مشاركة 80 طفلًا يمثّلون دول العالم أول أسبوع عالمي للموضة للأطفال في أبو ظبي”

41

المرفأ- في حدث استثنائي وفريد نوعه ويقام لأول مرة في العالم العربي تشهد إمارة أبو ظبي يوم 18 يناير \ كانون الثاني الحالي وتحت رعاية وحضور الشيخة فاخره بنت ذياب آل نهيان أول أسبوع عالمي للموضة للأطفال في أبو ظبي بالتزامن مع اليوم الإماراتي للطفل لتسلّيط الضوء على أهمية الطفولة والإبداع، في ظل ما توليه الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأم والطفولة، والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ورئيسة لجنة تمكين المرأة، ورئيسة منظمة المرأة العربية وهو ما يعكس مدى الاهتمام بقضايا الطفل والأمومة.
كما ان أسبوع الموضة العالمي للأطفال سيضيف بُعداً جديداً في المشهد الثقافي والفني في المنطقة، لأنه يدمج بين الإبداع والطفولة، ويفتح الباب أمام تجارب جديدة تعزز قيم التلاقي الإنساني والثقافي عبر الأزياء والفن.
الفعالية ستتضمّن عروض أزياء لمصممين دوليين، إلى جانب فعاليات مميزة ومفاجآت خاصة، جرى إعدادها بعناية لتكون على مستوى عالمي، وبما يليق باسم الإمارات ومكانتها كوجهة للفعاليات الإبداعية والفنية الرائدة.
وتعود فكرة الأسبوع إلى المصممة العالمية منى المنصوري والفنانة التشكيلية مريم عيد المنصوري، اللتين حرصتا على أن يكون الحدث مساحة للتبادل الثقافي والاجتماعي بين الأطفال من مختلف الجنسيات. وسيشارك في العرض نحو 80 طفلًا، يمثّلون دولًا عدّة منها: اميركا، استراليا بلجيكا ، إنكلترا، روسيا، إيطاليا، إسبانيا ،فرنسا وتايلاند، تحت إشراف نخبة من المتخصصين. وسيقدم بطريقة جذابة للجميع من خلال عرض كافة تفاصيل وخطوط الموضة الحديثة والتراثية
الأسبوع وكما تقول المصممة العالمية المنصوري انه سيلقي الضوء على الأطفال الذين انتصروا على امراض السرطان وكذلك تحقيق امنيات الأطفال من خلال التعاون مع مؤسسات بهذا الخصوص، كما ان العروض مقسمة الى أربع اقتسام هي الأزياء التراثية والفنتازيا وهي الأزياء التي الذي تتحدث عن قصة وقعت.
وقالت منى المنصوري أن عرض الأزياء سيشارك فيه 45 طفلاً، يمثلون عدة دول مثل روسيا، وإيطاليا، وإسبانيا وتايلاند، تحت إشراف خبراء متخصصين في هذا المجال
وأضافت أن الفعالية ستتضمن عروض أزياء لمصممين دوليين، وفعاليات مميزة، ومفاجآت خاصة، تم إعدادها بعناية لتكون على مستوى عالمي، يليق باسم الإمارات ومكانتها كوجهة للفعاليات المبتكرة.
من جانبها أبدت الفنانة التشكيلية الواعدة مريم عيد المنصوري سعادتها بفكرة الحدث لأنه يسلط الضوء على الأطفال وهم أمل المستقبل وقوة وعماد البلاد خلال السنوات المقبلة في ظل العناية الفائقة التي توليها الشيخة فاطمة بنت مبارك حرم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الإمارات الحديثة للطفولة والأمومة بهدف توفير كافة العوامل المساعدة التي تؤدي إلى تربية نشء واعي ومثقف وقادر على خدمة وطنه في كافة المجالات عندما يكبر ويصبح شابا.
وأضافت مريم أن الحدث سيشهد تقديم أفكار مبتكرة وجذابة وسيكون حديث المنطقة لفترة طويلة نظرا للمفاجآت الكبيرة التي ستتخلله وعدد الحضور المتوقع وكثافة التغطية الإعلامية.
وكانت المنصوري قد بحثت مع راوان جومابيك سفير كازاخستان بالإمارات سبل دعم وتعزيز التعاون والتبادل الثقافي وتمكين المواهب الشابة في مجال الموضة والأزياء ومنحها الفرصة لتقديم إبداعاتها في المحافل الخاصة بالموضة من اجل تقوية الروابط الإنسانية بين الإمارات وكازاخستان.

قد يعجبك ايضا