حمزة الطوباسي: مرحلة مفصلية للتحديث السياسي والشباب في صلب العمل الحزبي

4٬008
المرفأ- قال النائب حمزة الطوباسي في أول تصريح له بعد أداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، اليوم الاثنين، إن البلاد تمر بمرحلة مفصلية عنوانها التحديث السياسي.
وأكد الطوباسي أن انخراط الشباب في الأحزاب والعمل السياسي ليس خياراً ثانوياً، مشدداً على أن النواب يتحملون مسؤولية كبيرة في ترسيخ حياة حزبية حقيقية.
وتعهد أمام ناخبيه بأن يكون عند مستوى الثقة التي منحوه إياها، مؤكداً أن صوت الشباب سيبقى حاضراً وصادقاً، وأضاف: “لن نلتفت للوراء، ولن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه، فصدق العمل هو المرآة التي تعكس ما في القلوب”.
وتاليا كلمة الطوباسي:
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي رئيس مجلس النواب
الزميلات والزملاء الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يشرفني أن أكون تحت هذه القبة، مستشعراً عظيم الأمانة، ومؤمناً بأننا أمام مرحلة وطنية مفصلية عنوانها التحديث الشامل، وفي مقدمته التحديث السياسي الذي يشكّل حجر الأساس لمستقبل الحياة البرلمانية في الأردن.
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء الكرام
إن انخراط الشباب في الأحزاب والحياة السياسية ليس خياراً ثانوياً، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة، فالشباب يمثلون طاقة متجددة قادرة على تجديد الفكر السياسي، والمشاركة في صياغة السياسات العامة، وترجمة الرؤية الملكية في التحديث إلى تشريعات عملية تعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية بواقعية ومسؤولية، وهي رؤية يواكبها سمو ولي العهد حفظه الله بطموح ورؤية الشباب بالتأكيد أن المستقبل يُبنى بالعمل المنظم، وبالبرامج الواضحة، وبالإيمان بدولة القانون والمؤسسات.
معالي الرئيس
الزميلات والزملاء الكرام
نحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة في ترسيخ حياة حزبية حقيقية تقوم على برامج واضح، وأتعهد لكل من منحني ثقته وآمن بدور الشباب الحقيقي بالمشاركة في صنع القرار، أن أكون عند الثقة ملتزما بواجب الأمانة.
وفي هذا المقام فلا يفوتني أن أرفع أسمى آيات العرفان لمقام جلالة الملك المفدى الذي آمن بالشباب نهجاً لا شعاراً، وحرص على تمكينهم سياسياً، إيماناً بأنهم شركاء حقيقيون في صنع القرار وبناء المستقبل.
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، التي كانت وما زالت درع الوطن الحامي وصمام أمانه، وإلى مؤسسات الدولة كافة.
في الختام حفظ الله الوطن وسيبقى بإذن الله صوت الشباب حاضراً صادقاً، ولن نلتفت للوراء، ولن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه، فصدق العمل هو المرآة التي تعكس ما في القلوب.
وحفظ الله جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يعجبك ايضا