جماعة عمان لحوارات المستقبل تعلن خارطة طريق لحماية الاردن

1٬282

 

التل:حماية الأوطان لا تكون بالامنيات والمهرجانات والخطب وبيانات

المرفأ….عقدت جماعة عمان لحوارات المستقبل مؤتمراً صحفياً أعلنت خلاله عن خارطة طريق لحماية الأردن

وقال رئيس الجماعة بلال حسن التل أن حماية الأردن واجب على عاتق كلوطني غيور، خاصة في ظل التطورات التي تشهده منطقتنا، وتضع بلدنا أمام سلسلة من التهديداتسواء من حدوده الغربية حيث يتربص بنا عدو غادر,اثبتت الأيام والتجارب انه عدو لايحترم عهوداً ولامواثيق ولا اتفاقيات، وان التزامه الوحيد هو نحوتحقيق احلامه التوراتية التوسعية، وآخرها ما أعلن عنه رئيس وزرائه حول حلمه بإسرائيل الكبرى التي تضم أجزاء من الأردن وسوريا ولبنان ومصر مع الأخذ بعين الاعتبار بأن الوسيلة الوحيدة التي يؤمن بها هذا العدو هي الحرب التي يسعى باستمرار الىتوسيع دوائرها تارة للخروج من مأزقه الداخلية،واخرى لتحقيق اطماعه التوسعية، مما لايجوز معه انتجعل أمتنا السلام هو خيارها الوحيد مع عدو يعملعلى مدار الساعة على تعظيم مخزونه من كل انواعأسلحة الدمار، كما لايتردد في انتهاك حدود وسيادةاي بلد من بلدان المنطقة في سبيل تأكيد تفوقهالعسكري،  ولتحقيق اطماعه التوسعية. ومنها اعلانهالمتكرر وبصيغ مختلفه استهداف بلدنا والتوسع على حسابه خاب ظنه.

