اسرائيل تتحدث عن محاولة لاغتيال ابو عبيدة
المرفأ…قالت قناة كان العبرية ان إسرائيل حاولت اغتيال الناطق العسكري باسم كتائب القسام حذيفة الكحلوت المعروف باسم أبو عبيدة في غارة إسرائيلية على منطقة غزة.
يديعوت أحرونوت من جهتها قالت ان : الجيش الإسرائيلي قام بتصفية “عنصر بارز من حركة حماس” بمدينة غزة يرجح انه أبو عبيدة وهو ما تحدثت عنه اذاعة الجيش الاسرائيلي
في إسرائيل ووفق القناة 12 يقدّرون: أبو عبيدة تمت تصفيته.
مسؤول إسرائيلي رفيع: “إذا كان هناك، فلا يوجد أي احتمال أنه نجا هذه المرة من محاولة الاغتيال”.
المعلومات الأولية حول مكان وجوده وصلت مساء الأمس، وفي الساعة الخامسة والنصف من هذا المساء فُتحَت نافذة الفرصة.
في إسرائيل يشددون: لو كان هناك أسرى في المنطقة، لما نفذوا الهجوم
قالت المصادر العبرية ان الاستهداف تم بواسطة مسيرات موجَهة واشار موقع واللا العبري الى ان استهداف الشقة جاء في أعقاب معلومات استخبارية دقيقة وصلت للشاباك أكدت وجود الكحلوت (أبو عبيدة) فيها.
إذاعة الجيش الإسرائيلي علقت بالقول:
هذا الاغتيال يُعتبر بالغ الأهمية (إذا ما كان قد نجح فعلًا!)، إذ إنّ أبو عبيدة تحوّل في السنوات الأخيرة، وقبل زمن طويل من اندلاع الحرب، إلى رمز في قطاع غزة ورمز فلسطيني عام.
– في غزة، كان الجميع ينتظر كلماته في كل خطاب أو بيان رسمي، وكان الأطفال الغزيون يتنكرون بزيه، فيما ظهرت قناعته الشهيرة على الشاشات في مختلف أنحاء العالم العربي مع كل تصريح يصدر عنه.
– الإصابة بأبو عبيدة، إذا تكللت بالنجاح، تُعدّ إصابة على المستوى المعنوي ـ وذلك قبل أيام قليلة فقط من العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة، الأمر الذي قد يسبّب ضربة لمعنويات مقاتلي حماس.
– فقط مساء الأمس، نشر أبو عبيدة تصريحًا جديدًا قُبيل العملية المرتقبة لاحتلال مدينة غزة، ووجّه تهديدًا للجيش الإسرائيلي بألا يُقدم على الخطوة، مضيفًا كذلك تهديدات بخصوص ملف الأسرى.
– كما أنّ أبا عبيدة كان من آخر القيادات البارزة الباقية من الصف العسكري الأول لحركة حماس في السابع من أكتوبر. والآن لم يتبقَ سوى اثنين تقريبًا: عزّ الدين الحداد قائد لواء مدينة غزة، ورائد سعد رئيس شعبة العمليات.