الحكومة اللبنانية تتجه لترحيل عناصر من الحرس الثوري وتؤكد: لن نسمح بأي نشاط عسكري خارج سلطة الدولة

6٬566

المرفأ- طلب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي نشاط عسكري أو أمني لعناصر من الحرس الثوري الإيراني داخل لبنان، تمهيداً لترحيلهم من البلاد، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام عن وزير الإعلام بول مرقص.

وقال مرقص، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن سلام أشار إلى أنه سمع، الأربعاء، اتهامات للحكومة اللبنانية بأنها تتماهى مع المطالب الإسرائيلية وتعمل على تنفيذ قرارات إسرائيلية، مؤكداً أن الحكومة لا يمكن أن تسكت عن مثل هذه الاتهامات.

وأضاف سلام أن “من يرتكب الخطيئة هو من زجّ لبنان في تداعيات كنا في غنى عنها”، مشدداً على أن “لغة التخوين ليست شجاعة، وهي غير مسؤولة وتؤدي إلى التحريض على الفتنة”.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري متواصل في المنطقة، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وبعض دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن حزب الله، الأحد 5 آذار/مارس 2026، إطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما أدى إلى تصعيد عسكري واسع.

وأعقب ذلك تنفيذ غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لـبيروت، ما تسبب في نزوح أكثر من 83 ألف شخص إلى مراكز إيواء، إضافة إلى مقتل 77 شخصاً على الأقل، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية الخميس.

قد يعجبك ايضا