واضاف فإذا اضفنا الى التهديدات المتربصة بناعلى حدودنا الغربية، التهديدات متعددة الاوجه عبرحدودنا الشمالية والشرقية، ممثلة بعصابات تهريبالاسلحة والمخدرات والمليشيات التكفير ية والمذهببةالتي تختبئ خلفها اطماع اقليمية، صار لابد منتكاتف جميع الأردنيين لحماية وطنهم.
وأضاف التل قائلاً: ولان حماية الاوطان لاتكونبألامنيات ولا بالخطب والمهرجانات ولا ببيانات الإستنكار، ، بل بالعمل الجاد، فقد عكفنا في جماعةعمان لحورات المستقبل وبالتشاور مع المخلصين مناهل  الرأي على وضع خارطة طريق لحماية بلدنا،من خلال سلسلة احراءات لابد من القيام بها، وأولهابناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة تشكل الدرعالحقيقي لبلدنا والعون الفعلي لقيادتنا والحاميوالظهير لقواتنا المسلحة حتى لا تطعن من الظهرغدرا. بالإضافة الى ضرورة تفعيل خدمة العلم وبناء الجيش الشعبي وغير ذلك من الإجراءات .
بعد ذلك استعرض عضو جماعة عمان لحوارات المستقبل الدكتور منذر الحوارات أهم ملامح خارطة الطريق مستهلاً حديثه بالقول: أنه وانطلاقًا منمسؤوليّتها الوطنيّة والقوميّة والدينيّة، تابعتالجماعة التطوّراتِ اليوميّةَ في فلسطين المحتلّة،والتي تتّجهُ يومًا بعد يوم إلى مزيد من التدهور؛بسبب سياسة العدوان التي تمارسها حكوماتالاحتلال المتعاقبة، وآخرها حكومة نتنياهو الحالية المشكلة من غُلاة التعصب والتطرّف, والذي تجلى في أوضح صورة في العدوان الأجرامي البشع على قطاع غزة أثر معركة طوفان الأقصى المباركة.
وأضافت الجماعة أن ما يجري في فلسطين يشكلخطرًا على الأردن، برزت ملامحة بشدة مع التوترات التي شهدها الإقليم في الأونة الأخيرة مما دعى الأردن للتحرك على كل الصعد لمنع استخدام أجوائه وأراضيه كساحة مواجهة, كما ترأس جلالة الملك عبد الله الثاني مجلس الأمن القومي الذي دعى للإنعقاد لأول مرة منذ تشكيله وذلك لبحث التطوارت في المنطقة.
لا للسلام، لا لحلّ الدولتيْن
واعتبرت خارطة الطريق إن التيار اليميني المتصاعد في كيان الاحتلال والذي تعبر عنه حكومة نيتنياهو هو تيار يؤمن بأنّ الأردنّ وفلسطين جزء من أرضالميعاد المشمولة بوعد بلفور المشؤوم. وأول اولوياته هي يهوديّة الدولة؛ لذلك عمل ويعمل على مضاعفةأعداد المستوطنين ثلاث مرات منذ أوسلو؛ منهم 250 ألف مستوطن في القدس. كما عمل على زيادةالمستوطنين في الضفة الغربيّة إلى مليون مستوطنخلال 5 سنوات. كما عمل على شَرْعَنةُ البُؤَرالاستيطانيّة وأسلحة المستوطنين، والتضييق علىالفلسطينيين لدفعهم إلى الهجرة؛ ما يُشكّل خطرًاحقيقيًّا على الأردنّ.
وهو تيار لا يؤمن بالسلام ويرفض حل الدولتين ويضرب عُرض الحائط بكلّ المواثيق الدوليّة والقراراتالأُمميّة. ويصرح دائما عن عدم رغبتة بالانسحابأو التفاوض، بل ويكشف سعيه إلى التوسّع؛ مايُشكِّل تهديدًا مباشرًا للأردنّ.
أدلة
وتضمنت خارطة الطريق مجموعة من الأدلة والبراهين التي تؤكد النوايا الإسرائيلية التوسعية نحو الأردن من بينها: نشر وزراء إسرائيليون عاملون خرائط وخطط لإسرائيل ولمستقبلها وقد تضمنت هذه الخرائط والخطط الأردن كجزء من أرض إسرائيل, وكذلك إعلان أكثر من مسؤول إسرائيلي أن وحدة ضفتي الأردن كانت إحتلالاً أردنياً كجزء من أرض إسرائيل, كذلك مازال النشيد الوطني الإسرائيلي يشير إلى الأردن كجزء من أرض إسرائيل, بالإضافة إلى العديد من الأدلة التي تضمنتها خارطة الطريق.
وأضافت خارطة الطريق لحماية الأردن التي وضعتها جماعة عمان لحوارات المستقبل: أنه إذا أضفنا إلى الخطر الذي يمثله الوجود الصهيوني على أمتداد حدودنا الغربية, فهناك الأخطار والتهديدات التي تتعرض لها حدودنا الشماليةوالشرقية من عصابات تهريب المخدرات والسلاحوالمليشيات الإرهابية, صار الإعداد لحماية الأردن واجباً ملحاً لا يقبل التأجيل. وهو الإعداد الذي يعني بناء الجبهة الداخليّة القويّة المتماسكة كأقوىأسلحتنا في المواجهة، ولنكون مستعدّين لكلّالاحتمالات, وبناء الجبهة الداخليّة يستدعي تمتينالركائز الأساسيّة للدولة الأردنيّة وهي: مؤسسةالعرش, مؤسسة العشيرة, والقوات المسلحة, وكذلك إعادة تفعيل خدمة العلم والجيش الشعبيّ؛ مع ضرورة توفير البنية الضروريّة لمواجهة الكوارث،ومنها الحرب، بتجهيز الملاجئ، وتوفير سياراتالإسعاف المتطوِّرة، و المحافظة على الاحتياطيّالكافي من الإسعافات الأوليّة الضروريّة، ومنالمخزون الغذائيّ الأساسيّ.
إجراءات
كما أن بناء الجبهة الداخليّة يستدعي: إعادة بناءالثقة بين مكوِّنات الدولة كلّها، وبخاصّة مؤسساتهاالعامّة. وفتح المجال أمام الأردنيين لإعلان آرائهمفيما يجري بوطنهم وبالتحديات التي تواجههم وأهمها الاحتلال الإسرائيليّ وممارساته، بكلّالوسائل المتاحة، في إطار انفتاح سياسيّ حقيقيّ؛كي لا يتمكّن العدوّ من استغلال الاحتقان الشعبّلإحداث البلبلة في بلدنا. مع جعل الموقف الشعبيّالأردنيّ مفتاحًا لحشد الموقف الشعبيّ العربيّ، عنطريق المراهنة على خيارات الشعوب.
كذلك لابد من حماية الهويّة الوطنيّة الأردنيّةوإبرازها، والهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة أيضًا؛ لتأكيدحقيقة أنّ الأردنّ هو الأردنّ، وأنّ فلسطين هيفلسطين، ونسفًا للمقولات الصهيونيّة في هذا المجال.
كما تضمنت خارطة الطريق سلسلة من الإجراءات لحماية الأردن وأهمها تعظيم الاعتماد على الذات،وبناء قدراتنا بصورة متكاملة.

قد يعجبك ايضا