مهرجان الوثبة للتمور يختتم فعالياته ويتوج الفائزين بمسابقاته

38

 

المرفأ- أبوظبي، 25 يناير 2026

اختتم مهرجان الوثبة للتمور أمس «السبت» فعاليات دورته الثالثة التي انطلقت 15 يناير الجاري تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ضمن مهرجان الشيخ زايد في منطقة الوثبة بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، بمشاركة واسعة من مزارعي النخيل والمنتجين والفنانين والمصورين والطهاة من مختلف إمارات الدولة.

وتوج سعادة عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، وسعادة محمد سيف النيادي مدير عام مهرجان الشيخ زايد، الفائزين في مسابقات المهرجان التي شملت مزاينة التمور، ومسابقة تغليف التمور، ومسابقات الرسم الحي، والتصوير الفوتوغرافي، والطهي.

وأسفرت النتائج في مسابقة الرسم الحي التي شهدت مشاركة 40 فناناً وفنانة، عن فوز «فاخرة سالم غانم المنصوري» بالمركز الأول في محور «التراث والاستدامة»، و«محمد محمود عبدالحميد حسين» بالمركز الثاني، و«بتول محمد عبداللطيف يونس خليفة» بالمركز الثالث، فيما حصلت على المركز الأول لمحور «البيئة والاستدامة» «مريم فيروز أحمد خميس الحوسني»، وحلت في المركز الثاني «نسرين حسن بديعي»، وفي المركز الثالث «لبيبة محمد الأعرج فرحات»، وبلغت قيمة الجوائز لكل محور من محاور المسابقة 165 ألف درهم يحصل منها الفائز الأول على 40 ألف درهم والثاني على 30 ألفاً والثالث 20 ألفاً وتتوزع الجوائز حتى المركز العاشر.

وفي مسابقة التصوير الفوتوغرافي التي شارك فيها 110 متسابقين، نال المركز الأول في محور «التراث الإماراتي» محمد السماني الأحمر، وجاء في المركز الثاني محمود خالد النجمي، وفي المركز الثالث بلال أيمن برادعي، فيما حصد المركز الأول لمحور «البيئة والاستدامة» نزار الربداوي، وجاء ثانياً سالم سرحان عامر الصوافي، وفي المركز الثالث حامد بدر محمد مشربك. وتبلغ قيمة جوائز مسابقة التصوير الفوتوغرافي 100 ألف درهم لكل محور، حيث يحصل الفائز الأول على 30 ألف درهم، والثاني 25 ألفاً، والثالث 20 ألفاً، والرابع 15 ألفاً، والخامس 10 آلاف درهم.

وفي مسابقة الطهي التي أقيمت في ثلاثة محاور هي «المقاهي والمطاعم»، و«الطهاة التنفيذيون من مجموعات فنادق كبرى»، و«الطهاة الإماراتيون المنزليون» أسفرت النتائج عن فوز «أبينابا موخوبادياي – فندق فيرمونت» بالمركز الأول في محور «الطهاة التنفيذيون من مجموعات فنادق كبرى»، وحل «أوزان نيرغيس – فندق ريكسوس» ثانياً، وجاء «بارونغ غورانغ – OVG» ثالثاً. وفي محور «المقاهي والمطاعم» حصل على المركز الأول «حازم المنصوري – Dope Café»، وفي المركز الثاني «مجد شاهين أبو شاهين – YAVA Café»، وفي المركز الثالث «عاصم الهناني – دلما للضيافة»، فيما جاءت نتائج محور «الطهاة الإماراتيون المنزليون» بفوز «إبراهيم علي سالم الغواص الزعابي» بالمركز الأول، و«ميثاء أحمد محمد عبدالله الشامسي» بالمركز الثاني، و«بشاير الشحي» بالمركز الثالث. ويحصل الفائز الأول بكل محور على جائزة 25 ألف درهم، والثاني 15 ألف درهم، والثالث 10 آلاف درهم.

وتوج الفائزون في مزاينة التمور التي جرت خلال أيام انعقاد المهرجان لفئات «نخبة الوثبة، والدباس، والخلاص، والفرض، والشيشي، وبومعان، والزاملي»، وبلغ عدد المشاركين في المسابقة 101 قدموا 5525 كيلو من التمور، ورصدت لشوط «نخبة الوثبة» جوائز بلغت 280 ألف درهم لعشرة فائزين، حيث حصل الفائز الأول على جائزة 150 ألف درهم، والثاني 125 ألفاً، والثالث 100 ألف، فيما بلغت جوائز بقية الأشواط 215 ألف درهم لعشرة فائزين بكل شوط، منها 75 ألفاً جائزة للفائز الأول، و50 ألفاً للثاني، و40 ألفاً للثالث بكل شوط.

كما توج الفائزون في مسابقة تغليف التمور في فئتين «بدون إضافات» و«المحشوة» بمشاركة 39 متسابقاً قدموا 780 كيلو من التمور، وبلغت جوائز المسابقة 135 ألف درهم لكل فئة لعشرة فائزين، ويحصل الفائز الأول على 50 ألف درهم، والثاني على 40 ألفاً، والثالث على 30 ألفاً.

وسجل «مزاد التمور» الذي انعقد ضمن فعاليات المهرجان بيع 3403 كيلو من التمور، بقيمة إجمالية بلغت 152500 درهم، ما يعكس حجم المشاركة الكبير من المزارعين والمنتجين، ودور المهرجان في توفير منصة تسويقية متخصصة للتمور الإماراتية.

وشهد المهرجان تكريم سعادة محمد سيف النيادي مدير عام مهرجان الشيخ زايد الشريك الاستراتيجي للمهرجان، وسعادة مبارك القصيلي المنصوري مستشار مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية داعم المهرجان.

وقال سعادة عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث إن الدورة الثالثة من مهرجان الوثبة للتمور حققت نجاحاً واضحاً في ترجمة جهود الهيئة في دعم قطاع النخيل، ورفع جودة الإنتاج المحلي من التمور بتوفير بيئة تنافسية تسهم في تطوير الممارسات الزراعية والصناعات المرتبطة بها، مشيراً إلى أن تنظيم المهرجان يعكس اهتمام الهيئة بالحفاظ على الموروث الزراعي، وترسيخ حضوره بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة ويخدم المجتمع المحلي.

وأكد المزروعي المهرجان نجح في تحقيق أهدافه المتمثلة في تشجيع المزارعين على تحسين الإنتاج، وتعزيز فرص تسويق التمور، وإتاحة المجال لتبادل الخبرات بين المشاركين، إلى جانب دعم المبدعين في مجالات الفنون البصرية والطهي والتصوير المرتبطة بالتراث من خلال الإقبال الكبير الذي شهدته مسابقاته، والمشاركة الواسعة التي وجدتها والمتابعة اليومية من جمهور المهرجان.

 

 

 

قد يعجبك ايضا