بحضور الأمير الحسن بن طلال.. الجمعية العلمية الملكية تستضيف رئيس الوزراء بمرور 55 عاما

566
المرفأ…  بحضور سموّ الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء الجمعية العلمية الملكية، استضافت الجمعيَّة اليوم الخميس رئيس الوزراء جعفر حسَّان، وذلك بمناسبة مرور 55 عاماً على تأسيسها.
وقالت سموّ الأميرة سميَّة بنت الحسن رئيسة الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة: “إنَّ مرور 55 عاماً على تأسيس الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة هو شهادة على التزامنا الراسخ بتطوير البحث العلمي والابتكار في الأردن.
وأكدت سموها، أنَّ الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة، ومنذ تأسيسها، كانت على الدوام منصة تجمع بين الفكر العلمي والتطبيق العملي، وهي مستمرة في هذا النهج، إيمانًا بأنَّ التقدُّم الحقيقي يُبنى على المعرفة والإبداع.”
وأضافت سموّها: “نحن اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بحاجة إلى تعزيز ثقافة البحث والتطوير، ودعم العلماء والباحثين الأردنيين، وتوفير بيئة تحتضن الإبداع العلمي، وتسهم في تحويل الأفكار إلى حلول قابلة للتطبيق تخدم مجتمعاتنا، فالتكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، وإذا أردنا أن نكون جزءًا من المستقبل، فعلينا الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز الشراكات التي تربط البحث العلمي باحتياجات السوق.”
وتابعت سموّها: “إنَّ الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة كانت وما زالت بيتًا للعقول النيرة والخبرة، ورافدًا أساسيًا لمسيرة التنمية في الأردن، ونحن اليوم نؤكد التزامنا بالعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة وكافة المؤسسات الوطنية لتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي الأردني، وتعزيز الاستدامة، ودعم الأجيال القادمة من العلماء والمهندسين والتقنيين.”
وختمت سموّها حديثها قائلة: “إنَّ الأردن يمتلك ثروة حقيقية تتمثَّل في شبابه الطموح، وعقول أبنائه المبدعين، ومن خلال الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة، نحرص على توفير بيئة حاضنة للابتكار، وداعمة للبحث العلمي، حيث يستطيع العلماء والمهندسون والتقنيون الأردنيون تطوير حلول مستدامة تعالج التحديات المحلية والإقليمية، إننا نؤمن بأنَّ الاستثمار في العقول هو الاستثمار الأهم، وسنواصل مساعينا لتسخير العلوم والتكنولوجيا في خدمة المجتمع، وتعزيز قدرة الأردن على المنافسة في الاقتصاد المعرفي العالمي.”

وأثنى رئيس الوزراء جعفر حسان على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة في مجاليّ العلوم والتكنولوجيا، حيث باتت تحظى بسمعة طيِّبة ومصدراً للطَّاقات العلميَّة والمعرفيَّة بما تضمّه من عقول أردنيَّة متميِّزة، مؤكِّداً ضرورة الاستثمار في هذه الجهود والاستفادة من الخبرات والكوادر المؤهَّلة التي تضمَّها؛ من أجل مواكبة التَّسارع الكبير الذي يشهده العالم.
ولفت إلى ضرورة الرَّبط والشَّراكة ما بين البرامج التي تديرها الجمعيَّة وما بين المهام التي يعمل عليها مجلس تكنولوجيا المستقبل، الذي تشكَّل بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثَّاني، ويحظى بإشراف سموّ الأمير الحسين بن عبدالله الثَّاني وليّ العهد.
وشدَّد على ضرورة تعاون جميع المؤسَّسات مع الجمعيَّة العلميَّة الملكيَّة؛ لما لها من دور أساسي ومهم للمواطن، لخدمة المواطن وكذلك للقطاع الخاص وتعزيز قدرته على النموّ، خصوصاً وأنَّ العديد من برامج الجمعيَّة تنسجم مع أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي.
وأشار رئيس الوزراء إلى برنامج إرادة الذي يتمّ تنفيذه بالشَّراكة ما بين الجمعيَّة وزارة التَّخطيط والتَّعاون الدَّولي، لافتاً إلى أهميَّة توسعته وتطويره من أجل إحداث أثر تنموي في المحافظات، وكذلك الرَّبط ما بين الجمعيَّة ومراكز الشَّباب؛ لغايات تنفيذ برامج تسهم في تطوير مهاراتهم في مجاليّ العلوم والتكنولوجيا الحديثة ومستقبل المهن.
واصطحبت سموّ الأميرة سميَّة بنت الحسن، رئيس الوزراء في جولة إلى مرافق الجمعيَّة، شملت مديريَّة الهندسة الطبيَّة التي تُعنى بإدارة وصيانة الأجهزة الطبيَّة في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية وتعمل بالشَّراكة ما بين الجمعيَّة ووزارة الصحَّة منذ عام 1984م، كما شملت الزيارة المركز الوطني للمترولوجيا، ومختبرات الكيمياء الآلية حيث اطَّلع على عمل المختبرات وآليَّات فحص المواد المختلفة.

قد يعجبك ايضا