اختتام «مهرجان أبوظبي للشعر» في دورته الثانية بحضور جماهيري واسع

5٬456

 

المرفأ..أبوظبي، 11 فبراير 2026

اختتمت أمس فعاليات الدورة الثانية من مهرجان أبوظبي للشعر، الذي نظمته هيئة أبوظبي للتراث على مدى ثلاثة أيام من الأنشطة الثقافية والشعرية المتنوعة.

حضر فعاليات اليوم الختامي، معالي فارس خلف المزروعي، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، سعادة الدكتور سلطان العميمي المدير التنفيذي لقطاع الشعر في الهيئة، وسعادة الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، إلى جانب عدد من المسؤولين والشعراء والمبدعين، وجمهور غفير من محبي الشعر بنوعيه الفصيح والنبطي، في مشهد ثقافي يعكس المكانة الراسخة للشعر في المجتمع الإماراتي.

من جانبه، قال عبيد بن قذلان المزروعي، مدير مهرجان أبوظبي للشعر، إن الدورة الثانية من المهرجان قدمت برنامجًا ثقافيًا متكاملًا جمع بين الأمسيات الشعرية والجلسات الفكرية والفنون الأدائية والأنشطة التفاعلية، بما يواكب تطلعات الجمهور ويعكس تنوع التجربة الشعرية العربية، مؤكدًا حرص المهرجان على إتاحة مساحات للتفاعل المباشر بين الشعراء والجمهور، إلى جانب دعم المواهب الجديدة وتعزيز حضور الشعر لدى الأجيال الناشئة.

جلسات فكرية

عُقدت في المجلس الشعري، جلسة «بركتنا لكبار المواطنين» التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية، وتحدثت فيها فاطمة أحمد الزعابي، وأدارتها حياة الحوسني، إلى جانب جلسة فكرية بعنوان «مستقبل الشعر العربي» شاركت فيها نجوم الغانم وأدارت الحوار إيمان محمد، حيث تناولت الجلسة تحولات القصيدة العربية وآفاقها في ظل المتغيرات الثقافية المعاصرة.

فعاليات مصاحبة

تواصلت الفعاليات المصاحبة بأنشطة ثقافية وفنية متنوعة، من بينها «مجلس الشاعر الصغير» بإشراف نجاة الظاهري، الذي قدّم شرحًا مبسطًا لقصائد مختارة ومفرداتها للأطفال، في تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والمتعة.

وأقيمت ورشة فنية بعنوان «الإمارات الجميلة» قدّمها حمود الكعبي، إلى جانب لعبة المسيرة التفاعلية، التي هدفت إلى تعريف المشاركين بمحطات من تاريخ الإمارات بأسلوب تعليمي ترفيهي، في ختام يوم حافل بالأنشطة الثقافية المصاحبة للمهرجان.

أمسيات شعرية

وشهدت الفترة المسائية من اليوم الثالث والأخير للمهرجان برنامجًا ثقافيًا ثريًا جمع بين الأمسيات الشعرية والجلسات الفكرية والفنون الأدائية والأنشطة التفاعلية، في ختامٍ احتفالي جسّد روح المهرجان وأهدافه في تعزيز حضور القصيدة العربية وترسيخ ارتباطها بالهوية الثقافية.

واستهلت الأمسيات الشعرية على المسرح الشعري بمشاركة الشعراء حمد البلوشي، وسعيد الحجري، وحميد البحري، وسالم المزروعي، وعبد الهادي بو ديه وقدّمها الإعلامي عيضة بن مسعود، حيث تنوّعت القصائد بين الموضوعات الإنسانية والوطنية.

كما شهدت الأمسية الشعرية التي جمعت الشعراء الستة الأوائل في «شاعر المليون» مشاركة حسام بن فيّاح، وحمد محيا العيباني، وعامر العايذي، وعبدالله محمد العجمي، وعبدالمجيد العزّة السبيعي، ومحمد مناور النفيعي، وقدّمها الإعلامي فيصل الجاسم، في قراءات شعرية أعادت إلى الجمهور أجواء المنافسة الشعرية التي شهدها البرنامج.

وتواصلت القراءات الشعرية بأمسية للشاعرة عائشة السيفي قدّمها الإعلامي رافد الحارثي.

وشهد اليوم الثالث والأخير تكريم الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة للمهرجان، تقديراً لدورها في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، وإسهامها في تعزيز حضور الشعر في المشهد الثقافي الإماراتي، قبل أن تُختتم الأمسيات الشعرية بأمسية ختامية للشاعر طلال السعيد قدّمها الإعلامي عارف عمر، وسط تفاعل جماهيري لافت.

فنون تراثية

وتخللت الفترة المسائية عروض من الفنون الشعبية الإماراتية شملت الشلات وفن المنكوس، في حضور جماهيري لافت، قبل أن يُختتم اليوم الثالث بـ حفل الختام الذي تضمّن فن العازي ثم السلام الوطني، في مشهدٍ احتفالي جسّد روح المهرجان واحتفاءه بالشعر والتراث.

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا