جاهة عشائرية واسعة في الكرك: عطوة اعتراف حتى تنفيذ حكم الإعدام في قضية استشهاد الملازم أول مراد المواجدة
المرفأ- توجهت جاهة عشائرية كبيرة، يوم الجمعة، إلى محافظة الكرك برئاسة الشيخ طلال صيتان الماضي، وضمّت عدداً من الشيوخ والوجهاء والشخصيات من مختلف مناطق المملكة، وذلك في إطار الإجراءات العشائرية المتعلقة باستشهاد الملازم أول مراد أسعود المواجدة أثناء أدائه الواجب الرسمي.
وجاءت الجاهة على خلفية الحادثة التي أسفرت عن استشهاد الملازم أول المواجدة، حيث كان في استقبالها جمع غفير من أبناء عشيرة المواجدة ووجهاء المحافظة.
وجرى خلال اللقاء بحث الإجراءات العشائرية وفق الأصول المتبعة، إذ تقدّم ممثلون عن أهل الجاني، وبتكليف من الوزير الأسبق حديثة الخريشا، للسير في هذه الإجراءات، فيما أبدى ذوو الشهيد موقفاً وصف بالكريم، بالموافقة على منح عطوة اعتراف تمتد حتى تنفيذ حكم الإعدام بحق الجاني.
وأكدت الجاهة خلال اللقاء تضامنها الكامل مع ذوي الشهيد، مشددة على الثقة بالقضاء الأردني في إنزال أشد العقوبات بحق مرتكب الجريمة، بما يحقق العدالة ويحفظ أمن المجتمع، داعية إلى الإسراع في تنفيذ حكم الإعدام ليكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على رجال الأمن.
كما أشادت الجاهة بموقف عشيرة المواجدة، معتبرة أنه يجسد أسمى معاني الحكمة وضبط النفس، ويسهم في تعزيز السلم المجتمعي رغم فداحة المصاب، إلى جانب تقديرها لموقف عشيرة الخريشا التي أعلنت إدانتها للجريمة وتبرؤها من الجاني، ومطالبتها بتطبيق أقصى العقوبات بحقه.
وفي سياق متصل، أصدرت عشيرة الخريشا بياناً أكدت فيه استنكارها الشديد للجريمة، ووقوفها إلى جانب الدولة والأجهزة الأمنية، فيما أعلن ذوو الجاني براءتهم الكاملة من فعله، مؤكدين عدم وجود أي صلة به منذ سنوات، ودعمهم للإجراءات القانونية.
ومن المقرر أن تواصل الجاهة العشائرية تحركاتها اليوم السبت، بقيادة الشيخ الماضي، لتشمل جاهات أخرى مع عشائر الرقب والدويكات وعشيرة الشورة، ضمن مسار عشائري يهدف إلى احتواء تداعيات الحادثة.
يُذكر أن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام كان قد أعلن سابقاً أن قوة أمنية من إدارة مكافحة المخدرات نفذت مداهمة شرق العاصمة، حيث بادر المطلوب بإطلاق النار على القوة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من رجال الأمن وإصابة آخر، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة على المستوى الوطني.