في يومها الـ 693 .. أبرز تطورات الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة

3٬280

المرفأ… تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 693 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وأفاد مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال شنت عشرات الغارات، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات غزة استشهاد عددٍ من المواطنين بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم الجمعة، بينهم العديد ممّن تعرضوا لإطلاق النار قرب نقاط للتحكم بالمساعدات في جنوب وشمال القطاع.

 

وشن طيران الاحتلال المسير غارة على منطقة المواصي غرب خانيونس جنوبي قطاع غزة.

 

كما فجّر جيش الاحتلال روبوتات مفخخة في جباليا النزلة ومنطقة الزرقا شمال غزة.

 

 

وواصلت آليات الاحتلال عمليات القصف المدفعي على حي الصبرة بمدينة غزة.

 

وألقت طائرات الاحتلال المسيرة قنابل محيط منطقة أبو اسكندر شمال مدينة غزة

 

 

وأطلقت مسيرة إسرائيلية “كواد كوبتر” النار في منطقة الريس في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

 

وسُمع دويّ انفجارات قوية في حيي الزيتون والصبرة شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تصاعد القصف ونسف مبان.

 

 

وقصفت مدفعية الاحتلال منطقتي جباليا النزلة والبلد شمالي قطاع غزة.

 

وأعلن مستشفى العودة _النصيرات أنه استقبل 4 شهداء بينهم طفل و18 إصابة، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين، بالقرب من مول البابا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

 

وعرف من بين الشهداء: ١- نهلة العواودة،٢- حنان العواودة، ٣- خالد البهبهاني، ٤-الطفل: محمد عبد جروان.

 

واستشهد مواطنان، مساء الخميس، في قصف استهدف خيمة لعائلة خفاجة خلف المحكمة الشرعية بمواصي خانيونس.

 

وفي غارة أخرى، استشهد 4 مواطنين جراء استهداف الاحتلال قرب محطة أبو عاصي عند مدخل مخيم البريج وسط القطاع.

 

واستشهد مساء الخميس 5 مواطنيين عرف منهم كرم إيهاب أبو وردة، وأحمد هاني الهسي، وأصيب عدد اخر بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين محيط مدرسة حليمة السعدية بجباليا النزلة شمالي غزة.

 

 

وارتقى شهيدان وأصيب مواطن أخر في قصف اسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب مفترق الازهر غرب مدينة غزة.

 

 

واستهدفت طائرات مسيرة إسرائيلية حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، فيما شنت غارة جوية على منزل وسط مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.

 

 

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 62,966 شهيدًا و159,266 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت إسرائيل الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 14500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 11,121 شهيدًا و47,225 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، 2180 شهيدًا وأكثر من 16,064 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء “العمل الإنساني”.

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 317 شهداء، من بينهم 121 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(123) شهيداً من الدفاع المدني و(245) شهيداً من الصحفيين و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.

قد يعجبك ايضا