الأمير الحسن في باريس: تعزيز الحوار الإنساني والعلمي بين الثقافات وبناء جسور المعرفة
المرفأ- أنهى سموّ الأمير الحسن بن طلال، برفقة سموّ الأميرة ثروت الحسن، زيارة رسمية إلى باريس شملت سلسلة اجتماعات أكاديمية ودبلوماسية وعلمية، عكست الدور الأردني الفاعل في الحوار الدولي والتزام المملكة بقضايا الإنسان والعلم والمعرفة.
وشهدت الزيارة لقاءات مع نخبة من الأكاديميين في أكاديمية العلوم الأخلاقية والسياسية الفرنسية، حيث شدد سموّه على أهمية إعادة النظر في مفهوم السلام بوصفه مسؤولية أخلاقية تتجاوز الترتيبات السياسية، مؤكدًا على حماية الطابع الإنساني والتعددي للقدس واحترام الممارسات الدينية والتاريخية فيها.
كما زار سموّه وكالة الفضاء الأوروبية والوكالة الوطنية للبحث العلمي في فرنسا، للاطلاع على أحدث التقنيات البحثية والتطبيقية، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في العلم والابتكار كركائز للتنمية المستدامة وبناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات العالمية.
وتناول اللقاء مع مسؤولي المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية التحولات الجيوسياسية وأهمية تعزيز التعاون الإقليمي القائم على الإنسان والثقافة والذاكرة المشتركة، إلى جانب الاقتصاد والأمن، مؤكدًا أن التنمية والتكنولوجيا لا تكتمل إلا إذا ارتبطت بالواقع الإنساني والمجتمعي.
واختتم سموّه زيارته بلقاء سفراء الدول العربية لدى اليونسكو، للتأكيد على أهمية حوار الأديان والثقافة في تعزيز التضامن الإنساني، وزيارة المكتبة الوطنية الفرنسية للاطلاع على المخطوطات والمجموعات النادرة التي تعكس التراث الإنساني العالمي وتعزز التفاهم بين الشعوب.