توتر وغضب في نادي رين الفرنسي بعد الإقصاء من كأس فرنسا.. التعمري في قلب الأزمة

4٬161

المرفأ- شهدت غرفة ملابس نادي رين الفرنسي أجواءً مشحونة وغير مسبوقة عقب الخسارة الثقيلة أمام أولمبيك مارسيليا (3-0) في ثمن نهائي كأس فرنسا على ملعب الفيلودروم قبل يومين.
وأوضحت صحيفة ليكيب الفرنسية أن المدرب حبيب باي دخل في مشادة حادة مع عدد من لاعبي الفريق، على رأسهم النجم الأردني موسى التعمري والحارس القائد بريس سامبا.
وبحسب المصادر، بدأت الأزمة بين شوطي المباراة، حين شن باي هجوماً عنيفاً على التعمري، رغم أن الأخير كان من أفضل لاعبي رين في اللقاء. وأفادت التقارير بأن كلمات المدرب كانت مهينة وأدت إلى استبدال التعمري مع بداية الشوط الثاني، ما ترك اللاعب في حالة صدمة وحزن واضحة، وأثار تساؤلات حول مستقبله مع الفريق.
ولم تقتصر التوترات على التعمري، فقد شهدت الدقيقة 46 مشادة بين المدرب وحارس المرمى سامبا بعد الهدف الثاني لمارسيليا، حيث انتقد باي طريقة تشتيت الكرة لدى سامبا، ما دفع الحارس للرد بحدة، في مشهد يعكس الغضب الداخلي الذي يعيشه الفريق.
ويأتي هذا في وقت يمر فيه رين بفترة صعبة، بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية واستقبال 9 أهداف خلال آخر ثلاث مباريات. ورغم محاولات المدير الرياضي لويك ديزيريه تهدئة الأوضاع، تشير التسريبات إلى تراجع سلطة المدرب على الفريق، مع ترقب مواجهة حاسمة أمام لانس السبت المقبل.
وأكد الصحفي الرياضي محمد طوباشي، المقرب من بيئة النادي، أن موسى التعمري هو اللاعب الذي يستحق الدفاع عنه، مشيراً إلى شخصيته الرائعة واللطيفة. ويشغل التعمري مركز الجناح الأيسر وأحياناً الظهير الأيسر المتقدم مع رين، بينما تألق سابقاً في مركز الجناح الأيمن مع الأندية ومنتخب الأردن.

قد يعجبك ايضا