الملك: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب
المرفأ– أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الحوار والحلول السياسية تمثل السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، مشددًا على أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه فوق كل اعتبار.
وقال جلالته، خلال لقائه في قصر الحسينية، الثلاثاء، أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، إن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه، ولن يكون ساحة حرب لأي صراع إقليمي، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني في حماية السيادة الوطنية.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد جلالة الملك على مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
كما أكد جلالته أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسيادة أراضيها، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا المحلية والإقليمية، حيث أكد جلالة الملك أهمية دور نقابة الصحفيين في تعزيز المهنية الإعلامية، وضرورة أن تكون المصلحة الوطنية بوصلة الخطاب السياسي والإعلامي، خاصة في ظل التطورات المتسارعة إقليميًا ودوليًا.
وأشار جلالته إلى أهمية الاستمرار في تنفيذ المشاريع الكبرى، وجذب الاستثمارات، وتحسين الخدمات، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي، لافتًا إلى سعي الأردن للاستفادة من علاقاته المتميزة مع الدول الصديقة، ولا سيما دول شرق آسيا، لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية.
من جهتهم، ثمّن نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة جهود جلالة الملك في الدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدين الدور الأردني الفاعل في الملفات الإقليمية بما يحفظ المصالح الوطنية.
كما استعرض الحضور جهود النقابة لتطوير العمل الصحفي وتنظيم شؤون المهنة، مؤكدين أهمية مواكبة الإعلام الأردني للتطور التكنولوجي، وتعزيز دور الإعلام المسؤول في نشر الحقيقة، ودحض الشائعات، وترسيخ الرواية الأردنية.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة.