الحوارات..بدء تنفيذ توسعة مركز سميح دروزة للأورام خلال أيام لمواجهة الضغط المتزايد على خدمات علاج السرطان

4٬559
المرفأ- أكد مدير  مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير، الدكتور منذر الحوارات، أن كافة المخططات الخاصة بتوسعة المركز انتهت، وسيبدأ تنفيذ مشروع التوسعة خلال الأيام القادمة. وفي متابعة خاصة لـ«الدستور»، ذكر الحوارات أن إنجاز التوسعة سيستغرق عدة أشهر، مبينا أن التوسعة الحالية تحاكي الحاجة الماسة لتخفيف الضغط على المركز المصمم أساسا لاستقبال 750 مريضا، فيما يستقبل حاليا 1150 مريضا.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني وجه الحكومة، في شهر كانون الأول الماضي، بتوسعة مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير، لرفع قدرته الاستيعابية وتحسين الخدمات التي يقدمها لمرضى السرطان والأورام.
وتعد هذه التوسعة الثالثة للمركز منذ تأسيسه في نهاية عام 2021.
وستُنَفَّذ التوسعة الجديدة في الموقع الحالي للمركز أو بالقرب منه، وداخل مبنى مستشفى البشير، حيث يشغل المركز حاليًا مساحة في الطابق الثاني من قسم الباطني. ومن المتوقع أن تتم الاستفادة من جزء إضافي في القسم ذاته لتنفيذ عملية التوسعة.
وفي السياق، قال الحوارات إن الارتفاع السنوي في أعداد مرضى السرطان بالمملكة بنسبة 3% من إجمالي السكان، يستدعي إجراء توسعات مستمرة وقراءة دائمة لواقع المرض في الأردن، حيث تشير التقارير الصحية إلى تسجيل 8 آلاف إصابة بالمرض سنويا، وتقدر كلفة العلاج السنوية بـ 350 مليون دينار.
وأوضح أن الحالات التي يتم استقبالها تزيد عن الطاقة الاستيعابية، حيث بلغ عدد المراجعين للعيادات الخارجية 46 ألف مراجع، وتم إدخال 2752 حالة مرضية.
وأكد أن هذه الأرقام تشير إلى الضرورة الملحة للتوسعة، متوقعًا أن ترفع التوسعة القدرة الاستيعابية بنسبة 40%، وتسهم في رفع أعداد المرضى الذين تتم معالجتهم في المركز إلى 1500 مريض.
وذكر الحوارات أن إنشاء مركز متكامل جديد ما زال ضمن الخطة العامة لمستشفى البشير، وفي موقع محدد مسبقًا، مشيرًا إلى أن السنوات المقبلة قد تشهد التوجه نحو خيار إنشاء مبنى متكامل مستقل للمركز، وهو مشروع ما زال مؤجّلًا إلى حين توفر الظروف المناسبة.
وبين أن التوسعة من المفترض أن تشمل تعزيز الكوادر الطبية والاختصاصات، إضافة إلى تحسين تدفق المرضى وفرص علاجهم، مشيرا إلى أن المركز يعتمد حاليًا على أجهزة مستشفى البشير، فيما سيكون للمركز المستقل مستقبلاً تجهيزاته الخاصة.
ويضم مركز سميح دروزة للأورام في مستشفيات البشير في الوقت الحالي 46 سريراً، تشمل أسرة الحالات المُدخَلة وأسرة العلاج الكيماوي اليومي. وتم رفع القدرة الاستيعابية إلى هذا العدد بعد أعمال التوسعة الثانية التي أُنجزت لتعزيز خدمات علاج السرطان في الأردن فيما ستشمل التوسعة الجديدة 24 سريرا.

وبدأ تشغيل مركز سميح دروزة للأورام نهاية عام 2021 ضمن اتفاقية تعاون بين وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان، وباشر تقديم خدمات متطورة لمرضى السرطان ورعايتهم في مستشفى البشير، وهو نتاج شراكة بين جمعية «همتنا صحة» ووزارة الصحة ممثلة بمستشفيات البشير ومركز الحسين للسرطان وشركاء من القطاع الخاص.الدستور

قد يعجبك ايضا