ضحايا شبكة إبستين يحضرن خطاب «حالة الاتحاد» لترامب وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين

5٬267

المرفأ- أعلنت النائبة الديمقراطية عن ولاية واشنطن، براميلا جايابال، أن مجموعة من النساء اللواتي تعرّضن للاستغلال ضمن شبكة رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين سيحضرن خطاب «حالة الاتحاد» الذي يلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، في خطوة تحمل دلالات سياسية وقانونية لافتة.
وانتقدت جايابال ما وصفته بتقاعس القضاء الأميركي عن فتح تحقيقات رسمية بحق شخصيات نافذة وُجهت لها اتهامات بالانخراط في شبكة إبستين، رغم توقيف وملاحقة دبلوماسيين وأمراء في دول أخرى. وأشارت إلى أن الإدانة القضائية الوحيدة داخل الولايات المتحدة طالت غيلاين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، التي تقضي حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً منذ عام 2021.
وفي السياق ذاته، طالبت ليزا فيليبس، إحدى ضحايا الشبكة، بإجراء تحقيقات مستقلة مع كل شخصية ذات نفوذ ورد اسمها في ملفات القضية التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، مؤكدة ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في ما وصفته بـ«عالم إبستين». وأشارت إلى أن الوثائق كشفت استمرار تواصل بعض الشخصيات معه حتى بعد إدانته التاريخية عام 2008.
أما على صعيد البيت الأبيض، فرغم محاولات الرئيس ترامب لأشهر منع نشر هذه الملفات، فإنه وقّع في نهاية المطاف على قانون ملزم أقره الكونغرس يفرض نشرها. ورغم ورود اسم ترامب في الوثائق، لم تُوجَّه إليه أي اتهامات رسمية حتى الآن، ما يجعل حضور الضحايا لخطابه حدثاً بالغ الحساسية سياسياً وإعلامياً.

قد يعجبك ايضا