رئيس الوزراء الكندي: واشنطن لم تعد شريكًا موثوقًا به

291

المرفأ…قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه “من الواضح أن الولايات المتحدة لم تعد شريكًا موثوقًا به” بالنسبة لبلاده.

وأعلن كارني أن عصر العلاقات الثنائية الوثيقة بين كندا والولايات المتحدة “قد انتهى”، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته لفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات السيارات.

وفي تصريح له خلال مؤتمر صحفي عُقد في أوتاوا يوم الخميس، أكد زعيم الحزب الليبرالي الجديد، الذي تولى مهام منصبه مؤخرًا خلفًا لجاستن ترودو، أن كندا ستضطر إلى “تقليل” اعتمادها الكبير على جارتها الجنوبية.

وقال كارني: “من الواضح أن الولايات المتحدة لم تعد شريكًا موثوقًا به”، مشددًا على أنه حتى في حال تحسّنت العلاقات بين البلدين مستقبلًا، فإن الأمور “لن تعود إلى ما كانت عليه سابقًا”.

وأكد رئيس الوزراء الكندي أن العلاقة التاريخية التي كانت تربط بلاده بالولايات المتحدة، والتي اعتمدت على تعزيز التكامل الاقتصادي والتعاون الأمني والعسكري الوثيق، “قد انتهت”.

أشار كارني، الذي شغل سابقًا منصب محافظ بنك إنكلترا المركزي، إلى أن كندا بحاجة للبحث عن شركاء جدد لتعزيز علاقاتها الدولية. وفي هذا السياق، قام بزيارة فرنسا والمملكة المتحدة، وهما حليفان تقليديان لكندا، خلال أول جولة دولية له كرئيس للوزراء.

من جهة أخرى، أثار ترامب غضب الكنديين بتكراره الدعوة إلى ضم كندا كولاية رقم 51 للولايات المتحدة، كما ساهمت السياسات الجمركية التي فرضها بشكل جزئي بنسبة 25% على السلع الكندية في تدهور العلاقات بين البلدين.

وفي تطور جديد، أعلن ترامب يوم الأربعاء عن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات وقطع غيار السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ هذه الإجراءات اعتبارًا من أوائل أبريل القادم.

قد يعجبك ايضا