مؤشرات لمعركة قادمة بعد حرب غزة ساحتها الضفة المحتلة
المرفأ….بينما تنشط جهود الوسطاء بكثافة لإنجاز مفاوضات تبادل الأسرى بين المقاومة والاحتلال على وقع زيارة أميركية خامسة اليوم للمنطقة للدفع بنفاذها؛ فإن الأوضاع بالضفة الغربية تتجه لتصعيد خطير حد الغليان في ظل مخطط صهيوني لجعلها منطقة معزولة، بالتهجير واستلاب الأراضي وضمها، بما يوحي بمعركة قادمة ستدور بساحتها المضطربة، لربما بعد حرب غزة.
وعلى وقع عودة وزير الخارجية الأميركي، “أنتوني بلينكن”، للمنطقة في جولة جديدة للدفع بصفقة تبادل الأسرى إلى النفاذ، فإن غارات الاحتلال لا تهدأ ضد غزة بارتكاب 12 مجزرة جديدة بالساعات الماضية أدت لارتقاء عشرات الشهداء والجرحى الفلسطينيين.
ويسعى الاحتلال لترميم المشهد الداخلي الإسرائيلي وإشباع حالة التطرف لدى المستوطنين وإطلاق يدهم المتشددة في الضفة الغربية لمحاولات التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم في القرى والتجمعات البدوية وطرد مئات العائلات البدوية، من أجل إبقائها تحت سيطرته الأمنية، ولتغطية عجزه في قطاع غزة.