7 ملايين يورو لدعم تعليم وحماية الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن

3٬567
المرفأ…وقّعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، اتفاقيتين جديدتين بقيمة إجمالية بلغت 7 ملايين يورو، بهدف توسيع فرص الحصول على تعليم شامل وذي جودة عالية، إلى جانب تعزيز منظومة حماية الطفل وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للأطفال واليافعين الأكثر هشاشة في مختلف مناطق المملكة.
وأوضحت اليونيسف في بيان لها أن هذه الشراكة المتجددة ستسهم في دعم تعافي التعلّم وتنمية مهارات الأطفال في الأردن، بمن فيهم الأطفال اللاجئون السوريون، من خلال حزمة خدمات متكاملة تنفذ عبر مراكز «مكاني».
وبيّنت أن أكثر من 30 ألف طفل سيستفيدون من بيئات تعليمية آمنة، ومن خدمات أساسية تساعدهم على الاستمرار في التعليم، والعودة إلى مسار التعلّم بعد الانقطاع، وبناء المهارات اللازمة لمستقبلهم. كما تعمل مراكز «مكاني» في مخيمات اللاجئين وفي المجتمعات الأشد تهميشًا بالمناطق النائية، حيث تقدم برامج تعليمية متكاملة، وخدمات لحماية الطفل، وتنمية للمهارات، إضافة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن حصول الأطفال واليافعين على رعاية شاملة ومترابطة.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن، بيير-كريستوف شاتزيسافاس، إن توقيع الاتفاقيتين يعكس التزام الاتحاد الأوروبي المستمر بدعم الأطفال الأكثر عرضة للمخاطر في جميع أنحاء المملكة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في مستقبل الأطفال في الأردن وسوريا بات اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، من أجل تمكين الجيل الجديد من الحصول على ما يحتاجه من دعم وفرص.
من جهته، أكد ممثل اليونيسف في الأردن، مارك روبين، أن توسيع الشراكة مع الاتحاد الأوروبي يتيح لليونيسف وشركائها الوطنيين الوصول إلى الأطفال واليافعين في المناطق صعبة الوصول والمجتمعات الأشد تهميشًا، وتقديم دعم أساسي يساعدهم على التعلّم والنمو والاستفادة من الخدمات الضرورية.
وأضاف أن هذا التعاون يسهم كذلك في تعزيز المسارات الوقائية والشاملة، وبما ينسجم مع التزام الحكومة الأردنية بتكريس حقوق الطفل.
وأكد الاتحاد الأوروبي واليونيسف، من خلال هذه الاتفاقية، التزامهما المشترك بتحقيق أثر طويل الأمد ومستدام للفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز الهدف المشترك المتمثل في ضمان تعليم جيد وحماية فعالة لكل طفل في الأردن.

قد يعجبك ايضا