حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي
المرفأ- تابع حزب الميثاق الوطني باستهجان بالغ التصريحات التي أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي زعم فيها أنه سيكون مقبولًا أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، إضافة إلى الضفة الغربية، في طرحٍ مرفوضٍ جملةً وتفصيلًا ويعكس نهجًا استفزازيًا يتنافى مع قواعد القانون الدولي وأسس العلاقات الدبلوماسية.
وإذ يثمّن الحزب الموقف الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، من رفضٍ واضحٍ لهذه التصريحات العبثية، فإنه يؤكد أن مثل هذه الطروحات تمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف الدبلوماسية، ومساسًا بسيادة دول المنطقة، وتحديًا سافرًا لميثاق الأمم المتحدة، كما أنها تتناقض مع المواقف الدولية المعلنة الرافضة لضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشدد حزب الميثاق الوطني على أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، هي أراضٍ فلسطينية محتلة وفقًا لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، على أساس حل الدولتين، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
كما يؤكد الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتثبيت الاستقرار، ووقف التصعيد، وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة، بدل الانجرار وراء تصريحات غير مسؤولة لا تستند إلى أي أساس قانوني، ولا تسهم إلا في تأجيج التوتر وتقويض فرص السلام.
إن حزب الميثاق الوطني يجدد موقفه الثابت والداعم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، ووقوفه إلى جانب كل جهد سياسي وقانوني يسهم في إنهاء الاحتلال وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة كافة .