رحلة ثقافية لكبار المواطنين إلى مجمع القرآن الكريم في الشارقة ضمن مبادرة «عِش اللحظة»

398

 

المرفأ- ضمن مبادرة «عيش اللحظة»، نظّم منتسبو بركة البيت التابع لجمعية الإمارات لأصدقاء كبار المواطنين رحلة ثقافية إلى مجمع القرآن الكريم في الشارقة، أحد أبرز الصروح الثقافية المتخصصة في علوم القرآن والخط العربي، والذي افتُتح عام 2014 ويضم مجموعة من المتاحف النوعية.

وقدم المشاركون شكرهم لرئيسة الجمعية مريم سالم السلمان، وللمدير التنفيذي صالحة العليلي، والقائمين على مبادرة «عيش اللحظة» على هذا التنظيم والفعاليات التي تعتبر متنفسًا ثقافيًا وترفيهيًا لكبار السن.

آراء المشاركين:

اعربت الوالدة عائشة عبدالله العضب عن تقديرها لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، جزاه الله خيرًا، على إنشاء متحف القرآن الكريم، واصفةً إياه بأنه صرح ثقافي ومعرفي بالغ الجمال والأهمية. وأضافت أن زيارتهم كانت تجربة مميزة ومثرية، حيث اطّلعوا على معروضات لم يسبق لهم مشاهدتها، مؤكدة أن المتحف إرث معرفي لأجيال المستقبل، ومؤكدة أنه من أفضل المتاحف على مستوى العالمين العربي والإسلامي.

اشادت السيدة فاطمة محمد إبراهيم بما يضمه المجمع من مقتنيات ومطبوعات توثق كل ما يتعلق بالقرآن الكريم، معربة عن شكرها لمبادرة «عش اللحظة» على إتاحة هذه الفرصة الثقافية للمشاركين.

وصف الأستاذ حميد خميس آل علي زيارته بأنها تجربة مميّزة، مشيرًا إلى التنظيم الراقي والاهتمام بأدق التفاصيل في المتحف، داعيًا الجميع إلى زيارة المكان والاطلاع على ما يقدمه من معروضات تثري المعرفة.

وأعرب الأستاذ ناصر أكرم عن إعجابه بالمتحف، مؤكدًا أنه يقدم إجابات وافية لكل التساؤلات المتعلقة بالقرآن الكريم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا، معتبرًا المتحف صرحًا معرفيًا متكاملًا وفريدًا من نوعه.

أشارت السيدة أحلام أبو يوسف إلى الاستفادة الكبيرة من المجمع، بدءًا من التعرف على السنة الهجرية الأولى للقرآن الكريم، وتسلسل الخطوط والقراءات، والمصاحف والمشايخ، وصولًا إلى المعروضات المتعلقة بالكعبة الشريفة، مقدمة شكرها لإدارة الجمعية والقائمين على المبادرة على جهودهم المميزة.

وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الجمعية لتعزيز الثقافة والمعرفة لدى كبار المواطنين، وإتاحة الفرصة لهم للاستمتاع بالتجارب الثقافية والتراثية المتنوعة في الدولة.

قد يعجبك ايضا