القاضي يرعى في جامعة آل البيت يوماً علميا حول الاقتصاد الرقمي
المرفأ- رعى رئيس مجلس النواب مازن القاضي اليوم العلمي الذي نظمته كلية الأعمال في جامعة آل البيت بعنوان: «الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في الأردن: من التشريع إلى الأثر التنموي»، وذلك بالتعاون مع لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية وفريق آفاق التكنولوجيا، وبمشاركة نخبة من المختصين من القطاعين العام والخاص.
وجاء تنظيم اليوم العلمي في مبنى المؤتمرات بالجامعة، بحضور رئيس جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور أسامة نصير، والنواب: مؤيد العلاونة رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة، ومي الحراحشة وأيمن ابو هنية وحسين كريشان وحامد الرحامنة، وعميد كلية الأعمال في جامعة آل البيت الأستاذ الدكتور تركي الفواز، وعدد من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار، في إطار سعي الجامعة لتحليل واقع الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في الأردن، وتسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بهما.
وأكد رئيس مجلس النواب أن المجلس ينظر باهتمام بالغ إلى هذا اليوم العلمي ومخرجاته، وقد وضع آلية لمتابعة التوصيات التي ستكون محل اهتمام في تطوير التشريعات الداعمة للاقتصاد الرقمي.
وأشار القاضي إلى حرص مجلس النواب على توفير بيئة قانونية محفزة للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال بما ينعكس إيجاباً على التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أسامة نصير، إن جامعة آل البيت تضطلع بدور محوري في دعم السياسات العامة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي، وربط مخرجات التعليم العالي بالرؤية الملكية والنهج الملكي ومتابعة سمو ولي العهد، بهدف الوصول إلى أثر تنموي حقيقي.
وأكد التزام الجامعة بشراكاتها الفاعلة مع مؤسسات الدولة لخدمة قضايا التنمية الشاملة وتعزيز البحث العلمي والتطبيق العملي في هذا المجال الحيوي.
من جهته، أشار النائب الدكتور مؤيد العلاونة، رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة في مجلس النواب، إلى التوجيهات الملكية ومتابعة ولي العهد من خلال الرؤية الوطنية والإطار الشامل لمواكبة مقومات التقدم الصناعي، مشدداً على دور الكفاءات البشرية الأردنية والبيئة المحفزة والاستدامة في دعم التحول الرقمي.
وأكد عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور تركي الفواز أن الشراكة مع لجنة الاقتصاد الرقمي والريادة النيابية ليست شراكة بروتوكولية، بل شراكة وظيفية ومسؤولة تهدف إلى خدمة الوطن، مضيفاً أن الاقتصاد الرقمي يشكل أداة حقيقية لمعالجة قضايا كبرى؛ أبرزها البطالة بين الشباب، وتقليص الفجوة التنموية بين المحافظات، ورفع كفاءة القطاع العام، وتحسين جودة الخدمات، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب تشريعات مرنة وسياسات ذكية وتعليماً جامعياً مواكباً وبيئة حاضنة للريادة والابتكار.
وبيّن رئيس فريق آفاق التكنولوجيا الطالب عدنان قازان أن الفريق يؤمن بأن العمل الشبابي الحقيقي يُقاس بالفعل لا بالقول، وبالمبادرات ذات الأثر لا بالشعارات، مؤكداً أن التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي يشكلان ركيزة المستقبل الأردني وأن الشباب هم الثروة الوطنية الأولى.
وتناول اليوم العلمي، الذي عقد على جلستين، قضايا الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في الأردن، مستهدفاً صناع القرار في المؤسسات الرسمية والأكاديمية والقطاع الخاص. وركز على مناقشة واقع الاقتصاد الرقمي وكيفية تطوير التشريعات والسياسات لتحقيق نمو اقتصادي ملموس في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مؤكداً أن الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال ركيزتان أساسيتان للنمو المستدام، وأن الانتقال من صياغة الاستراتيجيات إلى تحقيق الأثر التنموي يعد ضرورة وطنية.
في الجلسة الأولى، التي نسق لها وأدارها الأستاذ الدكتور تركي الفواز، نوقش محور أثر التحول الرقمي على سوق العمل والبطالة، حيث تحدثت النائب أيمن أبو هنية مندوبةً عن رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي. وتناول المحور الثاني الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال كأداة للتنمية الاقتصادية، وقدمه الأستاذ الدكتور بهجت الجوازنة، وتحدث فيه الخبير الاقتصادي عدلي قندح.
أما الجلسة الثانية، فتركزت حول دور التشريع الأردني في تحقيق الأثر التنموي ودور الجامعات في دعم الاقتصاد الرقمي، وقدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم بطاينة، وتحدث فيها المهندس صهيب الروسان مندوباً عن المهندس محمد الصمادي رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، مسلطاً الضوء على رؤية المركز في حماية البيانات الوطنية والاقتصاد الرقمي.
وتناول المحور الثاني من الجلسة، الذي قدمه وأداره نائب رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية الأستاذ الدكتور هاني أخو أرشيدة، آفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث تحدث الأستاذ أمجد الفاهوم من كلية الحجاوي في جامعة اليرموك عن دور الجامعات الأردنية في دعم الاقتصاد الرقمي، كما تحدث النائب حسين كريشان عن تحديث التشريعات بما يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وفي ختام اليوم العلمي، قام رئيس مجلس النواب ورئيس الجامعة بتوزيع الدروع التقديرية على المشاركين، فيما تولى الدكتور الفواز تسليم الشهادات التقديرية للمحاورين، واختتم اليوم بالتقاط الصور التذكارية.
