إمهال 4 أيام للأكراد للقبول بالدمج في سوريا وسط مؤشرات على تراجع الدعم الأميركي

5٬897

المرفأ- أعلنت سوريا أمس الثلاثاء وقف إطلاق النار مع القوات الكردية بعد أن انتزعت منها مساحات شاسعة من الأراضي في الشمال الشرقي، وأمهلتها أربعة أيام للموافقة على الاندماج في الدولة المركزية وهو ما حثتهم عليه الولايات المتحدة حليفتهم الرئيسية.

 

ويمثل التقدم الخاطف الذي أحرزته قوات الحكومة السورية في الأيام القليلة الماضية، وسحب واشنطن على ما يبدو دعمها لاستمرار سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد على مساحات من الأرض، أكبر تغيير في البلاد منذ إطاحة المعارضة بقيادة الإسلاميين بالرئيس بشار الأسد قبل 13 شهرا.

 

ووصف المبعوث الأمريكي توم براك في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عرض الاندماج في الدولة السورية المركزية مع منح حقوق المواطنة والحماية الثقافية والمشاركة السياسية بأنه “أعظم فرصة” للأكراد.

 

وأضاف أن الهدف الأصلي لقوات سوريا الديمقراطية، التي دعمتها واشنطن كحليف محلي رئيسي لها في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قد انتهى إلى حد بعيد وأن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة على المدى الطويل في الاحتفاظ بوجودها في سوريا.

 

وخلال مؤتمر صحفي في واشنطن، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكأنه يؤيد الرئيس السوري أحمد الشرع، قائلا إنه “يبذل جهودا حثيثة”، مشيرا إلى أنه ناقش معه مسألة المنشآت التي يُحتجز فيها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرقي سوريا. وأضاف ترامب أن واشنطن “تحاول أيضا حماية

قد يعجبك ايضا