سفير الاتحاد الأوروبي: الاستثمار الأوروبي ينعكس مباشرة على حياة الأردنيين
الدعم الأوروبي للأردن لا يخضع للمراجعة السياسية
* الأردن وأوروبا متفقان بقضايا السياسة الخارجية من غزة إلى سوريا ولبنان
* القمة الأردنية الأوروبية خريطة طريق للعامين المقبلين
* نحو نصف حزمة الدعم البالغة 3 مليارات يورو سيقدم على شكل استثمارات
* الأردن ضحية موقعه الجغرافي ولا نملي عليه مواقفه
* نظام دفاع جوي متطور من الاتحاد الأوروبي للأردن
* عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يفرض كلفة على سمعة الأردن
* على الأردن الاستمرار في الإصلاحات وتسريعها
* على الأردن توفير بيئة تنافسية عادلة للمستثمرين الأوروبيين
* الأردن بلد آمن من حيث بيئة الأعمال
* فرص الاستثمار موجودة في الأردن ونسعى للترويج لها
كما أكد السفير أن تنفيذ الالتزام بحزمة دعم 3 مليارات يورو التي اقرت في كانون الثاني من العام الماضي، يسير على المسار الصحيح.
وعن العقبات التي تواجهها أوروبا في الإجراءات وفرص الاستثمار الأردنية، قال السفير إن الأردن للأسف ضحية موقعه الجغرافي، فحالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط تفرض كلفة على سمعة الأردن، كما هي الحال بالنسبة لبقية دول المنطقة.
وعن تاثير دعم الاتحاد الأوروبي على معدلات البطالة والفقر في الأردن، قال السفير كريستوف، إن ما يسعى إليه الاتحاد هو التأكد من أن استثماراته تبقى داخل الأردن، وتسهم في تعزيز التوظيف وخلق فرص العمل، وفي الوقت نفسه، يعمل على تنفيذ إجراءات مكملة، فعلى سبيل المثال، هناك عدد من المشاريع المخصصة للتدريب المهني. فإذا أردنا تطوير القاعدة الصناعية في الأردن، فإن التدريب المهني يعد عنصرا أساسيا.
وقال السفير إن الاتحاد الأوروبي يحاول تلبية الاحتياجات الحيوية والاستجابة للطلبات العملية للدعم من القوات المسلحة الأردنية، مشيرا إلى أن أحد أحدث القرارات وهو تخصيص 35 مليون يورو للقوات المسلحة الأردنية لاقتناء نظام دفاع جوي متطور.