خلال تواجده في معرضي بكين وسيول للكتاب من بوابة إثراء إلى شرق آسيا “المعلقات لجيل الألفية” باللغتين الصينية والكورية

98

المرفأ..الظهران – سميرة القطان

يشارك مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في معرض بكين الدولي للكتاب، والذي يُقام بدءًا من 14 إلى 17 ذو الحجة 1445هـ الموافق (19-23 يونيو 2024) في العاصمة الصينية بكين؛ كما سيواصل دوره في تعزيز التواصل الثقافي والحضاري عبر تواجده أيضًا في معرض سيول الدولي للكتاب المُقام في سيول كوريا، بتاريخ 20 -24 ذو الحجة 1445هـ الموافق (26-30 يونيو 2024)، و تأتي هذه المشاركة باعتبار المملكة العربية السعودية ضيف الشرف هذا العام لكلا المعرضين.
ويستعد مركز “إثراء”خلال تواجده في المعرضين لإطلاق كتاب “المعلقات لجيل الألفية” باللغة الصينية بالتعاون مع قسم اللغة العربية والثقافة في جامعة بكين بالصين، ونسخة باللغة الكورية بالتعاون مع هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لوزارة الثقافة السعودية، وذلك من منطلق دوره المتمثل في الحفاظ على ديمومة الأعمال الإبداعية التي تُعد إرث ومخزون ثقافي ولها دور بارز في التاريخ العربي؛ ما يسهم في ضمان وصولها إلى الأجيال الجديدة، ونشر الوعي حول ثقافة الجزيرة العربية في جميع أنحاء العالم؛ لمد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب والحضارات، لاسيما أن المركز بادر بترجمة المعلقات إلى ستة لغات حتى الآن.
ومما يبدو لافتًا أن معرض بكين الدولي للكتاب يستقطب أكثر من 2600 عارض من أكثر من 100 دولة ومنطقة حول العالم سنويًا، ، إذ يُعد ثاني أكبر معرض كتاب في العالم ويشهد توسّعًا عالميًا؛ يسهم في المشهد الثقافي العام، ويتضمن المعرض العديد من الكتب الورقية والرقمية، وكتب الأنميشن، وغيرها من المجالات الإثرائية. فيما يُعد معرض سيول الدولي للكتاب أكبر معرض للكتاب في كوريا الجنوبية، ومنصة مهمة لعرض أحدث الاتجاهات الثقافية والأدبية الكورية.
وحول ذلك، يوضح المستشار الثقافي في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) طارق الخواجي أن مشاركة المركز تأتي بوصفه وجهة ثقافية عالمية ومعلم يستقبل ملايين الزوّار من شتى أنحاء العالم سنويًا، ما يعزز من دور الحراك الثقافي في المنطقة، وتواجده في معارض بكين وسيول الدولية للكتاب ضمن الدور الذي يسعى إليه المركز في زيادة آفاق التوسّع الثقافي وتعزيز سبل التعاون المعرفي، مشيرًا إلى أن: “مشاركتنا ماهي إلا نافذة إلى مبادراتنا في المركز ومنها إلى ثقافتنا السعودية، ونحن مستعدون لتعميق العلاقات الثقافية التي قد تقود إلى فهم أعمق وتبادل إيجابي مثمر”.
منوهًا إلى إنجازات مكتبة إثراء حيث زارها أكثر من 700,000 قارئ في العام الماضي، كما شهدت عقد أكثر من 100 جلسة نادي قراءة، و15 برنامجًا، وما يقارب 175 جلسة ثقافية، والجدير بالذكر هو أن برامج المكتبة ليست على الصعيد المحلي فقط، بل تشمل 7 مدن أخرى في العالم وتسعى لزيادة الرقعة الجغرافية.
الجدير بالذكر أن مكتبة إثراء تضم أكثر من 340 ألف كتاب مطبوع باللغتين العربية والإنجليزية؛ موزّعة على أربعة طوابق بمساحة تبلغ 6,000 متر مربع، وتوظف المكتبة أحدث التقنيات من بينها تقنية الـ””RFID لاستعارة الكتب ونظام مطوّر لاستعارة واسترداد الكتب، وخدمة الإنترنت المجانية، بالإضافة إلى أجهزة الحاسب الآلي لأغراض البحث والدراسة. كما تُعد المكتبة الأولى على مستوى المملكة العربية السعودية من حيث التكامل الرقمي، وتقدم نسخة رقمية تحتضن أكثر من 50,000 كتاب رقمي وسمعي مجاني يمكن للقرّاء من شتى أنحاء العالم قرائتها، وتوفر كذلك أكثر من 7,000 صحيفة ومجلة بأكثر من 60 لغة.
للمزيد من المعلومات عن مكتبة إثراء، قم بزيارة الموقع: www.ithra.com

قد يعجبك ايضا