“الأردن يشارك فرحة ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم الـ64

4٬623

المرفأ- يحتفل الأردنيون اليوم بميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، رمز العطاء والقيادة الحكيمة، الذي سار على خطى أسلافه الهاشميين في خدمة وطنه وشعبه، وجعل من الأردن نموذجًا للأمن والاستقرار والتقدم في المنطقة.
ولد جلالة الملك في 30 كانون الثاني (يناير) 1962 في العاصمة عمان، وهو الابن الأكبر للملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه وللأميرة منى الحسين، وتلقى تعليمه في الأردن والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كما أكمل دراساته العسكرية في أكاديمية ساندهيرست الملكية، ليبدأ بعدها مسيرة متميزة في القوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي، حيث تقلد العديد من المناصب القيادية قبل أن يصبح قائدًا للقوات الخاصة الملكية، التي أعاد تنظيمها وفق أعلى المعايير الدولية.
وتوجت مسيرة جلالته الشخصية بالارتباط بالملكة رانيا العبدالله في 10 حزيران (يونيو) 1993، ورزق جلالتهما بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير هاشم، إضافة إلى الأميرة إيمان والأميرة سلمى، ليشكلوا أسرة ملكية ملتزمة بخدمة الوطن والمجتمع.
منذ توليه سلطاته الدستورية في شباط (فبراير) 1999، عمل جلالة الملك على تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، مؤكداً دوره كواحة للأمن والاستقرار في محيط مضطرب، ومكرسًا جهوده لتطوير الاقتصاد الوطني، وتعزيز التعليم، وترسيخ الديمقراطية والتعددية السياسية، فضلاً عن دفاعه المستمر عن القضية الفلسطينية ودعم اللاجئين والمحتاجين وفق قيم المملكة الهاشمية الأصيلة.
كما حرص جلالته على تعزيز علاقات الأردن مع مختلف دول العالم، وإبرام اتفاقيات اقتصادية وتجارية حرّة مع عدد من الدول والمنظمات الدولية، بما أسهم في إدماج المملكة في الاقتصاد العالمي، ودفع عجلة التنمية المستدامة.
ويستمر جلالة الملك، حفظه الله، في قيادة الأردن برؤية واضحة نحو المستقبل، محافظًا على الاستقرار والأمن، ومعززًا مكانة المملكة كمنارة للتقدم والازدهار في المنطقة.

قد يعجبك ايضا