ضمن فعاليات أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية – الكويتية هيئة أبوظبي للتراث تعلن فتح باب المشاركة في مسابقة للمجاراة الشعرية
المرفأ- أعلنت هيئة أبوظبي للتراث عن فتح باب المشاركة في مسابقة المجاراة الشعرية التي تنظمها ضمن فعاليات أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية – الكويتية، تكريمًا لإرثٍ شعري خالد يجمع بين المغفور لهما بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ جابر الأحمد الصباح – طيب الله ثراهما.
وتتيح المسابقة للشعراء فرصة تقديم مجاراة شعرية نبطية لقصيدة الشيخ جابر الأحمد الصباح، وردّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عليه، وفق الوزن والقافية والموضوع ذاته، بما يعكس روح الأخوّة والذائقة الشعرية الأصيلة بين البلدين الشقيقين.
ومن شروط المشاركة في المسابقة ألا يقل عمر المشارك عن 18 سنة، وأن تكون قصيدة المجاراة نبطية ملتزمة بالموضوع والوزن والقافية الخاصة بأبيات القصيدة المختارة، وهي:
أبيات الشيخ جابر بن الأحمد الصباح
اللي هُوانا ما هِويناه مَرَّه
واللي هُواه القلبْ أقفى ولا عادْ
هذي طِباع الناس حِلوَه ومُرَّه
وما كِلِّ إنسانٍ على الكيف يِنقاد
ردّ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على أبيات الشيخ جابر الأحمد الصباح «اللي هوانا ما هويناه مَره» قائلاً:
في الناس شفْت اخلاق حلوه ومُرّه
والمُرّ لو يمزَج مع الشهد ما فادْ
والشَّهد وحده منْه ذوق ومسَرّه
واللي خبير يميّز انواع لَاشهاد
كما تتضمن شروط المسابقة أن تكون المجاراة غير منشورة سابقاً، ولم يسبق تقديمها في أي مسابقة أو منصة إعلامية، كما يحق لكل شاعر المشاركة بمجاراة واحدة فقط، وألّا يقل عدد أبيات المجاراة عن ثمانية أبيات ولا يزيد عن عشرة. وتُستبعد أي مشاركة لا تستوفي الشروط أو تُرسل بعد الموعد النهائي المحدد في 28 يناير 2026. كما يحق للجهة المنظمة استخدام ونشر القصائد الفائزة، مع حفظ الحقوق الأدبية والإعلامية للشاعر.
وتستقبل الهيئة المشاركات عبر البريد الإلكتروني [email protected]، وعبر تطبيق الواتس آب على الرقم 00971502310333، وخصصت الهيئة جوائز للفائزين في المسابقة بقيمة إجمالية 60 ألف درهم، موزعة كالتالي: 30 ألف درهم للمركز الأول، و20 ألف درهم للمركز الثاني، و10 آلاف درهم للمركز الثالث.
وتأتي هذه المسابقة تأكيداً للدور الثقافي للشعر النبطي في توثيق العلاقات الأخوية، وتعزيز التواصل الإبداعي بين شعراء الإمارات والكويت، واستلهام القيم والمعاني التي أرساها القادة المؤسسون – رحمهم الله.
