تعزيزات عسكرية أميركية في دييغو غارسيا تثير تكهنات بتصعيد محتمل ضد إيران

5٬436

 

المرفأ- رُصدت تحركات عسكرية أميركية لافتة في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، ما يشير إلى استعدادات متسارعة لاحتمال تصعيد في المواجهة مع إيران، مع وصول وحدات بحرية وجوية إلى القاعدة الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأظهرت صور أقمار صناعية رسو السفينة الحربية الأميركية “يو إس إس تريبولي” في القاعدة، في محطة لوجستية مؤقتة قبل استكمال مسارها نحو الشرق الأوسط، حيث يُتوقع أن تنضم إلى عمليات عسكرية جارية ضمن التحركات الأميركية-الإسرائيلية في المنطقة، وفق ما نقلته مجلة “نيوزويك”.

بالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية بدأت نشر عناصر من الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي من أبرز وحدات النخبة المتخصصة في الإنزال السريع داخل مناطق العمليات والسيطرة عليها.

ويأتي هذا الانتشار ضمن حشد عسكري أوسع، يُتوقع أن يشمل آلاف الجنود الإضافيين من مشاة البحرية، ما قد يرفع عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط إلى نحو 50 ألف جندي.

وتشير تقديرات إلى أن هذه التحركات قد تمهّد لخيارات عسكرية محتملة، من بينها عمليات تستهدف مواقع استراتيجية، بينها جزيرة خرج الإيرانية التي تُعد مركزاً مهماً لصادرات النفط، حيث تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات الخام الإيرانية.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن ضربات جوية استهدفت مواقع مرتبطة بالألغام البحرية في المنطقة، في حين تواصل التصريحات الأميركية الإشارة إلى خيارات مفتوحة بين التصعيد العسكري والمسارات الدبلوماسية.

وتتميز الفرقة 82 المحمولة جواً بقدرتها على الانتشار السريع خلال أقل من 18 ساعة دون الحاجة إلى دعم ثقيل، ما يمنحها مرونة عالية في تنفيذ عمليات خاطفة، رغم ما يرافق ذلك من تحديات ميدانية أمام أي ردود معادية محتملة.

ومن المتوقع أن يتم تنسيق هذه القوات مع وحدات مشاة البحرية الأميركية، في إطار خطط قد تشمل عمليات إنزال وسيطرة سريعة على أهداف محددة، ضمن سيناريوهات عسكرية متعددة مطروحة على الطاولة.

قد يعجبك ايضا