ختام منافسات مسابقة مزاينة وتغليف التمور في مهرجان الظفرة
المرفأ- اختتمت منافسات مزاينة وتغليف التمور، التي أُقيمت ضمن فعاليات المحطة الختامية لمهرجان الظفرة في دورته 19 بمدينة زايد في منطقة الظفرة، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، وسط أجواء تنافسية قوية ومشاركة متميزة من مزارعي ومنتجي التمور من مختلف مناطق الدولة، عكست المكانة المتنامية لهذه المسابقة ضمن أجندة المهرجان التراثية.
وشهدت المنافسات إقبالًا واسعًا من المشاركين الذين حرصوا على تقديم نماذج عالية الجودة من التمور المحلية، سواء في فئات المزاينة أو في مسابقة تغليف التمور، في إطار سعيهم إلى إبراز جودة المنتج الإماراتي والارتقاء بأساليب عرضه وتقديمه وفق أعلى المعايير.
وفي مسابقة تغليف التمور، أعلنت اللجنة المنظمة عن النتائج النهائية، بفوز محمد قماد راشد المنصوري بالمركز الأول، ومباركة سالم جابر المنصوري في المركز الثاني، فيما نالت بخيتة أحمد حمد المنصوري المركز الثالث. كما حلّ سيف علي صابر المزروعي رابعًا، ومباركة أحمد حمد المنصوري خامسًا، ومحمد جمعة سالم المزروعي سادسًا، وخميس عيسى فارس سعيد المزروعي سابعًا، وراشد حمد مصبح فارس الشامسي ثامنًا، ومحمد خلفان محمد سويح تاسعًا، ولطيفة سهيل نعيف العامري في المركز العاشر.
وحرص المشاركون في المسابقة على الالتزام بالاشتراطات التي حددتها اللجنة والمنظمة كما تضمنت المشاركات على مجموعة من المعايير منها جودة التمر، ونظافة المنتج، وتناسق العبوة، والابتكار في التصميم، ومدى ملاءمة التغليف للمعايير الصحية والتسويقية، بما يعزز قدرة التمور الإماراتية على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.
وتُعد مزاينة وتغليف التمور من أبرز مسابقات مهرجان الظفرة، لما تحمله من أبعاد تراثية واقتصادية، تعكس مكانة النخلة في الثقافة الإماراتية ودورها التاريخي كمصدر للغذاء والاستدامة. كما تسهم هذه المنافسات في تشجيع المزارعين على تطوير أساليب الإنتاج والتغليف، والاهتمام بالقيمة المضافة للمنتج الزراعي المحلي.
ويأتي تنظيم هذه المسابقات ضمن أهداف مهرجان الظفرة الرامية إلى الحفاظ على الموروث الزراعي الإماراتي، ودعم المزارعين، وتعزيز ثقافة الابتكار والجودة، بما يواكب تطلعات التنمية المستدامة، ويُبرز التمور الإماراتية كمنتج وطني يتمتع بسمعة رفيعة وجودة عالية.
