بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط
المرفأ- يتابع حزب الميثاق الوطني ببالغ القلق التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما تحمله من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
وإذ يؤكد الحزب انسجامه الكامل مع المواقف الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الأردنية، فإنه يشدد على ضرورة وقف التصعيد، واحترام القانون الدولي، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الراهنة.
كما يُدين الحزب بأشد العبارات أي استهداف الأراضي الأردنية أو تهديد لسيادة وأمن المملكة الأردنية الهاشمية، ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر لا يمكن المساس به تحت أي ظرف.
ويؤكد حزب الميثاق الوطني دعمه الكامل والثابت لمواقف الملك عبدالله الثاني، وجهوده المتواصلة في حماية مصالح الأردن العليا، والدفاع عن القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والعمل على تثبيت التهدئة ووقف التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويشدد الحزب على ما يلي:
أولاً: دعم الجهود الدبلوماسية التي يقودها جلالة الملك لترسيخ الاستقرار الإقليمي وحشد المواقف الدولية لوقف العنف وحماية المدنيين.
ثانياً: رفض أي اعتداء أو محاولة للمساس بسيادة الأردن، والتأكيد على الالتفاف حول القيادة الهاشمية وصون الجبهة الداخلية.
ثالثاً: الدعوة إلى موقف عربي موحد يعزز التضامن والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، ويصون أمن الدول واستقرارها.
ويجدد الحزب تأكيده أن وحدة الصف الوطني والتكاتف خلف القيادة الهاشمية يشكلان الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة الدقيقة، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره.
حمى الله الأردن وشعبه، وحفظ أمتنا العربية من كل سوء.