حفل إشهار كتاب خواطر التوأمين آلاء وولاء الختالين في اتحاد الكتاب 

3٬312

 

المرفأ- عمان : اتحاد الكتاب

ضمن نشاطات لجنة الابداع الشبابي في اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين وبالتشاركية مع ملتقى العرب للشباب، أقيم مساءً الخميس احتفالا أدبيًا مميّزًا تمثّل في حفل إشهار كتاب خواطر التوأمين للأديبتين التوأمين آلاء وولاء الختالين، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.وحضور مديرة الملتقى الأستاذة سندس الزواهرة، و رئيس الاتحاد الأستاذ عليان العدوان،

افتُتحت الزواهرة الحفل بكلمة ترحيبية أكدت أن هذا اللقاء لا يقتصر على إشهار كتاب فحسب، بل هو احتفاء بتجربة إنسانية نادرة كُتبت من روحين متقاربتين، اجتمعتا في الملامح وتفرّدتا في التعبير وتولّت ادارة الحفل، وتقديم فقراته بروح أدبية انسجمت مع طبيعة العمل المحتفى به، مؤكدة دور الكلمة الصادقة في صناعة الأثر الثقافي.

وقدّمت الأستاذة غدير محيسن كلمة ترحيبية رحّبت فيها بالحضور، وأشادت بأهمية هذه اللقاءات الثقافية في دعم الإبداع الأدبي والطاقات الشابة.

كما ألقى العدوان رئيس االاتحاد كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بالحراك الثقافي الشبابي، مؤكدًا أن الثقافة التزام ومسؤولية قبل أن تكون فعل كتابة، ومشددًا على دعم الاتحاد للمبادرات الأدبية بشكل عام و الشبابية الجادّة. بشكل خاص

وتضمّن الحفل كلمة تعريفية بـ ملتقى العرب للشباب، الاستاذة عايدة السعدي استعرضت خلالها أهداف الملتقى ودوره في احتضان الطاقات الشابة ودعم المشاريع الثقافية، بوصفه مساحة حقيقية للتمكين والتفاعل الثقافي. ، وقد استمع الحضورالقراءات من المحتفى بهن الكاتبة آلاء الختالين كلمتها المعنونة بداية الحلم، متحدثة عن انطلاقة التجربة الأدبية الأولى، تلتها كلمة الكاتبة ولاء الختالين بعنوان بين الشبه والاختلاف، والتي تناولت فيها خصوصية التجربة المشتركة، والتفرّد الإبداعي داخل هذا العمل الثنائي.

كما قدّم الأستاذ أحمد الزواهرة قراءة نقدية للكتاب، سلّط فيها الضوء على الجوانب الجمالية والفكرية للنصوص، مشيرًا إلى صدق اللغة وعمق التجربة الإنسانية التي يحملها الكتاب، والذي يضم ثمانيًا وثلاثين خاطرة كُتبت بأسلوب أدبي تأملي يفتح مساحة واسعة لتفاعل القارئ.

واختُتم الحفل بتكريم الكاتبتين آلاء وولاء الختالين، ومقدمة الحفل ا. الزوهرة حيث تفضل الأستاذ عليان العدوان بتقديم شهادات التكريم،للمشاركين تقديرًا لجهودهم الأدبية وإسهامهم في إثراء المشهد الثقافي. وتم التقاط الصور التذكارية لهذه الاحتفالية التي شكّلت لقاء ثقافي بمساحة أدبية دافئة، أكدت أن الكلمة الصادقة ما زالت قادرة على جمع القلوب وصناعة أثرٍ يبقى في الذاكرة .

قد يعجبك ايضا