بمشاركة موسّعة… انطلاق النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي–الياباني في العين

3٬290

 

مخيم صحراوي يعكس أخلاقيات المقناص ويعزّز نقل التراث إلى الأجيال الجديدة

المرفأ- أبوظبي – 3 يناير 2026

تنطلق خلال الفترة من 5 إلى 8 يناير 2026 في مدينة العين بإمارة أبوظبي، فعاليات النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي–الياباني، الذي ينظمه نادي صقّاري الإمارات، وذلك في إطار الاتفاقية الموقّعة مع مؤسسة إينبيكس–جودكو اليابانية، والهادفة إلى تعزيز برامج الصداقة، والتبادل الطلابي، والتعاون الثقافي بين الصقّارين في دولة الإمارات العربية المتحدة واليابان.

تُقام نسخة هذا العام تحت شعار «بناء جسور التراث عبر الصقور»، تأكيداً على مكانة الصقارة كوسيلة فاعلة للتواصل الثقافي بين الشعوب. وتتميّز نسخة 2026 بإقامتها على هيئة مخيم صقارة بدوي في بيئة صحراوية تحاكي أسلوب حياة الصقّارين التقليدي، وبمشاركة موسعة مقارنة بالنسخة الأولى التي أُقيمت عام 2024.

وأكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، أن الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة لهذا البرنامج يعكس الإيمان العميق بقيمة الصقارة كإرث ثقافي وإنساني جامع، وبدورها في تعزيز جسور التواصل الحضاري وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والاستدامة.

وأشار معاليه: “تُمثّل الصقارة لغة عالمية تتجاوز الحدود، وتعكس قيماً أصيلة تقوم على احترام الطبيعة ونقل المعرفة بين الأجيال. ويسعدنا أن نواصل، من خلال هذا البرنامج، بناء شراكات ثقافية فاعلة مع اليابان تسهم في صون تراثنا الإنساني العريق”.

وأوضح أن برنامج نسخة 2026 يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية في تجربة تعليمية متكاملة، تُمكّن المشاركين من التعرّف عن قرب إلى عمق الصقارة الإماراتية وأبعادها الثقافية والبيئية، مؤكداً حرص النادي على إعداد جيل واعٍ من الصقّارين القادرين على الحفاظ على هذا التراث وفق أعلى معايير الاستدامة.

تأتي النسخة الثالثة استكمالاً للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان؛ الأولى في مدينة العين خلال يناير 2024، والثانية في مدينة إيتشيهارا اليابانية خلال فبراير 2025. وشهدت النسخة الأولى مشاركة 28 مشاركاً من الجانبين، وتضمّنت برنامجاً مكثفاً شمل جلسات متخصصة، وورش عمل، ورحلات مقناص هدفت إلى نقل المعرفة وتعزيز الفهم المشترك لفن الصقارة.

وتُقام فعاليات نسخة 2026 في منطقة رماح بمدينة العين، ضمن مخيم صحراوي قرب منتجع تلال العين، بمشاركة صقّارين إماراتيين ويابانيين، وطلبة مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، وطلبة في الصقارة اليابانية، إضافة إلى طلبة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين، وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الصقارة والحفاظ على الطيور الجارحة.

يتضمن البرنامج جدولاً شاملاً من الأنشطة النظرية والتطبيقية، يشمل التعريف بأنواع الصقور المستخدمة في الصقارة العربية التقليدية، وجلسات تدريب عملي باستخدام التلواح، إلى جانب رحلات مقناص تُمارس وفق القواعد الأخلاقية للصقارة المستدامة، وتشمل صيد الحبارى والأرانب الصحراوية باستخدام الصقور وكلاب السلوقي العربي، إضافة إلى أنشطة تتبّع الأثر وفن فراسة الصحراء.

كما يشمل البرنامج ورش عمل للحرف اليدوية التقليدية المرتبطة بالصقارة، وتصميم بعض أدواتها، إلى جانب جلسات ثقافية في المجلس (الحضيرة) تتناول السنع الإماراتي، والقهوة العربية، وقصص المقناص، وأنشطة الطهي التقليدي.

ويولي البرنامج اهتماماً خاصاً بالجوانب الصحية والبيئية، من خلال التعريف بأسس الرعاية البيطرية وإجراء الفحوصات الصحية للصقور، وزيارات تعليمية لعيادة الصقور، بما يسهم في ترسيخ أخلاقيات الصقارة، وتعزيز الوعي بأهمية الاستدامة البيئية واحترام الحياة الفطرية، ونقل القيم الأصيلة المرتبطة بهذه الرياضة العريقة إلى الأجيال الجديدة.

– للاستفسار، وأيّ معلومات إضافية:

[email protected]

[email protected]

+971 2 6934 733

+971 2 6934 738

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا