مندوب الأردن أمام مجلس الأمن: تعزيز السلطة الفلسطينية يمهّد لدولة مستقلة

4٬551
  • السفير عبيدات باسم المجموعة العربية يؤكد ضرورة التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة

 

  • السفير عبيدات باسم المجموعة العربية: مستقبل غزة مرتبط بوحدتها مع الضفة الغربية والقدس الشرقية

 

  • المجموعة العربية تدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقويض السلطة الفلسطينية
المرفأ- أكد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، رئيس المجموعة العربية لشهر يناير، السفير وليد عبيدات، الأربعاء، ضرورة التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025، وتنفيذ كافة بنوده، والكف عن الانتهاكات.
وشدد عبيدات، خلال الاجتماع الدوري لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، على أهمية بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وصولًا لتطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا، وقرار مجلس الأمن رقم 2803 بالكامل.
وأوضح أن مستقبل قطاع غزة يجب أن يقوم على وحدته وارتباطه بالضفة الغربية، مؤكّدًا أن السلطة الفلسطينية صاحبة الولاية يجب أن تتولى إدارة القطاع، بما يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وأشاد بدور الرئيس الأميركي في التوصل إلى الاتفاق، وجهود مصر وقطر وتركيا، مؤكّدًا أهمية إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.
ودعا عبيدات المجتمع الدولي إلى التصدي لكافة الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتقويض السلطة الفلسطينية، مشددًا على أن تشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، بوصفهما هيئتين انتقاليتين مؤقتتين، يجب أن يساهم في تثبيت الوقف الدائم لإطلاق النار ومنع التهجير والضم، ودعم إعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي يؤدي إلى استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما طالب برفع كافة القيود أمام دخول المساعدات الإنسانية وفتح المعابر بشكل كامل لضمان وصولها لجميع مناطق القطاع، مؤكدًا أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة وأن إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف تظل من اختصاص وزارة الأوقاف الأردنية ضمن الوصاية الهاشمية.

وأشار عبيدات إلى دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في تقديم الخدمات لأكثر من 5.5 مليون لاجئ، داعيًا لتوفير الدعم السياسي والمالي للوكالة، ومذكّرًا بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن حرمة مقرات الأمم المتحدة.
وأكد السفير الأردني أيضًا رفض الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا واعتبارها خرقًا للقانون الدولي، داعيًا للانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، ومشددًا على سيادة لبنان وضرورة انسحاب إسرائيل من أراضيه المحتلة.
وختم عبيدات بالتأكيد على أن السلام العادل والشامل والدائم يظل خيارًا استراتيجيًا، والسبيل الوحيد لتحقيقه هو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

قد يعجبك ايضا