقده البرهان مع نتنياهو في أوغندا.

ووصف عريقات هذا اللقاء بأنه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجاً صارخاً عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تصفية القضية الفلسطينية وضم القدس بالمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وضم أراضي دولة فلسطين المحتلة كما حدث في ضم الجولان العربي السوري المحتل.

وأكد في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن القضية الفلسطينية عربية بامتياز ولا يمكن لأحد أن يقايض مصالحه على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما استنكر عريقات إعلان نوايا أوغندا بنقل سفارتها إلى القدس، داعياً دول الاتحاد الإفريقي للمحافظة على قرارات قممها وثوابتها السياسية تجاه الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، والذي يستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية وبما يضمن تجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

نتنياهو كشف عن اللقاء

وكان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن اليوم، عن لقاء رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان في عنتيبي بأوغندا بدعوة من الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني واتفقا على إطلاق تعاون سيؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال في بيان بثه عبر موقعه على “تويتر” مساء الإثنين: “يؤمن رئيس الوزراء نتنياهو بأن السودان تسير في اتجاه جديد وايجابي وعبر عن رأيه هذا في محادثاته مع وزير الخارجية الأمريكي”.

وأضاف البيان: “يريد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان مساعدة دولته في الدخول في عملية حداثة وذلك من خلال إخراجها من العزلة ووضعها على خريطة العالم”.

الجامعة العربية رفضت التطبيع ما لم تقبل إسرائيل بالمبادرة العربية

وكان وزراء خارجية الدول العربية أعلنوا في قرار تبنوه بالقمة الطارئة التي عقدت لبحث خطة السلام الأمريكية والمعروفة بـ “صفقة القرن” يوم السبت الماضي، عن قرار بالإجماع يؤكد على “رفض صفقة القرن الأميركية الإسرائيلية، باعتبار أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطيني، وتخالف مرجعيات عملية السلام المستندة إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”.

وأشارت الجامعة العربية، خلال القمة التي عقدت بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن إسرائيل لن تحظى بالتطبيع مع الدول العربية ما لم تقبل مبادرةَ السلام العربية وتنفذَها.

وأكد قرار وزراء الخارجية العرب “الدعم الكامل لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية.. في مواجهة هذه الصفقة وأي صفقة تقوض حقوق الشعب الفلسطيني”.

قد يعجبك ايضا