«مهرجان أبوظبي للشعر» يستهل فعالياته بندوات وجلسات حوارية متنوعة
المرفأ- أبوظبي، 9 فبراير 2026
شهد اليوم الأول من الدورة الثانية لـ«مهرجان أبوظبي للشعر»، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، برنامجًا حافلًا بالندوات والجلسات الحوارية التي جمعت نخبة من الشعراء والباحثين والمهتمين بالشعر العربي، في إطار تظاهرة ثقافية تسعى إلى ترسيخ مكانة الشعر بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الإماراتية والعربية، وتستمر فعالياته حتى 11 فبراير الجاري بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث.
من جانبه أكد عبيد بن قذلان المزروعي، مدير المهرجان، أن المهرجان يهدف إلى توفير منصة ثقافية تجمع المبدعين والباحثين والجمهور حول الشعر بوصفه ذاكرة المجتمع وصوت ثقافته، مشيرًا إلى أن الندوات والجلسات الحوارية تسهم في فتح آفاق جديدة للحوار حول الشعر وتاريخه وتحولاته ودوره في الحياة المعاصرة، وتعزز التواصل بين الأجيال المختلفة من المبدعين والمهتمين بالشعر.
واستهلت فعاليات الفترة الصباحية بجلسة «ركن لكبار المواطنين» التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية في المجلس الشعري، بمشاركة يوسف أحمد العلي ويوسف حارب الشامسي، وأدارتها حياة الحوسني، حيث تناولت الجلسة حضور الشعر في الذاكرة المجتمعية ودوره في نقل التجارب الإنسانية والقيم الثقافية عبر الأجيال.
وتواصل البرنامج بندوة «التحولات الشعرية في الأغنية الخليجية» التي أُقيمت على المسرح الشعري، وشارك فيها علي العبدان والدكتور خلف حمود الخضيمي، وأدارها الإعلامي راشد الحارثي، حيث ناقشت العلاقة بين الشعر والغناء في منطقة الخليج، والتحولات الفنية التي شهدتها الأغنية الخليجية في صياغتها الشعرية ومضامينها.
كما استضاف المجلس الشعري جلسة عرض المشاريع البحثية لطلبة الدراسات العليا، التي نظمتها جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وشارك فيها عدد من الطلبة الباحثين، وهم فاطمة عبدالرزاق عبد الرحمن الكرمنسي، وآمنة سعيد آل علي، ونادية الحمادي، وأدار الحوار الأستاذ الدكتور أبو الفضل بدران، في جلسة ركزت على البعد الأكاديمي للدراسات الشعرية وأسهمت في إبراز جهود البحث العلمي في مجال الأدب والشعر.
ويواصل «مهرجان أبوظبي للشعر» فعالياته الثقافية والشعرية على مدى ثلاثة أيام، مقدمًا برنامجًا متنوعًا من الندوات والأمسيات الشعرية والأنشطة الثقافية التي تعكس مكانة الشعر في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.
