مؤسسة “شومان” توقع اتفاقيات لدعم 14 مشروعا بحثيا
المرفأ- عمان 21 كانون الثاني- وقعت مؤسسة عبد الحميد شومان، اليوم، اتفاقيات لدعم 14 مشروعا بحثيا مقدمة من جامعات ومراكز بحثية مختلفة في الأردن، وذلك ضمن صندوق دعم البحث العلمي لدورة عام 2025.
ويأتي توقيع الاتفاقيات في إطار حرص المؤسسة على دعم العلم والعلماء، وضمن ركن الفكر القيادي في المؤسسة.
وقد تم اختيار أفضل المشاريع من ضمن 173 مشروعا بحثيا، وهي أعلى نسبة تقدم في تاريخ الصندوق، حيث تم الدعم حسب الحقول كالتالي: (5 علوم طبية وصحية، 3 علوم مياه وطاقة وبيئة، 3 علوم اجتماعية وإنسانية واقتصادية، 3 علوم هندسية).
وقد وقّعت المؤسسة اتفاقيات دعم مع عدد من الباحثين عن مشاريع بحثية جديدة شملت مجالات علمية وإنسانية وتطبيقية متنوعة؛ حيث وُقّعت اتفاقية مع الدكتورة سناء الزيود من جامعة آل البيت عن مشروع “استكشاف الطاقة الحرارية الجوفية في وادي الهيدان، وتقييم الإمكانات نحو استخدام مستدام للطاقة في الأردن”، ومع الدكتور محمد الرفاعي من المركز الوطني للبحوث الزراعية عن مشروع “تطوير نبات العكوب باستخدام الطفرات الكيميائية: الانتخاب لرؤوس زهرية تسويقية كبيرة الحجم ولأوراق خالية من الأشواك”، ومع الدكتور منذر الصدر من الجامعة الأردنية عن مشروع “قراءة موروث السمح الكامل المتأقلم مع الترب المالحة والجفاف”، وذلك ضمن حقل علوم المياه والطاقة والبيئة.
وفي حقل العلوم الاجتماعية والانسانيات فقد تم التوقيع مع الدكتور محمد الطراونة من جامعة الحسين بن طلال عن “مشروع البادية الجنوبية الشرقية (الموسم الثالث عشر للمسح والتنقيب الأثري في منطقة شرق الجفر، جنوب الأردن)”، ومع الدكتور بيسان المصري من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عن مشروع “تطبيق خوارزميات تعلم الآلة باستخدام تكنولوجيا اكتشاف الانحراف للتنبؤ بأنماط الاحتيال في الأرباح: دراسة حالة من الأردن”، والدكتورة سحر الخصاونة من جامعة اليرموك عن مشروع “صخور للذاكرة: التوثيق ثلاثي الأبعاد والحفظ الافتراضي لدولمن حقل جفين، الأردن”. عن حقل العلوم الاجتماعية والانسانيات.
وفي حقل العلوم الطبية والصحية فقد وقّعت المؤسسة اتفاقيات مع الدكتور رود ريحاني من مركز الحسين للسرطان عن مشروع “الرعاية المتقدمة للأطفال: دمج أدوات التقييم الذاتي للمرضى عبر مسار رعاية سرطان الأطفال وزراعة الخلايا الجذعية”، والدكتورة غيناء أبو ذياب من جامعة اليرموك عن مشروع “تحضير ودراسة التحليل الجزيئي والفاعلية البيولوجية لمركبات ثنائيات ثيوكاربامات جديدة مشتقة من الأسيل كمثبطات لإنزيمHDAC2” “، ومع الدكتور حمزه هنيه من جامعة العقبة للعلوم الطبية عن مشروع “تسخير التعديل المزدوج لإيه إتش آر وأريد5أ: قفزة نوعية مبتكرة لعلاج الإنتان”، ومع الدكتور سفيان الشبول من الجامعة الهاشمية عن مشروع “الكشف عن الدور السريري للخلايا الشيخوخة المُستحثة بالعلاج والتي تتصف بزيادة في DPP4 في سرطان الثدي”، ومع الدكتورة ولهان الشاعر من الجامعة الأردنية عن مشروع “الإكسوسومات المشتقة من الخلايا الجذعية والموجهة بواسطة الأبتامرات كخيار علاجي موجّه للورم الأرومي الدبقي”.
وفي حقل العلوم الهندسية، تم التوقيع مع الدكتورة عالية الغصون من جامعة فيلادلفيا الخاصة عن مشروع “منظومة متكاملة للزراعة الرقمية: من الاستشعار إلى القرار الذكي”، والدكتورة ربى خنوف من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية عن مشروع “نمذجة وتحسين تصنيع الليبوزومات النانوية عن طريق الميكروفلويديك باستخدام الذكاء الاصطناعي”، والدكتور سنان الفاعوري من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عن مشروع “مساعد ذكاء اصطناعي مترجم للغة الإشارة لتطبيقات قطاع الرعاية الصحية في الأردن” .
الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، أكدت أن هذه الاتفاقيات تجسد التزام المؤسسة العميق بدعم البحث العلمي النوعي، وإيمانها بدور البحث العلمي كقوة محركة للتقدم، وعن قناعتها الراسخة بأن العلم هو حجر الأساس وضرورة وطنية لبناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل مستدام.
وأضافت أن ركن الفكر القيادي في المؤسسة جاء ليكون مساحة حاضنة للأفكار البحثية الجريئة، التي لا تكتفي بتشخيص الواقع، بل تسعى إلى تقديم حلول علمية قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس ينعكس على المجتمع والاقتصاد وصناعة القرار.
وبينت أن تنوع الحقول العلمية المدعومة ينطلق من رؤية المؤسسة الشمولية للبحث العلمي، باعتباره منظومة متكاملة لا يمكن فصل أجزائها عن بعضها، وأن التقدم الحقيقي لا يتحقق بدون تفاعل العلوم التطبيقية مع العلوم الاجتماعية، وبدون ربط المعرفة التقنية بالبعد الاجتماعي والاقتصادي.
وختمت بالتأكيد على أن المؤسسة ستواصل الاستثمار في العقول الأردنية ودعم العلماء والباحثين، انطلاقا من قناعتها بأن المعرفة هي الثروة الأهم، وأن تمكين البحث العلمي هو الطريق الأكثر ضمانا لبناء اقتصاد معرفي قوي، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للإبداع والبحث والابتكار.
تأسس صندوق عبد الحميد شومان لدعم البحث العلمي عام 1999 لدعم المقترحات البحثية من الجامعات والمراكز البحثية الأردنية بقيمة تصل إلى 20 ألف دينار أردني لمدة عامين، للمشاريع التطبيقية التي تساهم في حل التحديات المحلية والعالمية من مختلف المجالات.