تصعيد خطير: تهديدات متبادلة بين واشنطن وطهران تُنذر بأزمة طاقة إقليمية

7٬546

 

المرفأ- في تطور لافت ينذر بتصعيد واسع، تبادلت الولايات المتحدة وإيران تهديدات مباشرة تستهدف البنية التحتية للطاقة، وسط تحذيرات من تداعيات قد تمتد إلى مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

فقد حذّر المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، من أن أي استهداف لمنشآت الوقود والطاقة داخل البلاد سيقابل برد واسع، يشمل ضرب بنى تحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومحطات تحلية المياه التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.

وأكد أن طهران تعتبر هذه المنشآت أهدافًا مشروعة في حال تعرضت لهجوم، مشددًا على أن أي خلل في شبكة الكهرباء الإيرانية قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار الطاقة في المنطقة بأكملها.

ويأتي هذا التصعيد ردًا على تهديد أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوّح بقصف محطات توليد الطاقة في إيران إذا لم يتم فتح مضيق هرمز خلال مهلة زمنية محددة، واصفًا الممر المائي بأنه شريان حيوي للتجارة العالمية.

وفي سياق متصل، أعادت طهران التذكير بتحذيرات سابقة لمسؤولين إيرانيين، من بينهم علي لاريجاني، الذي أشار إلى أن أي استهداف لمنظومة الكهرباء الإيرانية قد يؤدي إلى انقطاع واسع للطاقة في المنطقة خلال وقت قصير.

وتعكس هذه التصريحات المتبادلة مستوى غير مسبوق من التوتر، وسط مخاوف دولية من انعكاسات خطيرة على أمن الطاقة وحركة الملاحة في المنطقة، خاصة في ظل أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي.

قد يعجبك ايضا