صالون المهرة .. واقتصاديات الثقافة للدكتورة نوف الغامدي

182

 

المرفأ…جدة – سميرة القطان

بحضور صاحبة السمو الأميرة دعاء بنت محمد استضاف صالون المهرة بمدينة جدة بالتعاون مع الشريك الأدبي المستشارة الاقتصادية بامارة منطقة مكة المكرمة د. نوف الغامدي حيث قدمت أمسية ثقافية بعنوان ( الاقتصاد الثقافي والاقتصاد الابداعي ) دارت محاورها حول التصور التجاري وتفعيل اقتصاديات الثقافة والفنون في إطار التصور الفني الخالص الذي لا يخضع للرؤية التجارية أيضا تم التطرق للتنمية الثقافية جزءا من التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، أشادت د. نوف بوزارة الثقافة وسمو وزيرها الأمير بدر بن فرحان الذي حقق نقلة نوعية في المجال الثقافي بالمملكة في وقت وجيز .
أكدت الغامدي أن المملكة مؤخرا تعمل على البنية التحتية لتحسين البيئة الثقافية بشكل كبير وبالتالي سيصبح الاقتصاد الثقافي جزء من الناتج المحلي ، لافتة النظر إلى الاحصائيات التي وضحت بأن أربعة وثلاثون ألف مؤسسة تعمل في المجال الثقافي بالمملكة حيث أن ٧٠٪؜ من نشاطاتها تدور حول الخدمات الابداعية ،
كما أشارت إلى ارتكاز الاقتصاد الثقافي على الصناعات الثقافية الذي حتما سيساهم في رفع الناتج المحلي لأي دولة ، وأوضحت أن العملية الانتاجية هي ما تميز هذه الصناعات إذ تتسم بالحرية إضافة إلى اعتمادها على المواهب مما يؤدي لمضاعفة شغف الأفراد وإن كانت ساعات العمل أطول والأجر المادي أقل ، وأضافت : يجب عدم تسليع الثقافة بل تثقيف السلع مع أهمية أن لا يتفرغ المثقف من مضامينه الأساسية التي شكلت ثقافته وأن لا يُباع الفكر ويُشترى ! الاقتصاد الثقافي هو القوة الناعمة المدرة للأرباح والتي قد تكون المستقبل الجميل الاقتصاد .

قد يعجبك ايضا