أضخم 10 كوارث إفلاس بنوك في تاريخ الولايات المتحدة

129

المرفأ..خلال تعاقب الأزمات الاقتصادية على العالم وقع العديد من كوارث إفلاس بنوك في الولايات المتحدة الأمريكية ما زاد من تعقيد عواقب تلك الأزمات وما يتبع ذلك من تضرر المؤسسات والأفراد

نستعرض فيما يلي قائمة تضم 10 حالات إفلاس بنوك على مدار تاريخ الأزمات الاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، حسبما ذكرها موقع gobankingrates

1- بنك واشنطن ميوتشوال

وهو أكبر إفلاس مصرفي على الإطلاق، وقع يوم 25 سبتمبر/ أيلول 2008، كان إجمالي أصول البنك الأمريكي حوالي 307 مليارات دولار من الأصول، و188 مليار دولار من الودائع، حيث سحب العملاء ما يقرب من 17 مليار دولار من الأصول في أقل من 10 أيام

ولم تتقدم الإدارة الأمريكية وقتها بأي إجراءات إنقاذية لشركة واشنطن ميوتشوال ، وتم بيعها إلى بنك جي بي مورغان مقابل 1.9 مليار دولار

2- بنك وادي السيليكون

تم إغلاق بنك وادي السيليكون يوم 10 مارس/ آذار 2023، بعد إجراء عمليات سحب ضخمة على ودائعه التي بلغ حجمها 175.4 مليار دولار، وبسبب ضخامة عملية الإفلاس، اضطربت الأسواق، فيما طمأن الرئيس جو بايدن المودعين بأن أموالهم آمنة، فيما بلغت أصول البنك 209 مليارات دولار إلى ما يقرب من 7 مليارات دولار بمثابة بداية منعطف سيئ للمؤسسة، ولم تكن الحيازات الكبيرة من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري ذات فائدة تذكر في بيئة أسعار الفائدة المضطربة، وقد بلغت أصول البنك 30.2 مليار دولار 8- بنك كولونيال

كان البنك وقت إفلاسه يمتلك أكثر من 25 مليار دولار من الأصول، وأكثر من 350 فرعا، وأعلن عن إفلاسه يوم 14 أغسطس/ آب 2009، وفي 2011 اعترفت كاثرين كيسيك، نائبة رئيس البنك، بالذنب في تهم تتعلق بمخطط احتيال بقيمة 2.9 مليار دولار، ساهم في إفلاس البنك، وتم الحكم عليها بالسجن ثماني سنوات

9- بنك نيو إنغلاند

بدأت معاناة بنك نيو إنغلاند مع بداية ركود سوق العقارات في الربع الأخير من عام 1989 ما أدى إلى أن سجل البنك خسارة قدرها 1.23 مليار دولار، وبحلول سبتمبر/أيلول 1990، كان ما يقرب من نصف قروض البناء للبنك و20% من قروضه العقارية التجارية متأخرة في السداد، لم يتمكن البنك من التعافي قبل الإعلان عن إفلاسه في 6 يناير/كانون الثاني 1991، بإجمالي أصول بلغ 21.7 مليار دولار

10- بنك جبل طارق للادخار والإقراض

أعلن عن إفلاس البنك يوم 31 مارس/ آذار 1989، وقد بلغ إجمالي أصوله وقتها 15 مليار دولار، وقد أدى سوء إدارة الاستثمارات العقارية والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري إلى انهيار المؤسسة، واشترت شركة سكيورتي باسيفيك بنك جبل طارق للادخار والقروض بعد إفلاسه

قد يعجبك ايضا