قيود إسرائيلية مشددة على الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان

4٬168

المرفأ- فرضت إسرائيل قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، حيث أعلنت السماح لعشرة آلاف مصلٍ فقط أسبوعيًا، وفق شروط عمرية وأمنية صارمة.
وبحسب ما أعلنته وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية (كوغات)، التابعة لوزارة الدفاع، سيُسمح بالدخول للرجال ممن تبلغ أعمارهم 55 عامًا فما فوق، والنساء من 50 عامًا فما فوق، إضافة إلى الأطفال حتى سن 12 عامًا، شريطة مرافقتهم أحد الأقارب من الدرجة الأولى والحصول على تصريح يومي خاص.
وأوضحت «كوغات» لوكالة وكالة فرانس برس أن جميع التصاريح تخضع لموافقات أمنية مسبقة، مشيرة إلى أن المصلين سيُجبرون على الخضوع لإجراءات توثيق رقمي على المعابر عند عودتهم إلى الضفة الغربية بعد أداء الصلاة.
وفي السياق ذاته، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على المسجد الأقصى بأن السلطات الإسرائيلية شددت إجراءاتها في محيط الحرم، ومنعت تجهيز العيادات الطبية ونصب المظلات، مؤكدة عدم وجود أي تسهيلات، إلى جانب تهديدات بمنع إدخال وجبات الإفطار والسحور خلال رمضان.
كما أكدت مصادر في الأوقاف أن الشرطة الإسرائيلية أصدرت قرارات بإبعاد أحد أبرز أئمة المسجد الأقصى وقاضٍ شرعي عن الحرم، في خطوة وُصفت بالتصعيدية.
في المقابل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عزمها نشر قواتها في محيط الحرم القدسي على مدار الساعة طوال شهر رمضان، بذريعة الحفاظ على الأمن والنظام.
.

قد يعجبك ايضا