تفاصيل شبكة تهريب السيارات الفارهة التي هزّت السوق الاردني وألحقت خسائر كبيرة
المرفأ- هزّت قضية احتيال واسعة الشارع الأردني، بعد كشف تفاصيل شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال على التجار، عبر شراء سيارات فارهة بطرق قانونية ظاهريًا، قبل تهريبها وبيعها خارج المملكة، ما تسبب بخسائر مالية تُقدّر بملايين الدنانير.
وفي تطور لافت، تمكنت الأجهزة الأمنية الأردنية من توقيف ثلاثة أشخاص متورطين في تهريب السيارات إلى جمهورية مصر العربية، وإحالتهم إلى المدعي العام، وتوقيفهم لمدة أسبوع على ذمة التحقيق، فيما لا تزال الجهود مستمرة لتعقب بقية أفراد الشبكة والقبض عليهم جميعًا.
وبحسب المعلومات المتوفرة، يبلغ عدد أفراد الشبكة حوالي 20 شخصًا، استغلوا وسائل قانونية متعددة، شملت دفعات أولى، ورهن مركبات، وشيكات بنكية، ومعاملات رسمية، لتغطية عملياتهم، قبل التحايل على الإجراءات وتهريب نحو 50 سيارة فخمة عبر العبّارة إلى نويبع المصرية مرورًا بالعقبة، ليتم بيعها هناك ضمن خطة منظمة ومدروسة.
وقد دفعت هذه العمليات عدداً من المتضررين إلى تقديم شكاوى رسمية، ما أدى إلى فتح التحقيقات الأمنية، التي أسفرت عن أولى التوقيفات، مع تأكيد الجهات المختصة استمرار العمل لكشف كامل تفاصيل الشبكة ومحاسبة جميع المتورطين وفق القانون.