الرئيس الإيراني يتهم ترامب ونتنياهو بالتحريض على الاحتجاجات وقيادة “غرفة عمليات” لزعزعة الاستقرار
المرفأ- وجّه الرئيس الإيراني، في خطاب عاجل ألقاه اليوم الخميس، اتهامات مباشرة لكل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالوقوف خلف “الأحداث الأخيرة” والاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن إيرانية، معتبراً أن ما يجري هو نتاج عمل منظم تقوده “غرفة عمليات” خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الجمهورية الإسلامية.
وأكد الرئيس الإيراني أن “أعداء البلاد” انتقلوا من مرحلة الضغوط الدبلوماسية إلى ما وصفه بـ”مرحلة الإغلاق الكامل”، مشيراً إلى أن واشنطن وتل أبيب تعملان بشكل ممنهج على:
عرقلة إنجاز الصفقات، من خلال منع أي اتفاقات أو تفاهمات من شأنها تحسين الوضع الاقتصادي أو خدمة المصالح الإيرانية.
افتعال الاضطرابات الداخلية، عبر استغلال الضغوط المعيشية لإثارة الشارع وتقويض مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الاحتقان الشعبي تعيشها إيران نتيجة تراجع القوة الشرائية وتدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث ترى طهران أن المطالب المعيشية المحقة يتم “تسييسها وتوجيهها” من قبل أطراف خارجية، في سياق ضغوط مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ودور إيران الإقليمي.
وشدد الرئيس الإيراني على أن الحكومة تبذل أقصى جهودها لفك ما وصفه بـ”الحصار الخانق”، إلا أن التحديات الدولية باتت أكثر تعقيداً في ظل ما اعتبره تحالفاً جديداً بين ترامب ونتنياهو يستهدف إيران على مختلف المستويات.