منافسات قوية في «الوثبة للتمور» وإعلان نتائج عدد من المسابقات
المرفأ- أبوظبي، 22 يناير 2026
أعلن مهرجان الوثبة للتمور، أمس «الأربعاء»، نتائج عدد من مسابقاته في إطار فعاليات دورته الثالثة التي تنظمها هيئة أبوظبي للتراث ضمن مهرجان الشيخ زايد بمنطقة الوثبة وتستمر حتى 24 يناير الجاري وسط إقبال كبير من الزوار ومتابعة لفعالياته المتنوعة.
وأسفرت نتائج مسابقة تغليف التمور «بدون إضافات» عن عن فوز «ورثة عبدالله حاذه عبدالله المرر» بالمركز الأول، فيما حلّت «غبيشه عبدالله براك المزروعي» في المركز الثاني، وجاءت «فاطمة خليفة ضبيب الشامسي» في المرتبة الثالثة، تلتها «حمدة سيف علي المزروعي» في المركز الرابع، ثم «خاطرة خليفة عبدالله الشامسي» في المركز الخامس.
ورصدت اللجنة المنظمة عشر جوائز للفائزين في مسابقة تغليف التمور «فئة بدون إضافات» يحصل منها الفائز الأول على 50 ألف درهم، والثاني 40 ألفاً، والثالث 30 ألفاً، وتتوزع بقية الجوائز حتى المركز العاشر، وجاء تنظيم المسابقة بهدف تثقيف المنتجين والمصنعين بأحدث وسائل التغليف التي تراعي جودة المنتج.
وفي مزاد التمور الذي انعقد مساء أمس، بلغ مجموع مبيعات المزاد 31170 درهماً، وكمية التمور المباعة 909 كيلوجرامات في 303 صناديق، وكانت أعلى قيمة بيع 450 درهماً لصندوق من صنف «نبتة مزروعي».
كما أعلنت نتائج مسابقة «الزاملي» في مزاينة التمور، حيث نال المركز الأول «ورثة عبدالله حاذه عبدالله المرر»، وجاء في المركز الثاني «صلهام حرموص سعيد صالح المزروعي»، وفي المركز الثالث «عبيد سعيد نصيب خميس المزروعي»، ثم «فاطمة سعيد محمد العرياني» في المركز الرابع، و«فاطمة محمد حجى القبيسي» في المرتبة الخامسة.
ورصدت للفائزين في مسابقة الزاملي جوائز نقدية قيمة حيث يحصل الفائز الأول على 75 ألف درهم، والثاني 50 ألفاً، والثالث 40 ألفاً، وتتوزع الجوائز على المراكز حتى المركز العاشر.
وكانت مسابقة «الخلاص»، التي أعلنت نتائجها مؤخراً، أسفرت عن فوز «ورثة خميس حمودة العرياني» بالمركز الأول، وحصولهم على جائزة قدرها 75 ألف درهم، فيما جاء «راشد حمد مصبح فارس الشامسي» في المركز الثاني بجائزة بلغت 50 ألف درهم، وحل «سيف مانع سيف مانع الشامسي» ثالثاً بجائزة 40 ألف درهم، وجاء في المركز الرابع «حميد سعيد محمد سلطان العرياني»، فيما حل «راشد سعيد محمد العرياني» في المركز الخامس، وتوزعت بقية المراكز حتى العاشر على عدد من المزارعين المشاركين، بإجمالي جوائز 280 ألف درهم.
وفي «مزاد التمور» المنعقد «الاثنين» بلغ إجمالي المبيعات 37 ألفاً و700 درهم حصيلة بيع 298 صندوقاً من التمور، بوزن إجمالي وصل إلى 894 كيلوغراماً، فيما بلغت أعلى قيمة لصندوق تم بيعه 250 درهماً لصنف «الزاملي».
ويشهد المهرجان تفاعلاً ملحوظاً مع مسابقاته وفعالياته المتنوعة، ومن بينها مسابقة الرسم الحي التي تشهد حضوراً واسعاً وتستقطب فنانين من مختلف المدارس الفنية، ومسابقات الطبخ التي صنعت شعبية كبيرة بين الزوار، إضافة إلى مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي توثق البيئة التراثية بعدسات إبداعية، إلى جانب السوق الشعبي بما يعرضه من التمور ومنتجاتها والعطور والدخون والحرف التقليدية، فضلاً عن العروض الأدائية اليومية وفعاليات ومسابقات المسرح.
ويحظى هذا التنوع في البرامج والأنشطة بإقبال متزايد على المهرجان مما يعزز دوره في إبراز حضور التراث الإماراتي في الفضاء المجتمعي، ودعم المبدعين والمنتجين ضمن إطار يحفظ الأصالة ويبرز جودة المنتج المحلي.


